بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة افراح الزوبة، اليوم، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الجيبوتي، عبدالقادر عمر، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية، ولا سيما ما يتعلق بأمن البحر الأحمر.
وأكد الجانبان خلال اتصال هاتفي، أهمية تعزيز التعاون بين الدول المشاطئة لحماية حرية الملاحة الدولية، وصون أمن البحر الأحمر، وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وجددت الوزيرة الزوبة، الحرص على تعزيز العلاقات الثنائية، والارتقاء بمجالات التعاون بين البلدين، كما استعرضت مستجدات الأوضاع في اليمن، وما تمثله المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني من تهديد لأمن واستقرار اليمن والمنطقة، وحرية الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الجيبوتي، عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وحرص بلاده على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي..مجدداً موقف جمهورية جيبوتي الثابت والداعم لليمن حكومةً وشعبا، بما يدعم وحدتها وأمنها واستقرارها.
وفي انقره بحث سفير اليمن لدى تركيا، محمد طريق، اليوم، مع رئيس وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا” عبدالله أرن، التحضيرات الجارية لانعقاد المنتدى اليمني–التركي، المقرر تنظيمه في 8 أغسطس الجاري بالعاصمة أنقرة، تحت عنوان (مسارات التاريخ وآفاق المستقبل المشترك).
واستعرض السفير طريق خلال لقائه رئيس وكالة “تيكا” أهداف المنتدى ومحاوره، ودوره في إبراز عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، واستشراف آفاق جديدة للتعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والتنموية والثقافية والإنسانية.
وناقش الجانبان المشاريع التنموية والإنسانية التي تنفذها وكالة “تيكا” في اليمن، وإسهاماتها في دعم عدد من القطاعات الحيوية والتخفيف من معاناة الشعب اليمني، حيث أعرب السفير طريق عن تقديره للدور التنموي والإنساني الذي تضطلع به الوكالة، مثمناً تدخلاتها ومشاريعها الداعمة.
كما بحث السفير طريق مع رئيسة دائرة الاتحاد الأوروبي والعلاقات الخارجية، الدكتورة غوزده شاهين، جرى بحث سبل تعزيز التعاون الثقافي بين اليمن وتركيا، وتطوير مجالات التنسيق والعمل المشترك بين المؤسسات المعنية في البلدين.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن المبادرات والبرامج التي يمكن تنفيذها في إطار المنتدى اليمني–التركي، بما يسهم في إنجاح أعماله، وتعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع آفاق التعاون الثقافي والمعرفي بين البلدين الصديقين.
وأكد السفير طريق تطلعه إلى أن يمثل المنتدى محطة مهمة لتعزيز أواصر التعاون والشراكة اليمنية–التركية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.












































































