دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع خطة الطوارئ الإيوائية المرحلة الخامسة بمحافظة الحديدة، في إطار جهوده الإنسانية المستمرة للتخفيف من معاناة الأسر النازحة والمتضررة..
وأوضح مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة الحديدة جمال مشرعي، أن المشروع استهدف الأسر النازحة من مديريتي الجراحي وجبل رأس التي تضررت جراء الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من ايران، وأسهم في توفير الاحتياجات الإيوائية الأساسية للأسر المستفيدة بما يعزز من قدرتها على مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة..
وثمن مشرعي، الدور الإنساني الكبير الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في دعم وإغاثة النازحين بمحافظة الحديدة..مؤكداً أن تدخلات المركز تمثل رافداً مهماً للتخفيف من معاناة آلاف الأسر التي أجبرتها الحرب على النزوح من مناطقها.
كما وقع مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة الحديدة المهندس محمد بهيدر مذكرة تفاهم مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ممثلة بالمهندس محمد عبد السلام البناؤ، إيذاناً ببدء تنفيذ المرحلة الثانية لمشروع مياه مدينة حيس من آبار الدنين.
وجاء التوقيع عقب إنجاز مسح المنطقة وتطهيرها من الألغام التي زرعتها مليشيات الحوثي، ليصبح الموقع خالياً من الألغام وجاهزاً للبدء الفعلي في التنفيذ، وذلك بتوجيهات وحرص من محافظ محافظة الحديدة الدكتور الحسن علي طاهر لتوفير المياه الكافية للمدينة.
وتتضمن المرحلة الثانية من المشروع تنفيذ منظومات الضخ الشمسية للآبار الثلاثة التي تم إنجاز حفرها خلال المرحلة الأولى، وبناء خزان تجميعي أرضي من الخرسانة المسلحة بسعة 200 متر مكعب في موقع الآبار بقرية الدنين.
كما شهد مدير عام التربية والتعليم بمحافظة الحديدة إبراهيم أجعش، اليوم، تسليم موقع مدرسة عثمان بن عفان الأساسية في مديرية الخوخة، عقب استكمال أعمال المسح والكشف عن الألغام والتأكد من خلو الموقع من مخلفات الحرب.
وجرت مراسم التسليم في فعالية نظمتها منظمة هالو تراست، بحضور مدير الجودة في المكتب الحكومي لتنسيق الأعمال المتعلقة بالألغام، العقيد مسعود السعيدي، ومدير إدارة التربية والتعليم بمديرية الخوخة عبدالله العثيم، وعدد من المختصين والجهات ذات العلاقة.
وخلال الفعالية، قدم مدير العمليات بمنظمة هالو تراست السيد أوليفر، عرضًا حول الأعمال التي نفذتها فرق المنظمة في الموقع، موضحًا أن عمليات المسح والكشف أُنجزت وفق المعايير الفنية المعتمدة، وأن الموقع أصبح خاليًا تمامًا من الألغام ومخلفات الحرب.
ويُشار إلى أن مليشيات الحوثي الإرهابية قامت بتلغيم مبنى المدرسة وتفجيره قبل دحرها من المنطقة عام 2021م، ما أدى إلى خروج المبنى عن الخدمة، واضطرار الطلاب إلى مواصلة تعليمهم في خيام مؤقتة وتحت ظلال الأشجار
كما يواصل مستشفى حيس الريفي بمحافظة الحديدة تقديم خدماته الطبية المجانية للمواطنين في مديرية حيس والمناطق المجاورة، بدعم من دائرة الخدمات الطبية للمقاومة الوطنية، مسجلًا أكثر من 80 ألف خدمة علاجية وتشخيصية خلال النصف الأول من عام 2026.
وأفاد مصدر في المستشفى بأن عدد المستفيدين من الخدمات الطبية تجاوز 35 ألف حالة مرضية خلال الفترة نفسها، حيث تلقوا الرعاية عبر أقسام العيادات والمختبر والأشعة والعمليات والرقود والصيدلية، إلى جانب خدمات الأمومة والطفولة.
وأضاف المصدر أن الفرق الطبية أجرت 326 عملية جراحية ناجحة شملت تخصصات الجراحة العامة والولادة القيصرية واستئصال الأورام، إضافة إلى تدخلات عاجلة أسهمت في إنقاذ حياة عدد من المرضى والمصابين.
وأكدت إدارة المستشفى استمرار استقبال الحالات الطارئة على مدار الساعة، خصوصًا إصابات المدنيين بالحوادث وغيرها، مع مواصلة تقديم الرعاية المتخصصة للنساء والأطفال حديثي الولادة، بجهود من الكوادر الطبية العاملة بالمرفق













































































