أشاد محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، بالمستوى العلمي المتميز الذي حققه طلاب الدفعة الرابعة والعشرين بكلية الطب بجامعة حضرموت من أبناء محافظة شبوة، مثمنًا ما أظهروه من تفوق أكاديمي وانضباط ومسؤولية خلال مسيرتهم التعليمية، ومؤكدًا أن ما يحققه أبناء المحافظة من نجاحات في مختلف الجامعات يمثل مصدر فخر واعتزاز، ويجسد ما يمتلكه شباب شبوة من قدرات علمية وكفاءات واعدة.
جاء ذلك خلال لقائه ممثلي الدفعة، البالغ عددهم 24 طالبًا في تخصص الطب البشري بالمستوى السادس، حيث استمع إلى شرحٍ قدمه ممثلو الطلاب محمد عوض باشاذي، وموسى صالح بامعبد، وعيسى عمر قبقب، استعرضوا خلاله سير العملية التعليمية، وما حققه طلاب الدفعة من إنجازات أكاديمية، إلى جانب الترتيبات الجارية لاستكمال متطلبات التخرج، والطموحات المستقبلية لخدمة القطاع الصحي في المحافظة.
وأكد المحافظ بن الوزير أن السلطة المحلية تولي قطاع التعليم، وفي مقدمته التعليم الجامعي والطبي، اهتمامًا كبيرًا باعتباره أحد أهم مرتكزات التنمية المستدامة، وأن الاستثمار في الكفاءات العلمية يمثل استثمارًا في مستقبل المحافظة، مشددًا على مواصلة دعم وتشجيع الطلاب المتفوقين، ورعاية الطاقات الشابة بما يمكنها من الإسهام في خدمة المجتمع وتعزيز مستوى الخدمات الصحية.
وأشار إلى حرص السلطة المحلية على متابعة كل ما من شأنه دعم أبناء المحافظة الدارسين في الجامعات، وتهيئة الظروف الملائمة التي تساعدهم على استكمال مسيرتهم الأكاديمية وإنجاز متطلبات تخرجهم، بالتنسيق مع الجهات المختصة ووفق الأنظمة واللوائح الجامعية، بما يعزز نجاحهم العلمي ويهيئهم للانخراط في خدمة المحافظة بكفاءة واقتدار.
وأضاف أن محافظة شبوة تعوّل على هذه الكفاءات الطبية الشابة في رفد القطاع الصحي بكوادر وطنية مؤهلة، قادرة على الإسهام في تطوير الخدمات الطبية والارتقاء بجودتها، بما يواكب تطلعات أبناء المحافظة ويعزز مسيرة التنمية البشرية.
من جانبهم، عبّر ممثلو الدفعة عن بالغ شكرهم وتقديرهم للمحافظ بن الوزير على اهتمامه المتواصل بأبناء المحافظة الدارسين في الجامعات، ودعمه المستمر لمسيرة التعليم، مؤكدين أن هذا الاهتمام يمثل حافزًا كبيرًا لهم لمواصلة التميز العلمي وتحقيق تطلعاتهم المهنية في خدمة المجتمع.
وفي ختام اللقاء، قدّم ممثلو الدفعة الرابعة والعشرين بكلية الطب بجامعة حضرموت درع الوفاء والتقدير للمحافظ عوض محمد بن الوزير، عرفانًا بدعمه واهتمامه المستمر بقطاع التعليم، ورعايته للكفاءات العلمية، وحرصه على تشجيع أبناء المحافظة وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم العلمية، بما يسهم في إعداد جيل من الأطباء المؤهلين القادرين على خدمة محافظة شبوة
كما وجّه محافظ شبوة، عوض ابن الوزير، بضرورة أستجابة مشاريع الموازنة الاستثمارية المقترحة للقطاع التربوي بالمحافظة ومديرياتها لواقع الاحتياج الفعلي، والمساهمة في معالجة الاختلالات القائمة وسد الثغرات في الخارطة المدرسية، بما يواكب النمو السكاني والتوسع العمراني، ويعزز جودة العملية التعليمية.
واكد خلال تراسه لقاء ضم مدير عام مكتب المالية بالمحافظة محمد عتيق، ومدير عام مكتب التربية والتعليم سالم حنش، أهمية توجيه الموارد الاستثمارية نحو المشاريع ذات الأولوية، وفي مقدمتها إنشاء المدارس الجديدة، واستكمال المشاريع المتعثرة، وتأهيل وتوسعة المدارس القائمة، بما يسهم في تخفيف الكثافة الطلابية، وتحسين البيئة التعليمية، وضمان وصول الخدمات التعليمية إلى مختلف مديريات المحافظة.
وشدد على ضرورة إعداد دراسات فنية دقيقة تستند إلى بيانات واقعية ومؤشرات ميدانية، بما يضمن تحقيق أعلى كفاءة في توظيف الاعتمادات الاستثمارية، وتعظيم العائد التنموي للمشاريع، المواكبة لتوجهات السلطة المحلية وسيرها نحو تنمية مستدامة قادرة على تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
وكرس اللقاء لمناقشة أولويات المشاريع الاستثمارية الخاصة بالقطاع التربوي، وآليات إعدادها وفقًا للاحتياجات التنموية وخطط التنمية المحلية.
