اختتمت اليوم بمحافظة مأرب، المرحلة الثالثة من البرنامج التدريبي الخاص ” بتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين العمل الحكومي” الذي تنفذه الادارة العامة لبحوث التنمية الادارية والتدريب بديوان عام المحافظة، ضمن مهرجان مأرب للذكاء الاصطناعي 2026م.
واستفاد في المرحلة الثالثة من البرنامج التدريبي التي استمرت شهرا ونصف، 300 متدرب ومتدربة من منتسبي عددا من مكاتب السلطة المحلية والوحدات الادارية الحكومية بالمحافظة، ليتجاوز عدد الذين تم تدريبيهم خلال المراحل الثلاث من البرنامج 600 موظف وموظفة، يمثلون 31 مكتبا حكومية.
وأكد نائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي العباب، أهمية هذا البرنامج التدريبي لموظفي المكاتب والوحدات الحكومية وفي مقدمتهم مكتب التربية بالمحافظة وتأهيليهم في توظيف الذكاء الاصطناعي، كأداة مساندة لتحسين وتطوير الأداء الحكومي، وتسريع إنجاز المعاملات، والمساعدة في التخطيط واتخاذ القرار.
فيما أشار وكيل محافظة مارب للشؤون الإدارية عبدالله الباكري، الى ان عملية التنمية البشرية والتأهيل والتدريب لموظفي اجهزة السلطة المحلية والمركزية بالمحافظة، تتصدر اهتمامات قيادة السلطة المحلية، باعتبارها المدخل الاساسي والصحيح لاعادة الاعمار واحداث التنمية المنشودة بالمحافظة يقودها موظفين اكفاء ومتمكنين معرفيا ومهاريا.
وأوضح مدير إدارة البحوث التنمية الإدارية والتدريب جمال الجعفري، ان البرنامج التدريبي، صمم للتنفيذ على مراحل، ويركز على ادوات الذكاء الاصطناعي التي تتناسب مع كل مجموعة مهنية وتخصص.
وعلي جانب اخر ادان المشاركون في ورشة عمل حقوقية عقدت اليوم، بمحافظة مأرب، الإستهدافات المتكررة من قبل مليشيات الحوثي الارهابية، للشاحنات والمركبات والمسافرين على الطرق الدولية، ومحاولتهم اغلاق طريق مأرب – البيضاء.
واكد المشاركون في الورشة التي نظمتها مؤسسة فتيات مأرب التنموية (MGF)، أهمية طريق البيضاء – مارب، باعتباره شريان حيوي لتنقل المواطنين والسلع والبضائع بين المحافظات الشرقية والجنوبية الشرقية والمنفذ الدولي الوحيد مع المملكة العربية السعودية.
وحثت الورشة في توصياتها المبعوث الاممي الى اليمن، بتحمل مسئولياته في ضمان استمرارية “خط مأرب – البيضاء” الذي جرى فتحه وفق تفاهمات برعاية اممية كمبادرة حسن نية والتخفيف من معاناة المواطنين وتسهيل انتقال المواطنين والسلع والبضائع، والضغط على مليشيات الحوثي الإرهابية لايقاف انتهاكاتهم بحث المواطنين والمسافرين.










































































