دشّن محافظ شبوة عوض ابن الوزير، اليوم الخميس، الضخ التجريبي لمشروع مياه نعضة، الذي يخدم عددًا من القرى الريفية في مديرية عتق، عقب استكمال أعمال حفر البئر الارتوازية وتركيب وحدة الضخ الخاصة بالمشروع.
وخلال التدشين الذي حضره مدير عام عتق عبدالله ابن العمياء، استمع المحافظ من مدير عام مياه الريف المهندس مروان بارويس، لشرح فني مفصل عن المشروع الذي تم شمل حفر بئر ارتوازية، مطلع العام الحالي، بعمق (360) مترًا، ومؤشرات النتائج الايجابية للتشغيل التجريبي، موضحا بان إنتاجية البئر تبلغ نحو (32) مترًا مكعبًا في الساعة، فيما بلغت نسبة الأملاح الذائبة في المياه (600) ملجم/لتر، وهو ما يؤكد جودة المياه وكفاءة البئر، ويعزز من أهمية الحقل كمصدر مائي استراتيجي واحتياطي لمدينة عتق.
وأكد محافظ شبوة ان تنفيذ المشروع يأتي ضمن اهتمام السلطة المحلية بقطاع المياه، وحرصها على تعزيز استقرار المجتمعات وتنميتها، خاصة في المناطق الريفية التي تتطلب تعزيز مصادر الإمداد المائي المستدام.
كما تفقد محافظ شبوة سير العمل في مشروع إنشاء الخزان الخاص بالمشروع، واطلع على مستوى الإنجاز في الأعمال الإنشائية، التي بلغت نسبة التنفيذ فيها نحو (40%) من إجمالي حجم العمل، موجهاً بأهمية مواصلة العمل واستكمال المشروع وفق المواصفات الفنية والبرنامج الزمني المحدد، بما يحقق الاستفادة منه في خدمة المواطنين.
من سياق آخر، اشاد محافظ شبوة بمسار التحول النوعي في خدمات هيئة مستشفى شبوة العام الصحية والطبية.
و استمع المحافظ خلال زيارته للمستشفى، من مدير عام الهيئة، الدكتور حسين الطويل، إلى شرحٍ مفصل حول التطور في مختلف الأقسام الطبية، من إدخال خدمات تشخيصية حديثة تعتمد على تقنيات متقدمة ذات دقة وجودة عالية، أسهمت في تحسين مستوى الرعاية الصحية وتعزيز كفاءة التشخيص و العلاج.
واكد محافظ شبوة أن التطور المستمر في عمل الهيئة يعكس نجاح جهود الارتقاء بالقطاع الصحي في المحافظة، بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الذي يتولى تشغيل المستشفى عبر شركة طبية متخصصة.
وأشار إلى أن السلطة المحلية ستواصل دعمها الكامل للمؤسسات الصحية، وفي مقدمتها هذا الصرح الطبي الكبير، الذي يسهم في ترسيخ مكانتها كمركز طبي مرجعي يقدم خدمات تخصصية متقدمة، ويواكب تطلعات أبناء المحافظة والمحافظات المجاورة في الحصول على رعاية صحية حديثة وآمنة.
بدوره أوضح الدكتور الطويل أن الهيئة أصبحت تقدم خدماتها في العديد من التخصصات الطبية الدقيقة، بما يلبي احتياجات المرضى ويخفف عنهم مشقة السفر لتلقي العلاج خارج المحافظة..مشيرًا إلى أن خدمات المستشفى لم تعد تقتصر على أبناء شبوة، بل امتدت لتستقبل المرضى القادمين من عددٍ من المحافظات المجاورة، في دلالة واضحة على الثقة المتنامية بمستوى الخدمات التي تقدمها.
كما دشن مدير عام مديرية عتق الأستاذ عبدالله العمياء، ومعه مدير مياه الريف بمحافظة شبوة المهندس مروان بارويس، اليوم، مشروع تأهيل بئر الصدارة بقرية الصدارة، والممول من منظمة بيور هاندز، ضمن مشروع تعزيز الوصول المستدام إلى مياه الشرب الآمنة من خلال حفر وإعادة تأهيل مصادر المياه وتشغيلها بالطاقة الشمسية، وذلك بحضور ضابط المشروع بالمنظمة المهندس مروان الحرض، وجمع من أهالي القرية.
