واصل سفراء اليمن في الخارج نشاطكهم المكثف ولقائتهم مع المسئوليه في الدول المتواجدين فيها لتعزيز التعاون مع اليمن
بحث القائم بأعمال السفارة اليمنية في صوفيا السفير أحمد شمر اليوم، مع مديرة المكتبة الوطنية البلغارية، البروفسورة كالينا ايفانوفا، تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها.
واستعرض السفير شمر عراقة الحضارة اليمنية وما تمثله من رصيد حضاري وإنساني أسهم في تشكيل التاريخ الإنساني..لافتا الى ما تعرضت له المؤسسات الثقافية والوثائقية في اليمن من استهداف وتدمير ممنهج على يد المليشيات الحوثية الإرهابية، منذ انقلابها على مؤسسات الدولة..مشيراً إلى أن تلك الجرائم أدت إلى الإضرار بالمكتبات العامة، ومراكز الوثائق، والمتاحف، والمخطوطات، بما يمثل تهديداً مباشراً للذاكرة الوطنية والهوية الثقافية اليمنية.
وأوضح أن الفكر الذي تتبناه المليشيات الحوثية يقوم على رؤية أيديولوجية أحادية تضيق بالتنوع الثقافي والفكري، وتسعى إلى إعادة تشكيل الوعي المجتمعي وفق مفاهيم طائفية، الأمر الذي انعكس في ممارسات استهدفت المناهج التعليمية، والكتب، والمكتبات، والمراكز الثقافية، إلى جانب إقصاء الإنتاج الفكري والإنساني الذي لا ينسجم مع توجهاتها، وهو ما ألحق أضراراً بالغة بالإرث الحضاري والثقافي لليمن.
وخلال اللقاء، اتفق الجانبان على إقامة ركن خاص بالجمهورية اليمنية في المكتبة الوطنية البلغارية، يضم مجموعة من الكتب والإصدارات التي تعكس التاريخ والحضارة والثقافة اليمنية، بما يسهم في تعريف الباحثين والمهتمين بالإرث الحضاري اليمني.
كما ناقش اللقاء، مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات تبادل الكتب والمخطوطات والخبرات، ودعم مشاريع الرقمنة والأرشفة، إضافة إلى بحث إمكانية توفير منحة بحثية لأحد الطلاب اليمنيين في مجالات التوثيق المكتبي ودراسة المخطوطات العربية واليمنية الموجودة بالمكتبة الوطنية البلغارية.
وأبدت مديرة المكتبة الوطنية البلغارية اهتمامها بالتحديات التي تواجه التراث الثقافي في اليمن..مؤكدة حرص المكتبة على توسيع التعاون مع المؤسسات الثقافية اليمنية.
وفي برلين بحث سفير اليمن لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، لؤي الإرياني، مع جامعة روستوك الألمانية العريقة، تعزيز التعاون الأكاديمي.
واشار السفير الإرياني، خلال لقاءه مع رئيسة الجامعة، إلى العلاقات الاكاديمية اليمنية – الألمانية، ومنها اتفاقية التعاون السابقة بين جامعة روستوك وجامعة عدن، والتي أسهمت في تعزيز الشراكة الأكاديمية بين الجانبين.
وتناول الاجتماع، آفاق التعاون مع الجامعات اليمنية، وبرامج الزيارات الأكاديمية المتبادلة المزمع تنفيذها خلال الفترة المقبلة، إضافة إلى بحث إمكانية تقديم الدعم بالمعدات التعليمية، ومنها أجهزة محاكاة للتدريب على الجراحة الروبوتية.
وفي موسكوبحث سفير اليمن لدى روسيا الإتحادية الدكتور احمد الوحيشي، اليوم، مع رئيس الوكالة الفيدرالية الروسية للتعاون الثقافي والإنساني، إيجور تشايكا، سبل تعزيز التعاون الثنائية في مجال التعليم العالي، والبحث العلمي وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.
وتناول اللقاء، تطوير التعاون في المجالات الإنسانية والثقافية المشتركة، وإمكانية زيادة المنح الدراسية المقدمة لبلادنا من الحكومة الروسية في الجامعات الروسية.
