اطّلع وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، مختار اليافعي، ووزير الصناعة والتجارة، الدكتور محمد الأشول، و وزيرة الدولة لشؤون المرأة، الدكتورة عهد جعسوس، خلال في اجتماعات منفصله في العاصمة المؤقتة عدن، مع ممثلات الملتقى النسوي لرائدات الأعمال في حضرموت، على التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر رائدات حضرموت، وأهدافه ومحاوره، والمشاركات المتوقعة فيه من مختلف المجالات.
وأستمع الوزير اليافعي خلال اللقاء، إلى شرح حول أنشطة الملتقى وبرامجه والمبادرات التي يعمل عليها لإبراز تجارب النساء وإسهاماتهن في ريادة الأعمال والتنمية المجتمعية.
وأكد الوزير اليافعي، حرص الوزارة على دعم المبادرات النوعية لمؤسسات المجتمع المدني باعتبارها شريكًا في جهود التنمية، وتشجيع البرامج التي تسهم في تمكين المرأة اقتصاديًا وتوسيع مشاركتها في سوق العمل..مشددًا على ضرورة العمل المؤسسي والتنسيق مع الوزارة ومكاتبها في المحافظات، بما يضمن تكامل الجهود وتحويل المبادرات إلى برامج ذات أثر ملموس ومستدام.
وأشار الوزير اليافعي إلى أن المؤتمر يمثل فرصة لإبراز الطاقات والتجارب النسوية، ودعم ريادة الأعمال، واستقطاب الشركاء والجهات الداعمة للمشاريع النسوية..داعيًا إلى تطوير تجربة الملتقى نحو إطار وطني منظم يضم سيدات الأعمال من مختلف المحافظات، ويعزز تمثيلهن وحضورهن في الفعاليات والمحافل الاقتصادية داخل البلاد وخارجها، وفق الأطر والإجراءات القانونية المعتمدة.
في السياق نفسه، إستمع وزير الصناعة والتجارة، من رئيسة الملتقى النسوي لرائدات حضرموت فائزة باني، وعدداً من أعضاء الملتقى، إلى شرح حول أهمية المؤتمر ودوره تعزيز دور المرأة في التنمية وريادة الأعمال، وبناء الشراكات وإطلاق المبادرات النوعية، وكذا تعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، ودعم رائدات الأعمال والمشروعات النسائية، وتوسيع فرص التعاون والتمويل مع المؤسسات الدولية والمانحين.
وأكد الوزير الأشول دعم وزارة الصناعة والتجارة للجهود والمبادرات الهادفة إلى تعزيز ريادة الأعمال النسائية، وتنمية قدرات المرأة الاقتصادية، وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وبما يسهم في توسيع قاعدة النشاط الاقتصادي وتعزيز مشاركة المرأة في مسارات التنمية.
كما ناقشت وزيرة الدولة لشؤون المرأة، الدكتورة عهد جعسوس، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع أعضاء الملتقى النسوي لرائدات حضرموت، الترتيبات الخاصة بعقد المؤتمر الأول لرائدات حضرموت، المقرر في نوفمبر المقبل.
واستعرض اللقاء الرؤية العامة للمؤتمر وأهدافه ومحاوره الرئيسية، باعتباره منصة وطنية جامعة تسعى إلى إبراز إسهامات المرأة اليمنية في مختلف المجالات.
وتطرق اللقاء إلى أهمية تحويل المؤتمر من فعالية نسوية إلى مساحة للحوار الوطني المفتوح حول قضايا التنمية والمسؤولية المجتمعية والتمكين الاقتصادي، وتوحيد الجهود الرسمية والمجتمعية والقطاع الخاص والشركاء الدوليين لتعزيز حضور المرأة في عملية التنمية.
كما استعرض اللقاء الترتيبات التنظيمية والفنية الخاصة بالمؤتمر، بما في ذلك تحديد الجهات الراعية والداعمة، والتصورات الأولية للميزانية العامة، وآليات استقطاب المساهمات والشراكات، وتحديد الجهات الحكومية والخاصة والدولية ذات العلاقة للمشاركة في أعمال المؤتمر وإثراء مخرجاته وتوصياته.
وفي اللقاء، أوضحت الوزيرة جعسوس، أهمية انعقاد المؤتمر كمنصة نوعية لتسليط الضوء على النجاحات والتجارب النسائية الرائدة، وتعزيز فرص التواصل والتشبيك بين النساء القياديات وصنّاع القرار والشركاء التنمويين..مؤكدة ضرورة دعم كافة الجهود المشتركة لتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف مجالات التنمية، وتضافر الجهود لبناء شراكات فاعلة تترجم الأفكار والتوصيات إلى برامج عملية ومشروعات تنموية ملموسة.
وعلي جانب اخر اختتمت في محافظة مأرب، اليوم، دورة تدريبية متخصصة حول الحزمة المتكاملة للتعليم المسرع والتعافي التعليمي، نفذتها مؤسسة تمدين شباب (TYF)، بالتعاون مع فرع جهاز محو الأمية وتعليم الكبار بالمحافظة، بتمويل من صندوق التعليم لا ينتظر (ECW)، على مدى أربعة أيام.
وأوضح مدير فرع جهاز محو الأمية، منير قاسم، لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الدورة هدفت إلى تعزيز المهارات التربوية والتعليمية لـ26 معلمة ومربية من العاملات في برنامج التعليم المسرع، وتمكينهن من الاستجابة بصورة أفضل لاحتياجات الأطفال النازحين والمنقطعين عن الدراسة.
وأشار إلى أن الدورة أكسبت المتدربات مجموعة من المهارات والمعارف التي تساعد المعلمات على فهم التحديات التعليمية والنفسية التي يواجهها الأطفال المتأثرون بالنزوح والأزمات، وتطوير أساليب تعليمية مناسبة تساعد الطلاب على استعادة ما فاتهم من تعلم والاندماج مجددًا في العملية التعليمية النظامية خلال فترة زمنية أقصر.
ولفت مدير جهاز محو الأمية إلى أن برنامج التعليم المسرع، الذي يأتي ضمن مشروع الاستجابة الطارئة للنزوح والأزمات المرتبطة بتغير المناخ، يستهدف دعم الأطفال الذين حالت الأزمات والنزوح والفجوات التعليمية الطويلة دون مواصلتهم التعليم النظامي.
وأوضح أن البرنامج استفاد في مرحلتيه الأولى والثانية من 592 طفلًا، منهم 271 طفلًا في المرحلة الأولى و321 طفلًا في المرحلة الثانية.








































































