نشرت صفحه الصومال بالعربي خبر اعتقلت قوات تابعة للحكومة اليمنية الشرعية “سفيرا” تم تعيينه من قبل الإدارة الانفصالية في هرجيسا بعدن
وناشدت اسرة المعتقل ادريس ادم راجي سلطات هرجيسا التدخل العاجل للإفراج عن ابنها المعتقل
وأضافت اسرته: أن السلطات اليمنية رفضت المحامي الذي كان قد وكّله قبل اعتقاله، وذلك بعد يوم من مداهمة مكتب صوماليلاند في عدن. ولا توجد لدينا أي معلومات مباشرة عن وضعه، سوى أنه محتجز في أحد مراكز الاستخبارات والأمن اليمنية.
وكانت السلطات اليمنيه قدد اعتقلت “إدريس عدن راجي” (Idris Adan Raage)، وهو الممثل الرسمي والمقيمي لأرض الصومال في اليمن.
وبحسب بيان رسمي صادر عن عائلته، فقد تم توقيفه واعتقاله في مدينة عدن منذ 13 يونيو 2026، بعد أن تم مداهمة مقر مكتب التمثيل هناك قبلها بفترة وجيزة.
اكدت مصادر المطلعة والمتطابقة في عدن أن الذي قام باحتجازه هي الأجهزة الأمنية والاستخباراتية التابعة للسلطات القائمة في مدينة عدن يتم التحفظ عليه في أحد المقار الأمنية هناك.
ولم تصدر السلطات الأمنية في عدن أي بيان رسمي يوضح التهم الموجهة إليه حتى الآن، ولكن المراقبين يربطون الاعتقال بمسارين أساسيين: التطورات الدبلوماسية مع إسرائيل
جاء الاعتقال متزامناً تماماً (قبل يوم واحد) مع الزيارة المثيرة للجدل التي قام بها رئيس أرض الصومال “عبد الرحمن محمد عبد الله عرو” إلى إسرائيل وإعلانه فتح سفارة هناك، وهو الأمر الذيلاقى رفضاً وإدانة قاطعة من وزارة الخارجية اليمنية التي اعتبرت التقارب مع إسرائيل سابقة خطيرة تهدد المنطقة.
كما قام ادريس برفع علم جنوب اليمن السابق في فعالية أقامها مكتب التمثيل في عدن يوم 18 مايو الماضي بمناسبة “اليوم الوطني لأرض الصومال”،
رُفع خلالها علم “جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية” (اليمن الجنوبي السابق) بطريقة أثارت حفيظة وتساؤلات السلطات المحلية.
و تخوض سلطات أرض الصومال حالياً اتصالات دبلوماسية خلف الكواليس مع المسؤولين في عدن لمحاولة معرفة وضعه القانوني وتأمين إطلاق سراحه، وسط مطالبة عائلته المستمرة للسلطات بالسماح لمحاميه بالجلوس معه والاطمئنان على سلامته.







































































