افتتح وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم عبدالله السقطري، ووزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، مشروع مركز الإنزال السمكي بمنطقة حوف، كما وضعا حجر الأساس لمشروع إنشاء مصنع للثلج في مركز إنزال دمقوت السمكي، بحضور الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة المهرة سالم عبدالله نيمر، وممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في اليمن آدم ياو، وعدد من المسؤولين والقيادات المحلية.
ويأتي المشروعان ضمن جهود دعم وتنمية قطاع الثروة السمكية في محافظة المهرة، بالشراكة بين وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، ووزارة المياه والبيئة، ووزارة التخطيط والتعاون الدولي، والسلطة المحلية بمحافظة المهرة، وتنفذهما منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بدعم من صندوق البيئة العالمي (GEF).
وشهد الوفد افتتاح مركز الإنزال السمكي بحوف، الذي يهدف إلى تحسين خدمات استقبال وإنزال الأسماك، وتوفير بيئة مناسبة للصيادين، بما يسهم في الحفاظ على جودة المنتجات السمكية ورفع كفاءة عمليات التسويق.
كما جرى وضع حجر الأساس لمشروع إنشاء مصنع الثلج في مركز إنزال دمقوت السمكي، والذي سيعمل على توفير احتياجات الصيادين من الثلج لحفظ الأسماك بعد الاصطياد، والحد من الفاقد، وتعزيز سلسلة القيمة للمنتجات السمكية، بما ينعكس إيجابًا على دخل الصيادين وتنمية النشاط الاقتصادي في المنطقة.
وأشاد الأمين العام للمجلس المحلي الأستاذ سالم عبدالله نيمر بالدعم الذي تقدمه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وشركاؤها لقطاع الثروة السمكية في المحافظة، مؤكدًا أن هذه المشاريع تمثل إضافة نوعية للبنية التحتية السمكية، وتسهم في تحسين أوضاع الصيادين ودعم التنمية المستدامة في مديرية حوف.
وفي عدن أكدت وزارة الزراعة والري والثروة السمكية أن تطوير قطاع البن اليمني يمثل أولوية استراتيجية، باعتباره أحد أهم المحاصيل الاقتصادية والوطنية، مشددة على أهمية توظيف التحول الرقمي والتقنيات الحديثة، وتعزيز الشراكات لتطوير الإنتاج والجودة والتسويق وفتح أسواق جديدة أمام البن اليمني.
جاء ذلك خلال أعمال الندوة الوطنية الثالثة للبن اليمني، التي عُقدت في محافظة عدن تحت شعار «التحول الرقمي ومستقبل البن اليمني»، برعاية معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء/ سالم عبدالله السقطري، وتنظيم منظمة عبس التنموية للمرأة والطفل (ADO)، بتمويل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، وبالشراكة مع منظمة رؤيا أمل الدولية (VHI).
وفي افتتاح الندوة، نقل وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية لقطاع التخطيط والمعلومات، الدكتور مساعد القطيبي، تحايا معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء/ سالم عبدالله السقطري، للمشاركين في الندوة، مؤكدًا اهتمام الوزارة بتطوير قطاع البن باعتباره أحد أهم المحاصيل الاقتصادية والوطنية، ووضعه ضمن أولوياتها الاستراتيجية، بما يعزز إنتاجه وجودته ويفتح أمامه آفاقًا أوسع في الأسواق المحلية والعالمية.
وأوضح القطيبي أن الوزارة، في إطار مبادرة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) «بلد واحد.. منتج واحد ذو أولوية»، تبنت محصول البن كمحصول استراتيجي، وتعمل على توسيع مشاريع تطوير زراعته في مختلف المحافظات، ومنها يافع والضالع، والاستفادة من التحول الرقمي في تحسين البيانات والتخطيط ودعم اتخاذ القرار.
من جانبه، شدد وكيل الوزارة لقطاع الإنتاج الزراعي المهندس عبدالملك ناجي على أهمية إدارة الموارد المائية، والتوسع في مشاريع حصاد مياه الأمطار وإنشاء الحواجز والخزانات، واعتماد تقنيات الري الحديثة، باعتبار المياه أساسًا لاستدامة الإنتاج الزراعي.
وأكدت منظمة عبس التنموية للمرأة والطفل (ADO) أن التحول الرقمي أصبح ضرورة لتطوير قطاع البن، من خلال تحسين الإرشاد الزراعي والبيانات والتسويق وربط المزارعين بالخدمات والأسواق، فيما أكدت منظمة رؤيا أمل الدولية (VHI) أهمية الشراكة مع وزارة الزراعة وشركاء التنمية لدعم المجتمعات الريفية وتعزيز جودة البن والفاكهة وتسويقها.
وشهدت الندوة مداخلات من المزارعين والمختصين، ركزت على توفير الشتلات المحسنة، وتعزيز الإرشاد الزراعي، وتحسين إدارة المياه، وتطوير خدمات ما بعد الحصاد، والالتزام بمعايير الجودة وسلامة الغذاء، إلى جانب تعزيز فرص التصدير وفتح أسواق دولية جديدة أمام البن اليمني.
وأكد المشاركون أهمية تحويل مخرجات الندوة إلى برامج عملية تسهم في تطوير سلسلة قيمة البن، وتحسين دخل المزارعين، واستعادة المكانة التاريخية للبن اليمني وتعزيز حضوره في الأسواق العالمية








































































