بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع سفير دولة الكويت لدى اليمن فلاح المطيري، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وآفاق توسيع التعاون المشترك في مختلف المجالات ولا سيما في الجوانب السياسية والإغاثية والإنسانية والتنموية.
واستعرضت وزيرة الخارجية، مستجدات الأوضاع في اليمن، في ضوء التطورات الأخيرة الناجمة عن التصعيد الذي تنتهجه مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وما تمثله من تهديد للأمن والاستقرار، وما تفرضه من تحديات سياسية وإنسانية واقتصادية.
واشادت الوزيرة الزوبة، بعمق العلاقات اليمنية – الكويتية وما تستند إليه من روابط أخوية وتاريخية راسخة..مثمنة في ذات الوقت المواقف الكويتية الداعمة لليمن وقيادته وشعبه، والجهود التي تبذلها دولة الكويت في مساندة الحكومة اليمنية، ودعمها المستمر للمسار التنموي والإنساني.
واكدت وزيرة الخارجية، ان الحكومة اليمنية ماضية في جهودها الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار..مجددة تضامن الحكومة اليمنية مع دولة الكويت إزاء ما تتعرض له من اعتداءات ايرانية آثمة..مؤكدة وقوف اليمن إلى جانب دولة الكويت الشقيقة وما تتخذه من اجراءات للحفاظ على امنها واستقرارها، ورفضها لأي أعمال تستهدف أمنها أو تمس سيادتها.
وأشادت بالدعم الكويتي المقدم لليمن في مختلف المراحل والظروف، ولا سيما خلال المرحلة الراهنة، وما تقدمه من مساعدات إغاثية وإنسانية ومشاريع تنموية شملت مختلف المحافظات، وأسهمت في التخفيف من معاناة المواطنين.
من جانبه أكد السفير الكويتي، استمرار دعم بلاده ووقوفها إلى جانب اليمن ووحدته وأمنه واستقراره، وحرصه على تعزيز علاقات التعاون الثنائية في مختلف المجالات، ومواصلة دعم الجهود الإنسانية والتنموية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار، ويلبي تطلعات الشعب اليمني في السلام والتنمية.
وعلي جانب اخر بحث سفير اليمن لدى الاتحاد الأوروبي محمد طه مصطفى، اليوم، مع مستشارة الممثل الاعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائب الرئيس لشؤون الشرق الأوسط والخليج كريستين اوداوير، المستجدات على الساحة اليمنية، والتهديدات المتواصلة التي تشكلها الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني على أمن واستقرار المنطقة.
وأكد السفير طه، أن الاعتداءات الحوثية على الملاحة الدولية في البحر الأحمر تمثل تهديداً مباشراً لأمن أحد أهم الممرات البحرية العالمية، وتنعكس سلباً على حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد، بما في ذلك المصالح الاقتصادية لدول الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن تداعياتها الخطيرة على الأمن والسلم الإقليميين.
كما تناول السفير التهديدات والاعتداءات التي تشنها الميليشيات الحوثية ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة، وما تمثله من انتهاك للقانون الدولي وتهديد لأمن المنطقة..مشدداً على أهمية اضطلاع الاتحاد الأوروبي بدور أكثر فاعلية في التصدي للسياسات الإيرانية المزعزعة للاستقرار، واتخاذ ما يلزم من إجراءات للحد من دعم إيران للميليشيات التابعة لها في المنطقة، بما يسهم في حماية الأمن البحري، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
من جانبها، أكدت المسؤولة الاوربية، موقف الاتحاد الأوروبي الداعم لأمن واستقرار المنطقة، حيث أصدرت بياناً، أدانت فيه الاعتداءات الحوثية على الملاحة في البحر الأحمر، مجددة رفض الاتحاد الأوروبي لهذه الهجمات وما تمثله من تهديد للأمن الإقليمي.
واكدت على تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ومنها القرار (2216) الخاص باليمن..مؤكدة استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن ودعم جهود المبعوث الأممي.
كما استعرض سفير اليمن لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، لؤي الإرياني، اليوم، مع رئيس دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة كونراد أديناور الألمانية، توماس فولك، تطورات الأوضاع في اليمن، وانتهاكات مليشيات الحوثي الإرهابية، وانعكاساتها على الأمن الإقليمي والدولي.
وأشار الإرياني إلى استمرار مليشيات الحوثي في تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب..مؤكداً أن هذه الممارسات تأتي في إطار خدمة أجندة النظام الإيراني، وأن الخطر الذي تمثله المليشيا ليس تهديداً مؤقتاً أو محلياً، بل يمثل تهديداً دائماً للأمن الإقليمي والدولي.
وقال “إن السبيل الأكثر فاعلية لإنهاء هذا التهديد يتمثل في دعم الحكومة اليمنية وتمكينها من استعادة السيطرة على كامل التراب الوطني، بما يمكنها من الوفاء بمسؤولياتها تجاه المواطنين اليمنيين، والاضطلاع بالتزاماتها أمام المجتمع الدولي، باعتبار الدولة اليمنية الشريك الشرعي والوحيد القادر على ضمان الأمن والاستقرار”.
كما تطرق السفير الإرياني إلى ما وصفه بـ”انهيار السرديات” التي تروج لها مليشيات الحوثي..موضحاً أنها قابلت جميع مبادرات وجهود التهدئة والسلام بمزيد من التصعيد العسكري، الأمر الذي يؤكد أنها لا تتعامل مع السلام بوصفه خياراً حقيقياً، وإنما تستثمر في استمرار الصراع لخدمة أجندات خارجية.
من جانبه، أعرب رئيس دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة كونراد أديناور الألمانية، توماس فولك، عن اهتمام المؤسسة بمتابعة تطورات الأوضاع في اليمن وما تتركه من آثار على الأمن الإقليمي والدولي..مؤكداً أهمية تعزيز الفهم لطبيعة القضية اليمنية داخل ألمانيا.
كما أبدى اهتمامه بتنظيم المزيد من الأنشطة والفعاليات التي تسلط الضوء على تطورات الملف اليمني، بما يسهم في بناء فهم أعمق للقضية اليمنية، ويدعم الجهود الرامية إلى مساندة الشعب اليمني.














































































