استكملت في هيئة مستشفى مأرب العام عملية التركيب لمنظومتي طاقة شمسية بقدرة 55 ك.ف، وحفر بئر ارتوازية بعمق 180 مترا، واعادة تأهيل البئر القديمة، ضمن مشروع تحسين خدمات المياه في الهيئة الذي تنفذه مؤسسة يماني للتنمية والأعمال الانسانية بتمويل من مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية من خلال متبرعي منصة ساهم.
واوضح مدير المشروع الدكتور انس سيف لوكالة الانباء اليمنية (سبأ)، بدء عملية التشغيل التجريبى لمنظومة الطاقة الشمسية ودفع المياه من البئرين.. مشيرا الى ان مشروع تحسين خدمات المياه في الهيئة يهدف الى توفير مياه آمنة ومستدامة للمستشفى، ويستفيد منه اكثر من 24,760 شخصاً من الكوادر الطبية والمرضى والعاملين والزوار.
لافتا الى ان عملية إستكمال اعمال التنفيذ لبقية مكونات مشروع تحسين خدمات المياه،مازالت جارية، وتتضمن :” انشاء خزان مياه خرساني برجي بسعة 50 مترا مكعبا، واعادة تأهيل الخزان القديم، وعمل شبكة تمديدات مياه بطول 1114 مترا، وانشاء محطة تحلية للمياه بقدرة انتاجية 20 الف لتر في الساعة الواحدة، حيث بلغت النسبة العامة للانجاز فيها نحو 85 في المائة.
كما اجرى الفريق الطبي اليمني القادم من المانيا 38 عملية جراحية نوعية وقدم التشخيص الطبي والعلاج المجاني لعدد 320 مريضا من النازحين والمجتمع المضيف في محافظة مأرب، خلال فعاليات المخيم الطبي والجراحي المجاني الذي اقامته هيئة مستشفى مأرب العام بالتعاون مع اتحاد الأطباء اليمنيين في المانيا على مدى خمسة ايام.
واضح القائم باعمال رئيس هيئة مستشفى مأرب عبدالكريم حيمد، في ختام فعاليات المخيم، ان المخيم حقق نجاحا كبيرا وقدم خدمات طبية وعمليات جراحية نوعية تخصصية معقدة، في مجالات (الجراحة العامة، أورام الجهاز الهضمي، الكبد والبنكرياس، جراحة المسالك البولية والكلى، جراحة الصدر والشرايين، وعلاج الآلام المزمنة)، بعض العمليات استغرقت اكثر من 6 ساعات متواصلة نظرا لطبيعتها المعقدة والدقة العالية المطلوبة في عملية اجرائها من قبل الاطباء.
مشيرا الى ان المخيم مثل فرصة كبيرة للحالات المرضية المستفيدة بعضها كانت لديها تقارير طبية بضرورة سفرها للخارج لاجراء العملية الجراحية النوعية، حيث وفرت عليهم عناء السفر للبحث عن الخدمة العلاجية وكذلك التكاليف المالية وتمكنوا من الحصول عليها بشكل مجاني في الوضع الانساني والمعيشي الصعب الذي يمر به الوطن والمواطنين.
من جانبهما اوضح المدير الطبي لمستشفى الهيئة، ورئيس الفريق الطبي القادم من المانيا الدكتور صالح لاحس، ان المخيم الطبي حقق اهدافه في تقديم خدمات طبية وجراحية نوعية ومجانية للحالات المرضية الاشد تعقيدا واحتياجا، لتخفيف عليها صحيا وماديا، ومساحة مهمة لنقل الخبرات العملية الى الكوادر الطبية الوطنية العاملة في الهيئة.
واشارا الى ان هذا المخيم يأتي واحدا من ثمرات الشراكة الانسانية والطبية الفاعلة بين الهيئة واتحاد الاطباء اليمنيين في المانيا، ومحطة مهمة لتمكين الاطباء من اخصائيين واستشاريين يمنيين في المانيا، لخدمة وطنهم واهلهم في الداخل ونقل خبراتهم الى زملائهم الاطباء في العاملين في المستشفيات اليمنية.










































