وأكد المسؤول الروسي، على عمق العلاقات اليمنية – الروسية..مشيراً الى ان روسيا كانت من أوائل الدول التي أقامت معاهدات مع اليمن..لافتاً الى إمكانية تعزيز هذه العلاقات بإقامة فعاليات ثقافية وتعليمية ومنتدى لخريجي الجامعات السوفيتية والروسية.
وفي الجزائربحث سفير اليمن لدى الجزائر، عميد السلك الدبلوماسي، علي اليزيدي، مع المدير العام للشؤون القنصلية بوزارة الشؤون الخارجية والشؤون الإفريقية الجزائرية، السفير مداح رشيد، مستجدات الاوضاع في اليمن، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتطرق السفير اليزيدي، ملف اليمنيين الذين دخلوا الأراضي الجزائرية بصورة غير شرعية، والتفاهم مع الجانب الجزائري بشأن معالجة هذه المشكلة عليه.
كما ناقش السفير اليزيدي الصعوبات التي يواجهها الطلاب اليمنيون المبتعثون إلى الجزائر في الحصول على تأشيرات الدخول من السفارات والقنصليات الجزائرية.
من جانبه، أكد المسؤول الجزائري حرص بلاده على تعزيز العلاقات الأخوية بين اليمن والجزائر، ومواصلة التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي كندا بحث سفير اليمن لدى كندا، جمال السلال، اليوم، مع نائبة وزير التنمية الدولية الكندية، سينثيا ترمورشويزن، أولويات الحكومة في مرحلة التعافي والإصلاح الاقتصادي، وسبل تعزيز الشراكة في المجالات الإنسانية والتنموية والاستثمارية.
وأشاد السفير السلال بالدعم الإنساني والتنموي الذي تقدمه الحكومة الكندية لليمن..مؤكدًا أن كندا تعد من الشركاء البارزين وكبار المانحين في المجال الإنساني لدعم الشعب اليمني خلال السنوات الماضية..معربًا عن تطلع الحكومة اليمنية إلى زيادة هذا الدعم والمساهمة في دعم خطة الاستجابة الإنسانية..مؤكدًا أهمية الانتقال التدريجي من الإغاثة الإنسانية إلى التعافي والتنمية المستدامة، وإقامة شراكة تنموية واستراتيجية طويلة الأمد.
واستعرض السلال عددًا من المجالات المقترحة لتعزيز التعاون مع كندا، وفي مقدمتها دعم برامج الأمن الغذائي، والصحة، والتعليم، ومشاريع المياه والإصحاح البيئي، والتعافي المبكر وإعادة الإعمار، وتمكين المرأة والشباب، والطاقة المتجددة، وبناء قدرات مؤسسات الدولة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات الكندية في القطاعات الواعدة، وفي مقدمتها الطاقة المتجددة، والنفط والغاز، والتعدين، والزراعة، والثروة السمكية، والموانئ والخدمات اللوجستية.
وأشار السفير إلى أن اليمن يمتلك مقومات اقتصادية واستثمارية كبيرة، وأن موقعه الاستراتيجي يمنحه أهمية محورية لأمن التجارة الدولية..مؤكدًا أن دعم الحكومة اليمنية يمثل استثمارًا في استقرار المنطقة وأمن الملاحة الدولية.
من جانبها، أكدت نائبة وزير التنمية الدولية الكندية، استمرار التزام حكومة بلادها بتقديم الدعم الإنساني للشعب اليمني..مشيدة بالجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية في مواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية.
وأفادت بأن كندا لديها برنامج تنموي عبر صندوق كندا لدعم المبادرات المحلية في اليمن للعام 2025-2026م.. مشيرة إلى أن البرنامج سيسهم في دعم مبادرات لتعزيز سبل العيش، لا سيما للنساء والشباب والفئات الأخرى الأكثر هشاشة، من خلال تنمية المهارات والأنشطة الاقتصادية الصغيرة.













































































