تفقد مدير عام شرطة محافظة مأرب اللواء يحيى بن علي حُميد، اليوم، نقاط التفتيش والدوريات الأمنية المتحركة في مدينة مأرب، وذلك تنفيذًا لتوجيهات معالي وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، الرامية إلى تعزيز الأمن ورفع مستوى اليقظة الأمنية.
واطلع اللواء حُميد خلال جولته الميدانية على سير أداء الدوريات وانتشارها في مختلف المواقع، مشددًا على أهمية رفع درجة اليقظة وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات الأمنية بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين.
وأشاد اللواء حُميد بالجهود المخلصة التي يبذلها رجال الأمن في أداء واجبهم الوطني، مؤكدًا أن ما تنعم به المحافظة من أمن واستقرار هو ثمرة يقظتهم وتفانيهم في أداء رسالتهم.
وقال مخاطبًا منتسبي الشرطة: “إن المهمة التي تؤدونها ليست مجرد وظيفة، بل شرف عظيم ورسالة وطنية تتمثل في حماية الوطن وصون أمن المواطنين، وأنتم حماة مأرب وحراس أمنها.”
وثمّن اللواء حُميد تضحيات رجال الأمن المرابطين في نقاط التفتيش والدوريات الأمنية وخطوط التماس، مشيدًا بروحهم العالية وانضباطهم في إداءوواجبهم بكل تفاني واخلاص.
وأكد مدير عام شرطة مأرب أن الأجهزة الأمنية في المحافظة في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتصدي بحزم لأي محاولات للمليشيات الإرهابية، تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، مؤكداً أن شرطة مأرب ستظل يقظة وحاضرة لحماية المحافظة بالتنسيق مع مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية.
وعلي جانب اخر تفقد نائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي العباب، اليوم، سير تنفيذ برنامجين تدريبين نوعيتين منفصلين، لتأهيل 235 كادراً من المعلمين والمختصين والادارات المدرسية بمأرب، تنفذهما الادارة العامة لبحوث التنمية الادارية والتدريب، بالشراكة مع مكتب التربية والتعليم وجامعة اقليم سبأ.
وخلال زيارته لقاعات التدريب بجامعة اقليم سبأ، الخاصة بتنفيذ برنامج “توظيف ادوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل التربوي والاداري”، استمع نائب وزير التربية من مدير الادارة العامة لبحوث التنمية الادارية جمال الجعفري، الى شرح عن البرنامج واهدافه والية تنفيذه، الذي يستهدف 200 متدرب من منتسبي القطاع التربوي بالمحافظة.
كما اطلع الدكتور العباب خلال زيارته، لقاعة التدريب في مبنى المجلس المحلي لمديرية المدينة، على سير تنفيذ برنامج ” مهارات القيادة المدرسية الحديثة”، والذي يستهدف تطوير المهارات القيادية في 35 مدرسة بعاصمة المحافظة، لبناء بيئة تعليمية محفزة تسهم في تحسين جودة العملية التعليمية.
واكد نائب وزير التربية، أهمية هذين البرنامجين التدريبيين في اعادة بناء القطاع التربوي الذي تعرض خلال السنوات الماضية وما يزال للتدمير الممنهج من قبل مليشيات الحوثي الارهابية، منذ احتلالها العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة وحربها على الشعب اليمني والتنكيل به وتدمير مقدراته ومؤسساته، وفي مقدمتها قطاع التعليم لخلق اجيال جاهلة تستطيع السيطرة عليها وتجريف هويتها الوطنية والعربية وتطييف فكرها لاستخدامها في حروبها العبثية في اليمن والمنطقة تنفيذا للأجندة الايرانية.
كما دشن وكيل محافظة مأرب، الدكتور عبدربه مفتاح، اليوم، مشروع توزيع 70 كرسياً كهربائياً متحركاً للأشخاص ذوي الإعاقة، مقدمة من الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (TİKA)، عبر منتدى الإغاثة والبناء (CRB).