واستعرض مديري عام مكتبي المالية والتربية، المشاريع المقترحة ضمن الموازنة الاستثمارية للقطاع التربوي..مؤكدين حرص المكتبين على إعداد خطة استثمارية متوازنة تراعي أولويات التنمية التعليمية، وتستجيب للاحتياجات الفعلية للمديريات، تنفيذًا لتوجيهات قيادة السلطة المحلية الهادفة إلى الارتقاء بمستوى التعليم في المحافظة.
كما أشاد محافظ محافظة شبوة رئيس اللجنة الأمنية، عوض محمد بن الوزير، بما يسطره أبطال القوات المسلحة في جبهة بيحان–حريب من مواقف وطنية مشرفة وتضحيات جسيمة، مثمنًا ما يتحلون به من شجاعة ويقظة ميدانية وانضباط عسكري وروح قتالية عالية في أداء واجبهم الوطني، دفاعًا عن الوطن وحماية أمن واستقرار المحافظة، والتصدي لاعتداءات مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
جاء ذلك خلال لقائه قائد اللواء الثالث دفاع شبوة وقائد جبهة بيحان–حريب، العميد فوزي حسين السعدي، حيث اطّلع على مستجدات الأوضاع العسكرية، ومستوى الجاهزية القتالية والانتشار الميداني، وسير تنفيذ المهام العملياتية، والجهود التي تبذلها الوحدات العسكرية في التصدي لاعتداءات مليشيات الحوثي الإرهابية، وإفشال محاولاتها العدائية، والتعامل بكفاءة واقتدار مع الاستهدافات الإرهابية المتكررة بالطيران المسيّر، بما يعكس مستوى اليقظة الميدانية العالية والجاهزية القتالية المتقدمة، ويعزز أمن المحافظة ويحافظ على استقرارها.
وخلال اللقاء، استعرض العميد السعدي مستوى الجاهزية القتالية التي تتمتع بها الوحدات العسكرية، مؤكدًا أن منتسبيها يواصلون أداء واجباتهم الوطنية بكفاءة واقتدار، ويتمتعون بروح معنوية عالية وانضباط رفيع واستعداد دائم لتنفيذ مختلف المهام العسكرية، رغم ما تتعرض له مواقع الجبهة من استهدافات إرهابية متكررة بالطيران المسيّر، يتعامل معها الأبطال بكفاءة ويقظة عالية، مجسدين أسمى معاني الصمود والثبات والإقدام في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته.
كما ثمّن العميد السعدي اهتمام محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية ومتابعته المستمرة لأوضاع الوحدات العسكرية، وحرصه على دعم احتياجاتها وتعزيز جاهزيتها وتهيئة الظروف المساندة لأداء مهامها، بما يسهم في رفع كفاءتها العملياتية وتعزيز قدرتها على تنفيذ واجباتها الوطنية بكفاءة عالية.
وأكد المحافظ بن الوزير أن جبهة بيحان–حريب تمثل إحدى الجبهات المحورية في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي، مشيدًا باهتمام القيادة السياسية والعسكرية العليا بدعم القوات المسلحة وتعزيز قدراتها، ومؤكدًا أن الحفاظ على قوة الجبهة ورفع جاهزيتها يمثلان أولوية وطنية في ظل التحديات الأمنية والعسكرية التي تشهدها البلاد.
وشدد المحافظ على أهمية المحافظة على أعلى درجات اليقظة والانضباط العسكري، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية، ومواصلة برامج التدريب والتأهيل، بما يرفع كفاءة الأداء الميداني ويعزز الجاهزية للتعامل مع مختلف التهديدات، وفي مقدمتها الاستهدافات الإرهابية بالطيران المسيّر.
واختتم المحافظ بن الوزير بالتأكيد على أن الاعتداءات الإرهابية التي تنفذها مليشيات الحوثي، لن تنال من عزيمة أبطال القوات المسلحة أو تؤثر في جاهزيتهم القتالية، مجددًا التزام السلطة المحلية بمحافظة شبوة بمواصلة تقديم الدعم والإسناد للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
وأشاد بن الوزير بما يقدمه منتسبي الوحدات العسكرية والأمنية من تضحيات وطنية خالدة، ومترحمًا على أرواح الشهداء الأبرار، ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدًا أن تضحياتهم ستظل ركيزة أساسية في معركة الدفاع عن الوطن واستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
وعلي جانب اخر دخل مشروع تأهيل وتوسعة شارع الأربعين بمدينة عتق، اليوم، مرحلة أعمال السفلتة، بعد استكمال الأعمال التمهيدية، وذلك عقب خمسة عشر يومًا من توقيع عقد التنفيذ وتدشين المشروع، في مؤشر يعكس تسارع وتيرة الإنجاز والالتزام بالبرنامج الزمني المعتمد.
