دشن محافظ محافظة أبين، اللواء الدكتور مختار الرباش، اليوم، تشغيل منظومة الطاقة الشمسية المتكاملة الخاصة بالسكن الجامعي لطلاب مديريات يافع: سرار، وسباح، ورصد بمحافظة أبين، بدعم وتمويل من السلطة المحلية.
واستمع المحافظ الرباش من مدير سكن الطلاب، عبدالرقيب يسلم، إلى شرح مفصل عن عمل المنظومة والتحديات التي تواجه الطلاب..مؤكدًا أن دعم الطلاب والعملية التعليمية يمثل أولوية لدى السلطة المحلية.
واشار إلى أن تنفيذ وتشغيل منظومة الطاقة الشمسية يأتي في إطار تعزيز الخدمات المقدمة للطلاب، والاستفادة من الطاقة المتجددة في توفير مصدر مستدام للكهرباء..مضيفا أن السلطة المحلية ستواصل جهودها في دعم قطاع التعليم والطلاب، والعمل على تحسين أوضاع السكن الجامعي وتوفير متطلباته، بما يعزز قدرة الطلاب على الاستقرار والتفرغ للتحصيل العلمي.
من جانبهم، ثمن طلاب السكن الجامعي اهتمام محافظ المحافظة بأوضاع الطلاب، وما قدمته السلطة المحلية من دعم في توفير احتياجات السكن الجامعي..مؤكدين أن هذه الخطوة ستسهم في تحسين ظروف إقامتهم وتهيئة بيئة ملائمة لمواصلة تحصيلهم العلمي.
فيما أشادت إدارة وطلاب السكن الجامعي بهذه اللفتة الكريمة والطيبة من محافظ محافظة أبين..مؤكدين أن تشغيل منظومة الطاقة الشمسية يمثل دعمًا مهمًا للطلاب، ويسهم في تحسين ظروف السكن وتوفير بيئة مناسبة تساعدهم على مواصلة تحصيلهم العلمي.
كما دشّن الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة، مهدي الحامد، فعاليات مشروع “التماسك الاجتماعي” ضمن المبادرة المحلية “أبين بحر سلام” الذي ينفذه مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة، بالشراكة مع منتدى التنمية السياسية ومؤسسة برجهوف الألمانية وبتمويل من مملكة هولندا، وذلك في العاصمة زنجبار، وتستمر فعالياته حتى 19 أغسطس الجاري.
ويشارك في المشروع 25 متدرباً ومتدربة يمثلون جمعيات سمكية من مناطق شقرة، والشيخ عبدالله، والشيخ سالم، وسواحل أبين، إلى جانب ممثلين عن مكاتب البيئة والمصائد السمكية و15 جمعية سمكية، حيث يتلقون تدريبات نوعية على مدى سبعة أيام.
ويتضمن المشروع أربعة محاور رئيسية، تهدف إلى تعزيز البناء المؤسسي للجمعيات والحوكمة الرشيدة، ورفع الوعي بمعايير السلامة البحرية للحد من المخاطر، وبناء قدرات التكيف مع التغيرات المناخية لحماية الموارد الساحلية، فضلاً عن توطين آليات الوساطة وحل النزاعات المجتمعية المرتبطة بالقطاع السمكي، بما يكفل استدامة الموارد ويعزز الاستقرار في المجتمعات الساحلية.
وخلال حفل التدشين، أكد الأمين العام، أهمية هذا المشروع في تمكين المجتمعات الساحلية وتعزيز دور الجمعيات السمكية كركيزة للتنمية المحلية.
واشار إلى أن السلطة المحلية تضع ملف التماسك الاجتماعي وحماية الثروة السمكية على سلم أولوياتها..داعياً المشاركين إلى الاستفادة القصوى من التدريبات لتكون مخرجاتها نقلة نوعية في أداء الجمعيات وتعاونها مع المكاتب الحكومية المعنية.
من جانبه، أوضح مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، يحيى اليزيدي، أن المشروع يمثل خطوة محورية في دعم الجمعيات السمكية وتعزيز قدراتها الإدارية والفنية..مثمناً الدعم الهولندي والشراكة مع منتدى التنمية السياسية ومؤسسة برجهوف.
واكد أن المكتب سيواصل متابعة تنفيذ أنشطة المشروع لضمان تحقيق أهدافه في رفع كفاءة الصيادين وتحسين أوضاعهم المعيشية، بما يسهم في ترسيخ السلم المجتمعي ويحمي الثروة السمكية من الاستنزاف.









































































