وجّه محافظ شبوة، عوض ابن الوزير، باستئناف العمل في المرحلة الثانية من مشروع الشبكة الداخلية لكهرباء مديرية مرخة العليا.
واكد خلال لقائه مدير عام المديرية، عبده القبالي، أهمية المشروع لابناء المديرية، نظراً لما تعانيه من حرمان وتحديات تنموية متراكمة..مشددا على ضرورة تسريع استكمال المشروع وفقاً للمواصفات الفنية المعتمدة، بما يضمن إدخاله الخدمة وتحقيق الاستفادة المرجوة منه، انطلاقاً من حرص قيادة السلطة المحلية على إيصال الخدمات الاساسية إلى مختلف مديريات المحافظة، ولا سيما المناطق الريفية.
وناقش اللقاء مجمل الأوضاع الخدمية والتنموية والأمنية في مديرية مرخة العليا، والاحتياجات ذات الأولوية، إضافة إلى أبرز التحديات التي تواجه المديرية، وفي مقدمتها التحديات الأمنية، باعتبارها إحدى المديريات الواقعة في خطوط المواجهة الأمامية للدفاع عن محافظة شبوة في مواجهة مخاطر المليشيا الحوثية الارهابية المدعومة من إيران.
في لقاء آخر، وجه محافظ شبوة باتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على مخزون الحوض المائي في مديرية حبان، وذلك في ضوء العرض المقدم من السلطة المحلية بالمديرية بشأن واقع الحوض وسبل حمايته.
وأكد المحافظ خلال لقائه مدير عام فرع الهيئة العامة للموارد المائية بالمحافظة، المهندس خالد بافياض، أهمية اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على المخزون المائي الكبير للحوض، وضمان استدامته للأجيال القادمة، مشددًا على ضرورة تنظيم عملية استغلال المياه الجوفية وفقًا للدراسات الفنية والضوابط القانونية.
ونوه المحافظ بما تتمتع به مديرية حبان من مخزون مائي غني، مشددا على المسؤولية المشتركة في الحفاظ على هذه الثروة الطبيعية، وضرورة الاستخدام الأمثل لمواردها، خدمة لتعزيز الأمن المائي في المحافظة.
كما افتتح مدير عام الهيئة العامة للمصائد السمكية في البحر العربي بمحافظة شبوة، الدكتور محمد الواحدي، ومدير عام مديرية رضوم، رياض الحسيني،
اليوم، مشروع إعادة تأهيل سوق الأسماك بمديرية رضوم، الذي نفذه ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ضمن مشروع الزراعة المستدامة والتمكين الزراعي والسمكي لتعزيز القدرة على الصمود في اليمن.
وشمل المشروع، إعادة تأهيل واجهات السوق، وإنشاء سور حماية، وتنفيذ مظلة حديدية، وتجهيز منافذ بيع جديدة للصيادين والباعة، إلى جانب تطوير شبكات المياه والصرف الصحي، وتحديث منظومة الكهرباء، بما يسهم في توفير بيئة صحية وآمنة لتداول وتسويق المنتجات السمكية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للعاملين في القطاع والمستهلكين.
وأكد، الواحدي و الحسيني، أن المشروع يمثل إضافة نوعية للبنية التحتية للقطاع السمكي بالمديرية، منوهين بدوره في تحسين بيئة العمل والتسويق، وتعزيز النشاط الاقتصادي للصيادين..مثمنين جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ودعمه المتواصل للمشاريع التنموية والإنسانية في المحافظة وإسهاماته في دعم المجتمعات المحلية وتعزيز سبل العيش المستدامة فيها.
كما دشّن وكيل محافظة شبوة، أحمد صالح الدغاري، اليوم، الحملة التوعوية لمنع تعاطي القات في المنشآت الصحية، التي انطلقت تحت شعار “معًا للحفاظ على بيئة صحية”، وذلك في هيئة مستشفى شبوة العام للأمومة والطفولة، التي تم اختيارها نموذجًا لتدشين هذه المبادرة الهادفة إلى تعزيز بيئة العمل الصحية والارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وشارك في التدشين مدير عام فرع هيئة حماية البيئة بالمحافظة الدكتور طه باكر، ومدير عام صندوق النظافة والتحسين محمد فضل الحامد، ومدير عام هيئة مستشفى شبوة، إلى جانب عدد من القيادات الصحية والإدارية والكوادر الطبية، في تأكيد يعكس تكامل الجهود المؤسسية لإنجاح الحملة وتحقيق أهدافها.
وخلال التدشين، أكد الوكيل الدغاري أن الحملة تمثل خطوة نوعية لترسيخ ثقافة الالتزام بالأنظمة واللوائح المنظمة للعمل داخل المنشآت الصحية، بما يضمن توفير بيئة علاجية ومهنية خالية من الممارسات السلبية، وفي مقدمتها تعاطي القات، لما لذلك من أثر مباشر على كفاءة الأداء، وجودة الخدمات الصحية، وسلامة المرضى والعاملين.
وأشار إلى أن الحفاظ على بيئة صحية داخل المؤسسات الطبية مسؤولية جماعية تتطلب تعاون الجميع، مشيدًا بالجهود التي تبذلها هيئة حماية البيئة وصندوق النظافة والتحسين وهيئة مستشفى شبوة في تنفيذ البرامج التوعوية الرامية إلى نشر الوعي الصحي وتعزيز السلوكيات الإيجابية داخل المرافق الصحية.
من جانبه، أوضح مدير عام فرع هيئة حماية البيئة الدكتور طه باكر أن الحملة تأتي ضمن جهود تعزيز الوعي البيئي والصحي، ونشر ثقافة الالتزام بالأنظمة التي تسهم في إيجاد بيئة عمل صحية وآمنة، مؤكدًا أن نجاحها يعتمد على الشراكة الفاعلة بين مختلف الجهات ذات العلاقة.
وتتضمن الحملة تنفيذ برامج توعوية وإرشادية، وتوزيع مواد تثقيفية، وتنظيم أنشطة توعوية تستهدف العاملين والزوار، بهدف ترسيخ مفاهيم المحافظة على البيئة الصحية، والحد من الظواهر التي تؤثر على مستوى الأداء داخل المنشآت الطبية، بما يعزز جودة الخدمات الصحية ويرتقي بمستوى الرعاية المقدمة للمواطنين.
وتأتي هذه الحملة في إطار اهتمام قيادة السلطة المحلية بمحافظة شبوة بدعم المبادرات الهادفة إلى الارتقاء بالقطاع الصحي، وتعزيز معايير الجودة والسلامة، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، بما يسهم في بناء مؤسسات صحية أكثر كفاءة وانضباطًا، ويعكس الصورة الحضارية للمرافق الصحية في المحافظة.












































































