عُقد في وزارة التخطيط والتعاون الدولي لقاء ضم وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الدكتورة أفراح الزوبة، ومحافظ محافظة أبين الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، لمناقشة أولويات إعادة ترتيب المشاريع والاحتياجات التنموية في المحافظة، بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الراهنة، ويعزز جهود التنمية المستدامة.
واستعرض اللقاء أبرز التحديات التي تواجه محافظة أبين في القطاعات الخدمية والتنموية، وفي مقدمتها البنية التحتية، والمياه، والكهرباء، والصحة، والتعليم، والطرق، إلى جانب مناقشة آليات توجيه الدعم نحو المشاريع ذات الأولوية والأثر المباشر على حياة المواطنين.
وخلال اللقاء، أكدت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، حرص الوزارة على التنسيق مع السلطة المحلية بمحافظة أبين لإعادة ترتيب الأولويات التنموية وفقاً للاحتياجات الفعلية، وبما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، ويسهم في دعم جهود التعافي والتنمية في المحافظة.
من جانبه، استعرض المحافظ الرباش المشاريع الاستراتيجية في محافظة أبين، وفي مقدمتها مشروع سد حسان، إلى جانب المشاريع المتعثرة في المحافظة.
وأشار إلى ضرورة تعزيز سبل التنسيق والتعاون لإعادة ترتيب الأولويات التنموية، والانتقال من الدعم الإنساني الطارئ إلى مشاريع التنمية المستدامة، لا سيما في ظل ما تشهده محافظة أبين من تحسن في الجانب الأمني، وحاجتها إلى مزيد من التدخلات التنموية في مختلف المجالات.
واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التنسيق المشترك بين الوزارة والسلطة المحلية، ووضع خطة عمل تركز على تنفيذ المشاريع ذات الأولوية، بما ينعكس إيجاباً على تحسين مستوى الخدمات والتنمية في محافظة أبين.
حضر اللقاء نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور نزار باصهيب، ووكيل قطاع المشاريع وزيرة الشمراني، ومدير مكتب المحافظ الدكتور عبدالله الصالحي، ومدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة أبين وضاح حماص
كماناقش الاجتماع الدوري الثالث للجنة الاستشارية بمحافظة أبين، محور واقع الإنتاج السمكي والجمعيات السمكية، والتحديات البيئية وتداعيات التغير المناخي التي تواجهها.
واستعرض الاجتماع بحضور الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة، مهدي محمد الحامد، تقييماً لمستوى الإنتاج الحالي مقارنة بالسنوات السابقة، ودور الجمعيات السمكية في دعم الصيادين وتلبية احتياجاتهم، إلى جانب التحديات المرتبطة بالصيد التقليدي ومتطلبات العاملين فيه.
وتناول الاجتماع الذي يأتي في إطار مشروع “تعزيز التماسك الاجتماعي من خلال آليات شاملة لبناء السلام” الذي ينفذه منتدى التنمية السياسية، محور البنية التحتية، وما يرافقه من صعوبات لوجستية في مجالات النقل والتسويق الداخلي والخارجي.
وتطرق الاجتماع الى التحديات البيئية وتداعيات التغير المناخي، ومشكلة الصيد الجائر وانتشار الوسائل غير القانونية التي تتسبب في تدمير البيئة البحرية، إضافة إلى أثر الاضطرابات المدارية والتغيرات المناخية على مواسم الصيد ونشاط الصيادين.











































































