ناقش اجتماع عُقد في وزارة الزراعة والري والثروة السمكية بالعاصمة المؤقتة عدن، وضم قيادة الوزارة وفريق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، التقدم المحرز في مشروع إعادة تأهيل ميناء الاصطياد السمكي بعدن، المنفذ من قبل برنامج (UNDP) بتمويل من الحكومة الألمانية بمبلغ 35 مليون دولار.
وتطرق الاجتماع، الى الإجراءات المتبقية للبدء في إعادة تأهيل الرصيف الشمالي للميناء بطول 256 متراً، وكذا الثلاجة المركزية لحفظ الأسماك بطاقة تخزين 1050 طناً قابلة للتوسع، وذلك وفق التصاميم الفنية والهندسية والصحية المعمول بها دولياً.
كما ناقش الاجتماع، سير الإجراءات الهندسية لإعادة تأهيل الوحدات الاقتصادية التابعة للميناء، من ورش فنية ومصنع للفيبرجلاس، والبنية التحتية من شبكة مياه وكهرباء ومشتقات نفطية، والتي تسهم في تحسين الخدمات المقدمة للسفن الراسية في الميناء، وتعزيز قدرته التشغيلية لخدمة الصيادين وقطاع الاصطياد في البلاد.
وأكد الاجتماع، أهمية إعداد دليل تشغيل للميناء وإدارته بواسطة وحدة اقتصادية متخصصة، بما يضمن استدامة التشغيل وتحسين العوائد، وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية التي سيتم إعادة تأهيلها.
عقب ذلك تم النزول إلى ميناء الإصطياد للاطلاع على سير الأعمال في انتشال السفن الغارقة في حوض الميناء، البالغ عددها 22 سفينة، حيث تم حتى الآن انتشال 11 سفينة، فيما تتواصل الجهود لاستكمال انتشال بقية السفن وفق الجدول الزمني المحدد
وعلي جانب اخر ناقش اجتماع تنسيقي، عُقد اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن، ضم فريق من وزارة الزراعة والثروة السمكية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، واعضاء فريق إعداد المسودة الوطنية لاستراتيجية القطاع السمكي، الإجراءات المتعلقة بإعداد الاستراتيجية الوطنية للمصائد السمكية للفترة 2026–2036.
وتناول الاجتماع، الذي ضم وكيل الوزارة، غازي لحمر، المحاور الرئيسية المتعلقة بآلية العمل الخاصة بإعداد المسودة الوطنية للاستراتيجية، وسبل تعزيز التنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
وأكد الاجتماع، أهمية الاستفادة من البيانات والمعلومات المتاحة، والعمل على إعداد مسودة استراتيجية تراعي التحديات والمتغيرات التي يشهدها القطاع السمكي، وضرورة إعداد استراتيجية وطنية شاملة تسهم في تطوير القطاع السمكي وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.











































































