ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، اليوم بمدينة المكلا، مع المدير العام لميناء الوديعة البري عامر الصيعري، والمدير العام لجمرك منفذ الوديعة البري عبد الحق لحسن، أوضاع المنفذ ومستوى سير العمل فيه، والجهود المبذولة لتطوير الأداء وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين وحركة الشحن والتبادل التجاري.
واستمع المحافظ الخنبشي إلى شرح حول الإجراءات المتخذة لتعزيز كفاءة العمل الجمركي والأمني، ورفع مستوى التنسيق بين الجهات العاملة في المنفذ، بما يسهم في تسهيل حركة المسافرين والبضائع وفق الأنظمة والقوانين، إلى جانب تشديد الرقابة ومكافحة عمليات التهريب بمختلف أشكالها، ومنع دخول أو خروج المواد والسلع المحظورة، وحماية الموارد العامة وتعزيز الإيرادات الجمركية.
كما جرى استعراض سير العمل في تجهيز البوابة الجديدة لمنفذ الوديعة البري، وما تم إنجازه في أعمال التجهيز والتأهيل، بما يعزز انسيابية الحركة ويرفع مستوى التنظيم والسلامة والكفاءة التشغيلية للمنفذ، باعتباره أحد أهم المنافذ البرية في الجمهورية
وعلي جانب اخر عقدت اليوم، بمدينة سيئون محافظة حضرموت، دورة تدريبية في أساسيات الزراعة المنزلية للمبتدئات، نفذها معهد خطوة حياة للتدريب والتأهيل.
وهدف الدورة إلى إكساب 22 مشاركة معارف ومهارات أساسية في مجال الزراعة المنزلية، والتعريف بطرق اختيار وتجهيز التربة والأوعية المناسبة، وأساليب زراعة ورعاية النباتات داخل المنازل، بما يسهم في تشجيع ثقافة الزراعة المنزلية والاستفادة من المساحات المتاحة.
في افتتاح الدورة، أشارت مديرة معهد خطوة حياة للتدريب والتأهيل مها بن زيلع، إلى حرص المعهد على تنفيذ برامج تدريبية نوعية تجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، بما يعزز قدرات المتدربات ويكسبهن مهارات يمكن تطبيقها والاستفادة منها في حياتهن اليومية.
كما افتتح مدير عام مديرية تريم عبدالكريم بابطاط، اليوم، مركز تريم الثقافي للفخاريات، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على صناعة الفخار كحرف تراثية تتميز بها مدينة تريم.
واستمع المدير العام، ومعه مدير مكتب الثقافة أحمد حميدان، الى شرح واف من مدير المركز عيسى باني حول المنتجات والأعمال الفخارية المتنوعة، والجهود المبذولة لتطوير المركز بما يسهم في الحفاظ على هذه الصناعة التقليدية المرتبطة بالهوية الثقافية لمدينة تريم.
وأكد بابطاط، اهتمام السلطة المحلية بدعم المبادرات الثقافية والحرفية، وتشجيع المنتجين والحرفيين، بما يسهم في صون الموروث المحلي وتعزيز حضور الصناعات التقليدية واستمراريتها.












































































