اعلنت السلطة المحلية بمحافظة الضالع دعمها لاي تحرك عسكري يهدف إلى إنهاء خطر المليشيات الحوثيه
واكدت موقفها الثابت والداعم لكل الجهود الرامية إلى إنهاء انقلاب مليشيات الحوثي واستعادة الأمن والاستقرار، انطلاقًا من المسؤولية الوطنية، واستنادًا إلى ما عانته المحافظة وأبناؤها من اعتداءات هذه المليشيات، التي تسببت في سقوط آلاف الشهداء والجرحى، وخلفت مآسي إنسانية قاسية. وتُعد الضالع شاهداً حياً على الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها الإرهاب الحوثي بحق المدنيين.
وقالت : لقد أثبتت التجربة أن استمرار سيطرة مليشيات الحوثي لا يعني سوى إطالة أمد الحرب، وتعميق معاناة أبناء الجنوب والشمال على حد سواء، وتهديد أمن المنطقة والملاحة الدولية. ولن تنعم بلادنا بالأمن والاستقرار ما دامت هذه المليشيات المسلحة تواصل فرض مشروعها بالقوة، وترفض كل فرص ومبادرات السلام.
ورأت السلطة المحلية أن أي تحرك عسكري يهدف إلى إنهاء خطر هذه المليشيات يمثل فرصة أمام القوى الوطنية المناهضة للحوثيين، ومختلف المكونات الاجتماعية والقبلية، لتوحيد الجهود من أجل استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، بعد أن أثبتت مليشيات الحوثي رفضها المتكرر لكل المبادرات والحلول السلمية.
واكد إن المعركة ضد مليشيات الحوثي معركة مصيرية، وضرورة مُلحّة من أجل إنهاء الحرب، وترسيخ الأمن والاستقرار، وبناء مستقبل يسوده السلام والعدالة، وينعم فيه أبناء الجنوب والشمال، والمنطقة بأسرها، بالأمن والاستقرار، بعيدًا عن الإرهاب والعنف والتهديدات العابرة للحدود.











































































