التقى سفير اليمن لدى مكتب الامم المتحدة في فيينا هيثم شجاع الدين اليوم مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) جيرد مولر.
واطلع السفير المسئول الاممي على تطورات الاوضاع بعد التصعيد الحوثي الاخير في البحر الاحمر والتلويح بإغلاق مضيق باب المندب، في تصعيد خطير يمثل تهديدًا مباشرًا لحرية الملاحة الدولية، ولسلامة أحد أهم الممرات البحرية الإستراتيجية في العالم، ويقوض الجهود الدولية الرامية لضمان انسياب التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
كما أكد ادانة اليمن للاعتداد الحوثي على سفينة سعودية في البحر الاحمر والذي يقوض الجهود الدولية الرامية لضمان انسياب التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
واشار السفير شجاع الدين للبيانات الرسمية الخاصة بحركة التصاريح البحرية إلى الموانئ الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، والتي تكشف زيف الادعاءات التي تروج لها المليشيا بشأن ما تسميه “الحصار”، وتؤكد أن هذه الرواية لم تكن سوى أداة دعائية لتضليل الرأي العام وايجاد مبرر للتصعيد خدمة الاجندة الإيرانية.
واستعرض السفير شجاع الدين، الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الشعب اليمني بسبب انقلاب مليشيات الحوثي الارهابية، والجهود التي يبذلها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية للتخفيف من هذه المعاناة من خلال المبادرات الاقتصادية، واخرها قرار رئيس مجلس القيادة الرئيس اعادة تصدير النفط لتخفيف الاثار الاقتصادية للانقلاب.
وعبر السفير عن تطلع اليمن بان تشارك منظمة اليونيدو بدور فاعل في عملية التنمية في قطاعات الطاقة والزراعة والثروة السمكية من خلال برامج التعافي الاقتصادي التي تنفيذه المنظمة في بعض البلدان.
من جانبه أكد مدير منظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية على حرصه على تقديم المساعدة الممكنة لليمن.
وأكد أن المنظمة ستعمل على بحث مساعدة الحكومة اليمنية في إعادة تأهيل قطاع الطاقة والزراعي والثروة السمكية بما يعزز التنمية الشاملة والمستدامة، وأنه سيبذل الجهود الممكنة لضمان حشد الموارد المالية لتنفيذ عدد من المشاريع التنموية التي تدخل ضمن ولاية المنظمة وبالتنسيق مع البعثة الدائمة والوزارات المعنية في الحكومة اليمنية.
كما بحث سفير اليمن لدى كندا، جمال السلال، مع رئيسة الدائرة العامة للشرق الأوسط بوزارة الخارجية الكندية السفيرة ستيفاني ماكولوم، سبل تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين.
وتناول اللقاء، مستجدات الأوضاع في اليمن، في ظل التصعيد الأخير في اليمن والمنطقة والاقليم، وما قامت به إيران مؤخراً من انتهاك للأجواء والسيادة اليمنية، ودعم مليشيا الحوثي الإرهابية، وما اتخذته الحكومة اليمنية من إجراءات لحماية السيادة وحفظ الامن والاستقرار.
واستعرض السفير السلال، الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها الشعب اليمني بسبب انقلاب مليشيات الحوثي الارهابية، والجهود التي يبذلها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية للتخفيف من معاناة الشعب عبر المبادرات الإنسانية، الا ان المليشيات الانقلابية رفضتها.
وأعرب السفير السلال عن تقدير الحكومة اليمنية لمواقف كندا الداعمة لليمن وشعبه..مثمنا المساعدات الإنسانية والتنموية التي تقدمها، معربا عن تطلعه إلى زيادة حجم الدعم الإنساني والتنموي المخصص لليمن والمساعدة في بناء القدرات.
من جانبها، أكدت السفيرة ماكولوم، عن القلق نتيجة التصعيد في اليمن والمنطقة، وعبرت عن إدانة كندا لاختراق الأجواء والسيادة اليمنية..مؤكدة على موقف بلادها الثابت في دعم الشعب اليمني وقيادته ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي ، ومساندة المساعي التي يقودها المبعوث الخاص للأمم المتحدة من أجل التوصل إلى تسوية سلمية تنهي معاناة اليمنيين، لافتة الى استمرار الدعم الكندي الإنساني لليمن، والمساعدة في الجهود التنموية.













































