ويأتي تنفيذ المشروع في إطار الجهود الرامية إلى تحسين خدمات المياه في المناطق الريفية، وتعزيز استدامة مصادر مياه الشرب عبر حلول تعتمد على الطاقة النظيفة، بما يضمن استمرارية الخدمة ويحد من تكاليف التشغيل.
واشتملت أعمال المشروع على تنفيذ منظومة ضخ متكاملة تعمل بالطاقة الشمسية، وإنشاء خط ضخ بطول (450) مترًا يربط البئر بالخزان التجميعي، إضافة إلى إعادة تأهيل غرفة الضخ، وتأهيل وتغطية فوهة البئر، بما يسهم في رفع كفاءة البئر وإعادتها إلى الخدمة بصورة مستدامة.
وسيستفيد من المشروع أكثر من (170) أسرة، بإجمالي (2000) فردًا، حيث من المتوقع أن يسهم في تحسين مستوى الحصول على مياه شرب آمنة، وإنهاء معاناة الأهالي الناتجة عن توقف البئر خلال الفترة الماضية، فضلاً عن الاستغناء عن تشغيلها بالديزل وما يرافقه من تكاليف تشغيل مرتفعة.
وأكد مدير عام مديرية عتق ومدير مياه الريف بمحافظة شبوة أهمية المشروع في دعم قطاع المياه وتلبية احتياجات المواطنين من الخدمات الأساسية، مشيدين بالدور الإنساني والتنموي الذي تضطلع به منظمة بيور هاندز، وما تقدمه من تدخلات نوعية تسهم في تعزيز الأمن المائي وتحسين مستوى الخدمات في المحافظة.
وعبرا عن تقديرهما للشراكة القائمة مع المنظمة والجهات الداعمة، مؤكدين أن مثل هذه المشاريع تمثل رافدًا مهمًا لجهود السلطة المحلية في تطوير البنية التحتية لقطاع المياه، وتوفير خدمات مستدامة تلبي احتياجات المواطنين في مختلف مناطق المحافظة.
وحضر التدشين المهندس المشرف على تنفيذ المشروع أمين زبن الله، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية وأهالي قرية الصدارة
كما اختُتمت اليوم بمدينة عتق بمحافظة شبوة أعمال الورشة التدريبية الخاصة ببناء قدرات الصحفيين في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، التي نظمتها مؤسسة قنا للحقوق والإعلام بالشراكة مع مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية – مكتب اليمن، بمشاركة 20 صحفياً وصحفية بالمحافظة.
وتناولت الورشة، التي استمرت ثلاثة أيام، عدداً من المحاور العلمية المرتبطة بمفهوم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في المجال الإعلامي، إلى جانب التعريف بأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي وطرق استخدامها في إعداد المحتوى الصحفي وتطوير أدوات البحث والتحليل والإنتاج الإعلامي.
وفي ختام الورشة، أكد الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة شبوة عبدربه هشلة، أهمية مواكبة التطورات التقنية المتسارعة، في مجالات استخدمات الذكاء الاصطناعي الذي يفرض حضورها اليوم في مختلف المجالات، ومنها العمل الإعلامي..مشددا على مواصلة برامج تأهيل الصحفيين وتعزيز معارفهم ومهاراتهم للاستفادة من هذه التقنيات المذهلة بصورة مهنية ومسؤولة، وبما يخدم تطوير رسالتهم الاعلامية وتحسين محتواها.
بدورهما نوه مدير البرامج والمشاريع بمؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية – مكتب اليمن، محمود قياح، ورئيس مؤسسة قنا للحقوق والإعلام المهندس علي باحاج، باهمية استمرار البرامج التدريبية التي تسهم في بناء قدرات الإعلاميين والارتقاء بمستوى الممارسة الصحفية ومحتواها الرقمي الحديث.














































































