ناقش وزير الإدارة المحلية، بدر باسلمه، اليوم، التحديات التي تواجه نشاط السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية الرئيسة في مديريات وادي حضرموت.
واستمع الوزير، بحضور وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء جمعان باربّاع، ووكيل الوزارة عوض مشبح، إلى شرحٍ حول حجم المعاناة التي تواجهها المكاتب التنفيذية في قطاعات التربية والتعليم، والصحة، والمياه، والكهرباء، والمالية، والصناعة، والشؤون القانونية، وهيئة الاستثمار، وغرفة تجارة وصناعة وادي حضرموت، إضافة إلى الشؤون الإدارية والمالية بديوان الوكيل، وذلك في سبيل الوفاء بالالتزامات وتلبية احتياجات العمل ذات الأولوية، وسبل معالجتها وفق النظم الإدارية والقانونية.
وأشار وزير الإدارة المحلية إلى أن الوزارة تعمل حالياً على منح السلطات المحلية في المحافظات مزيداً من الصلاحيات، في إطار التوجه نحو تطبيق نظام الحكم كامل الصلاحيات، وذلك بعد تصحيح مسار التشريعات من خلال مراجعة وتعديل القوانين النافذة بما يتواكب مع المتغيرات الحديثة، وبما يمكّن السلطات المحلية من إدارة شؤونها بكفاءة وتحديد أولويات التنمية التي تلبي احتياجات المجتمع.
وأكد الوزير أن المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجهود، والبحث عن آليات عمل مبتكرة، والاستفادة من الطاقات الشبابية المؤهلة، لتعزيز التواصل مع الجهات المركزية والمنظمات الدولية الداعمة، بما يسهم في تنفيذ المشاريع التنموية التي تلبي احتياجات المواطنين.
وأوضح أن الوزارة تعتزم، خلال العام الجاري، تقييم أوضاع السلطات المحلية..مشيراً إلى أن التحضيرات جارية لعقد مؤتمر في منتصف شهر مايو المقبل، بهدف مناقشة الإجراءات الكفيلة بإجراء التعديلات اللازمة لدفع عجلة التنمية، وتنظيم العلاقة بين السلطة المركزية والسلطات المحلية.
كما تفقد وزير الإدارة المحلية الأستاذ بدر باسلمة، ومعه وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء جمعان سالمين بارباع، صباح اليوم الخميس، جامعة سيئون، حيث أشادا بالمستوى الأكاديمي والتعليم المتميز الذي تقدمه الجامعة.
وفي الزيارة، التي رافقهم فيها وكيل وزارة الإدارة المحلية عوض مشبح،وعضو مجلس الشورى الشيخ صالح العامري ومستشار محافظ حضرموت ا سقاف الكاف، اطلع الوزير والوكيل من رئيس جامعة سيئون الدكتور محمد عاشور الكثيري على أبرز البرامج الأكاديمية والتخصصات العلمية التي تقدمها الجامعة، إلى جانب الجهود المبذولة في تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمخرجاتها بما يلبي احتياجات سوق العمل.
واستمعا إلى شرح مفصل حول البنية التحتية للجامعة، وخططها المستقبلية للتوسع في الكليات والتخصصات النوعية، إضافة إلى التحديات التي تواجهها وسبل معالجتها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وعبر وزير الإدارة المحلية عن سعادته بهذه الزيارة، مؤكدًا أنها تمثل فرصة للاطلاع عن قرب على مستوى الأداء الأكاديمي والإداري في جامعة سيئون، مشيدًا بالجهود المبذولة من قيادة الجامعة وكوادرها التعليمية في تحسين جودة التعليم العالي، ومؤكدًا دعم الوزارة لمثل هذه المؤسسات التعليمية التي تسهم في بناء الإنسان وتنمية المجتمع.
وأضاف الوزير أن ما لمسه من مستوى أكاديمي وتنظيم إداري داخل جامعة سيئون يعكس حرص قيادة الجامعة على الارتقاء بالعملية التعليمية، مشيدًا بالتطور الملحوظ في البرامج التعليمية والتخصصات النوعية، ومؤكدًا أهمية الاستمرار في تعزيز جودة التعليم وربط مخرجاته باحتياجات التنمية وسوق العمل.
من جانبه، أكد وكيل المحافظة الأستاذ جمعان سالمين بارباع اهتمام السلطة المحلية بدعم قطاع التعليم العالي، مشيرًا إلى أن جامعة سيئون تمثل صرحًا علميًا مهمًا في وادي حضرموت والصحراء، وتسهم بشكل فاعل في إعداد الكوادر المؤهلة في مختلف التخصصات.
بدوره، عبّر رئيس جامعة سيئون الدكتور محمد عاشور الكثيري عن تقديره لهذه الزيارة، مؤكدًا حرص رئاسة الجامعة على تطوير العملية التعليمية وتعزيز البحث العلمي، والعمل على تهيئة بيئة تعليمية متكاملة للطلاب، مثمنًا دعم قيادة السلطة المحلية ووزارة الإدارة المحلية للجامعة ومشاريعها المستقبلية.











































