ويشمل المشروع تأهيل وتوسعة شارع الأربعين، الممتد من مثلث النصب إلى مستشفى شبوة العام للأمومة والطفولة، بطول (1700) متر، بتمويل من السلطة المحلية بمحافظة شبوة، وتنفيذ شركة يبيب الحارثي للمقاولات وخدمات النفط والغاز.
وتُنفذ الأعمال بإشراف مكتب الأشغال العامة والطرق بمحافظة شبوة، برئاسة مديره العام المهندس عوض أحمد رويس، وبمتابعة الدائرة الفنية والهندسية ممثلةً بالمهندس الوليد بن لكسر، وعدد من المختصين، الذين أكدوا أن المشروع يسير وفق البرنامج الزمني والمواصفات الفنية والهندسية المعتمدة، مثمنين المتابعة المستمرة لمحافظ محافظة شبوة عوض محمد بن الوزير، وحرصه على سرعة الإنجاز وجودة التنفيذ.
ويُتوقع إنجاز المشروع خلال الفترة الزمنية المقررة، في ظل وتيرة العمل المتسارعة والتزام الجهة المنفذة بخطة التنفيذ، بما يسهم في تطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة شبكة الطرق، وتحسين انسيابية الحركة المرورية بمدينة عتق.
ولاقت سرعة تنفيذ المشروع إشادةً واسعة من المواطنين، الذين ثمنوا اهتمام المحافظ بن الوزير بمتابعة المشاريع الخدمية والتنموية، وحرص قيادة السلطة المحلية على تسريع تنفيذ مشاريع البنية التحتية، بما يعزز التنمية الحضرية ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين
كماأعلنت الجهة المنفذة، الانتهاء من الأعمال الإنشائية لمشروع إنشاء ثلاث قاعات دراسية جديدة بكلية المجتمع بمحافظة شبوة، والممول من السلطة المحلية بمحافظة شبوة، ضمن برنامجها الهادف إلى تطوير البنية التحتية للتعليم الفني والتقني وتعزيز قدرات مؤسساته التعليمية.
وشملت الأعمال تنفيذ ثلاث قاعات دراسية وفق المواصفات الفنية والهندسية المعتمدة، بما يسهم في توسيع الطاقة الاستيعابية للكلية، وتحسين البيئة التعليمية والتدريبية، وتهيئة مرافق حديثة تلبي احتياجات الطلاب ومتطلبات العملية التعليمية.
ويأتي إنجاز المشروع بالتزامن مع أعمال تحديث وتجهيز الكلية بالأجهزة والمعدات الفنية الحديثة المقدمة بدعم من الصندوق العربي الكويتي، في إطار خطة متكاملة تستهدف الارتقاء بمستوى التعليم الفني والتقني، وتعزيز كفاءة مخرجاته بما يواكب متطلبات التنمية وسوق العمل في محافظة شبوة.
ويعد المشروع أحد المشاريع التعليمية التي تنفذها السلطة المحلية ضمن توجهاتها الرامية إلى دعم قطاع التعليم الفني، وتطوير منشآته، وتوفير بيئة تعليمية حديثة تسهم في إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية القادرة على خدمة مسيرة التنمية بالمحافظة
كما دشّن الهلال الأحمر اليمني – فرع محافظة شبوة، اليوم، دورة تدريبية متخصصة في مجال تعزيز الاستعداد والاستجابة للكوارث والإسعافات الأولية (BDRT)، وذلك في إطار جهود رفع الجاهزية وتعزيز قدرات فرق الاستجابة للطوارئ بالمحافظة.
وتهدف الدورة التي تستمر 5 أيام، بمشاركة 25 متدرباً من منتسبي فرع مصلحة الدفاع المدني ومتطوعي الهلال الأحمر في شبوة، إلى إكساب المشاركين المعارف والمهارات اللازمة في مجالات إدارة الطوارئ، والحد من مخاطر الكوارث، والإسعافات الأولية، بما يسهم في تعزيز سرعة وكفاءة الاستجابة الإنسانية عند وقوع الكوارث والأزمات.
وأكد مدير إدارة الدفاع المدني في شبوة العقيد محمد لجرش، أهمية هذه الدورة في تطوير قدرات كوادر الدفاع المدني والمتطوعين .. مشيداً بالشراكة الفاعلة مع الهلال الأحمر اليمني في تنفيذ البرامج التدريبية الهادفة إلى بناء فرق عمل مؤهلة وقادرة على التعامل مع مختلف حالات الطوارئ، بما يعزز من حماية الأرواح والممتلكات.
من جانبه أوضح مدير فرع الهلال الأحمر اليمني في شبوة الدكتور عوض الحامد، أن الدورة تتضمن عدداً من المحاور التدريبية المتعلقة بإدارة الكوارث، وآليات الاستجابة السريعة، والإخلاء والإنقاذ، والإسعافات الأولية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على التدخل الفاعل والتخفيف من آثار الكوارث في مختلف الظروف.











































































