بحث سفير اليمن لدى المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور جلال فقيرة، مع رئيس الدائرة العربية والشرق أوسطية في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية السفير شاكر العموش، اليوم، سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين.
وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع السياسية في اليمن، والتدخلات الإيرانية المستمرة في الشأن اليمني، وما تمثله من انتهاك لسيادة الجمهورية اليمنية، وما تفرضه من تحديات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وثمن السفير مبادرة الحكومة الأردنية لاستئناف الرحلات الجوية بين صنعاء وعمان استجابة للاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني..مؤكداً أن مليشيات الحوثي الإرهابية، رفضت جميع المبادرات والحلول العملية الرامية إلى التخفيف من المعاناة والتجويع والحصار الذي تفرضه المليشيا على شعبنا اليمني.
من جانبه اكد السفير العموش، دعم المملكة الاردنية الهاشمية لمجلس القيادة الرئاسي، والحفاظ على وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، وكافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ايجاد حل سياسي وبناء سلام شامل ومستدام في اليمن.
كمابحث سفير اليمن لدى لبنان، عبدالله الدعيس، اليوم، مع أمين عام وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، السفير عبدالستار عيسى، أوجه التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين، وسبل تطويرها وتعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وأطلع السفير الدعيس أمين عام الوزارة على آخر المستجدات في الساحة اليمنية، وفي مقدمتها الاختراق السافر للسيادة اليمنية من قبل شركة الطيران الإيرانية “ماهان”، من خلال تسيير رحلات إلى المطارات اليمنية دون الحصول على إذن مسبق أو موافقة السلطات اليمنية، بما يشكل انتهاكًا للسيادة الوطنية والقوانين النافذة، إلى جانب محاولات مليشيات الحوثي الإرهابية تسيير رحلات مباشرة بين صنعاء وطهران، بما يخدم أهدافها في زعزعة الأمن والاستقرار والعودة إلى التصعيد.
كما تطرق إلى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة اليمنية لمنع تكرار مثل هذه الرحلات، والمبادرات التي وافقت عليها للتخفيف من معاناة المواطنين اليمنيين في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية، ومنها الترحيب بالمبادرة التي أطلقتها وزارة الخارجية الأردنية لتسيير رحلات منتظمة، وبالطرق القانونية المتعارف عليها، بين صنعاء وعمّان..مشيرًا إلى تعنت مليشيات الحوثي في منع تنفيذ تلك المبادرة، إصرارًا منها على استمرار معاناة المواطنين.
وأشار كذلك إلى المبادرات الهادفة إلى التخفيف من الأعباء التي يواجهها اليمنيون في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية، وفي مقدمتها صرف المرتبات، مؤكدًا ترحيب الحكومة اليمنية بجميع المبادرات التي تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار، والتخفيف من معاناة المواطنين.
من جانبه، أكد أمين عام وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية موقف لبنان الثابت الداعم للحكومة اليمنية، وتأييده لجميع الخطوات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها، وكل ما من شأنه إنهاء معاناة اليمنيين، وتمكين الحكومة من بسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية، واستعادة مؤسسات الدولة.
كما شاركت الجمهورية اليمنية، في أعمال الدورة السادسة والتسعين للمجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج،
وناقشت الدورة التي عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة نائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي العباب، ووكلاء وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء، عدداً من القضايا المتعلقة بتطوير العمل التربوي الخليجي المشترك، واستراتيجية المكتب للأعوام (2026م-2030م)، وآليات تعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والارتقاء بجودة التعليم.
كما استعرض الاجتماع أبرز البرامج والمشروعات التي ينفذها المكتب، والهادفة إلى دعم مسيرة العمل التربوي المشترك، وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء، وتعزيز جاهزية الأنظمة التعليمية لمواجهة التحديات المستقبلية.
وشهد البرنامج العلمي المصاحب للاجتماع عقد ورشتي عمل تناولت الأولى ظاهرة “تعليم الظل” والدروس الخصوصية وآثارها التربوية والاجتماعية والاقتصادية، فيما ناقشت الثانية مزايا وتحديات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم، والفرص التي تتيحها لتحسين جودة التعليم، إلى جانب الجوانب الأخلاقية والتنظيمية المرتبطة باستخدامها، وأهمية بناء سياسات تضمن توظيفها بصورة آمنة ومسؤولة.
كما تضمن الاجتماع عرضا قدمته وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بدولة قطر حول تجربة تعليم الطلبة ذوي الإعاقة، واستعراض الجهود المبذولة لتعزيز التعليم الشامل وتكافؤ الفرص.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين الدول الأعضاء، بما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية الخليجية، وتعزيز تبادل الخبرات، ومواكبة المستجدات العالمية في قطاع التعليم.
ودعا نائب وزير التربية والتعليم، الدكتور علي العباب إلى تبني مكتب التربية العربي لدول الخليج عقد مؤتمر دولي لدعم التعليم في اليمن، يهدف إلى حشد الدعم الإقليمي والدولي للقطاع التعليمي، وتعزيز جهود إعادة تأهيله وتطويره، بما يسهم في مواجهة التحديات التي فرضتها الظروف الاستثنائية، وضمان استمرار العملية التعليمية والارتقاء بمخرجاتها.












































































