بحث محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، اليوم، مع منسق المشاريع في منظمة أطباء بلا حدود، جيرالد وامبوا، مستوى التدخلات الصحية في المديريات الساحلية، وسبل تعزيز الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين وتوسيع نطاقها بما يلبي الاحتياجات الإنسانية.
وأكد المحافظ شمسان، في اللقاء الذي حضره مدير مكتب الصحة العامة والسكان، الدكتور فهد النظاري، ومدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي، نبيل جامل، أهمية توجيه الإمكانات والتدخلات الصحية إلى المناطق الأكثر احتياجاً..مشيراً إلى أن محافظة تعز تعد من أكثر المحافظات احتياجاً للدعم في القطاع الصحي، لا سيما في ظل تراجع تمويل عدد من المنظمات والبرامج الدولية، الأمر الذي ضاعف الضغوط على المرافق الصحية.
وأوضح أن مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة يعمل على إعداد آلية مشتركة للتنسيق بين المنشآت الصحية والمراكز الطبية، بما يضمن توزيع الخدمات وفقاً لأولويات الاحتياج، وتحقيق التكامل في تقديم الرعاية الصحية للمواطنين.
من جانبه، استعرض منسق المشاريع في منظمة أطباء بلا حدود، بحضور مساعد مدير المشاريع، نوفل القرشي، أبرز التدخلات والمشاريع التي تنفذها المنظمة في المديريات الساحلية، وما تحقق من نتائج، والتحديات التي واجهت سير العمل.
وأشار إلى أن المنظمة اتجهت، بعد انحسار العمليات العسكرية في الساحل الغربي، إلى تعزيز الخدمات الصحية، ولا سيما خدمات الصحة الإنجابية، إلى جانب دعم مستشفى المخا من خلال تشغيل أقسام الطوارئ والأطفال والولادة، وإنشاء مركز صحي، فضلاً عن التوسع في دعم عدد من المراكز الصحية.
وأضاف “أن منظمة أطباء بلا حدود تواصل تقييم الاحتياجات الصحية في مديريتي المخا وذباب، وتعمل على ربط الخدمات الطبية بمركز الشفاء في المخا، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من الخدمات العلاجية”.. مؤكداً أن الهدف يتمثل في ضمان حصول المواطنين على خدمات صحية متكاملة، وتعزيز التعاون مع الجهات الصحية لمواجهة التحديات، وفي مقدمتها سوء التغذية، في مديريات المخا وذباب والوازعية وموزع.
وعلي جانب اخر ترأس نبيل جامل، مدير عام مكتب وزارة التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة تعز، اليوم، الاجتماع الدوري لرؤساء الكتل الفرعية الإنسانية، بحضور سانتوس ازيكو،(مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في محافظة تعز) و أمل الأغبري( منسقة العمل الإنساني بالمحافظة).
وأكد جامل أن تعزيز الشراكة والتنسيق بين السلطة المحلية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والكتل الفرعية يمثل ركيزة أساسية لتحسين كفاءة الاستجابة الإنسانية، وضمان توجيه التدخلات نحو الاحتياجات والأولويات الفعلية للمحافظة.
وشدد جامل على أهمية تطوير آليات تبادل البيانات والمعلومات بين مكتب التخطيط والكتل الفرعية، وتعزيز التنسيق المستمر في إعداد الخطط وتنفيذ التدخلات، بما يحقق المواءمة بين الاستجابة الإنسانية وأولويات خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمحافظة تعز، ويسهم في الانتقال التدريجي من التدخلات الطارئة إلى مسار التنمية المستدامة وبناء القدرة على الصمود.
من جانبه، أعرب السيد سانتوس ازيكو عن تقديره لمستوى التعاون والتنسيق القائم بين مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والسلطة المحلية بمحافظة تعز، مشيداً بالاجتماعات الدورية التي تسهم في توحيد الجهود وتحسين التنسيق بين مختلف الشركاء، بما ينعكس إيجاباً على جودة وفاعلية التدخلات الإنسانية المقدمة للمستفيدين.
وناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات المتعلقة بتطوير آليات التنسيق بين الشركاء الإنسانيين، وتحسين جودة التقارير الشهرية، وتعزيز تبادل المعلومات والبيانات، بما يدعم عملية التخطيط واتخاذ القرار، ويرفع من كفاءة الاستجابة الإنسانية وفقاً لأولويات المحافظة.
حضر الاجتماع رؤساء الكتل الفرعية لقطاعات الصحة، التعليم، الأمن الغذائي، المياه والإصحاح البيئي، المأوى ،الحماية ومنسقي ادارة المخيمات.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب التخطيط والتعاون الدولي لتعزيز التنسيق المؤسسي مع الشركاء الإنسانيين، بما يضمن تكامل الجهود الإنسانية والتنموية وتحقيق أعلى مستويات الأثر والاستدامة في المحافظة.












































