وخلال التدشين، أشاد الوكيل مفتاح بهذه المبادرة التي تقدمها الوكالة التركية للتعاون والتنسيق لشريحة الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، باعتبارهم من الفئات الأشد ضعفاً واحتياجاً..مؤكداً أن الكراسي الكهربائية ستساعد المستفيدين على التنقل والوصول إلى الخدمات الأساسية، وتمكنهم من ممارسة حياتهم اليومية باستقلالية وكرامة، بما يعزز اندماجهم في المجتمع ويخفف من الأعباء التي تواجههم وأسرهم.
وثمن الوكيل مفتاح الدعم الإنساني الذي تقدمه الجمهورية التركية، وأثره في التخفيف من معاناة النازحين والمجتمع المضيف، في ظل الاحتياجات الكبيرة والمتزايدة التي تمثل تحدياً أمام السلطة المحلية وإمكاناتها.
من جانبه، أعرب منسق الوكالة التركية في اليمن، زبير يكار يلماز، عن أمله في أن تسهم الكراسي الكهربائية في تسهيل حياة المستفيدين وتمكينهم من التنقل بحرية واستقلالية أكبر..معرباً عن شكره للتسهيلات التي تقدمها السلطة المحلية، والتي تعزز الشراكة الإنسانية مع الوكالة، وتدعم تدخلاتها الإنسانية المستقبلية.
وأشار رئيس منتدى الإغاثة والبناء، الدكتور كمال القدمي، إلى أن المشروع يأتي في إطار الشراكة الإنسانية بين المنتدى والوكالة التركية، ويهدف إلى تنفيذ تدخلات نوعية تلبي احتياجات الفئات الأكثر ضعفاً، وتسهم في تحسين ظروفهم المعيشية.
كما أكد رئيس اللجنة الفرعية للمراكز والمخيمات الصيفية بمحافظة مأرب، الدكتور علي الرمال، أن تركيز البرامج والأنشطة المنفذة في المراكز والمخيمات الصيفية على تعزيز الهوية الوطنية لدى النشء والشباب، وغرس قيم ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، وترسيخ الولاء الوطني والانتماء للجمهورية، إلى جانب نشر المبادئ الدينية السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال، أحدث أثراً ملموساً وعميقاً في بناء شخصية النشء والشباب، وتحصينهم من مخاطر التعبئة الطائفية والمفاهيم الدينية المتطرفة والمنحرفة التي تروج لها مليشيات الحوثي الإرهابية والجماعات المتطرفة المتحالفة معها.
وأشاد الدكتور الرمال، خلال زيارته الميدانية التفقدية والتقييمية، اليوم، لعدد من المراكز الصيفية للبنين والبنات في مديرية مدينة مأرب، ومعه نائب رئيس اللجنة علي حشوان وعدد من أعضاء اللجنة، بالتفاعل اللافت للطلاب والطالبات مع البرامج والأنشطة المتنوعة التي تنفذها المراكز الصيفية.
كما أشاد بمستوى الإنجاز في تنفيذ البرامج والأنشطة المخططة، وما تتضمنه من مناهج تعليمية ودينية وتربوية وثقافية ورياضية وإبداعية، وما لمسه من مخرجات متميزة ونماذج إيجابية تعكس نجاح المراكز في تحقيق أهدافها..مؤكداً أهمية استثمار أوقات الفراغ لدى النشء والشباب في تنمية قدراتهم العلمية والإبداعية، وصقل مهاراتهم الحياتية، وغرس القيم الفاضلة، وتعزيز الهوية الوطنية.
وثمن رئيس اللجنة الفرعية اهتمام ودعم عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ محافظة مأرب، سلطان العرادة، لإقامة المراكز والمخيمات الصيفية، وحرصه على إنجاح برامجها وأنشطتها بما يسهم في تحقيق أهدافها التربوية والتعليمية والوطنية، وتنمية الإبداع والمهارات الحياتية لدى النشء والشباب.











































































