دشّن محافظ شبوة، عوض ابن الوزير، اليوم، ومعه رئيس الجامعة الدكتور توفيق باسردة، امتحانات القبول والمفاضلة بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة شبوة.
وخلال التدشين، أستمع المحافظ ورئيس الجامعة من عميد كلية الطب والعلوم الصحية الدكتور نجيب الجنيدي الى شرح متكامل حول الجوانب الفنية والتنظيمية للامتحانات، وآليات تنفيذها، والإجراءات المتبعة لضمان نزاهة عملية القبول وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين، إلى جانب التدابير الإدارية التي تضمن سير الاختبارات بانضباط وكفاءة.
وأوضح الجنيدي أن عدد المتقدمين لامتحانات القبول بلغ 263 طالبًا وطالبة، ويتنافسون على 50 مقعدًا دراسيًا سيتم شغلها وفق معايير المفاضلة الأكاديمية المعتمدة.
وأشاد محافظ شبوة الشيخ عوض ابن الوزير بمستوى الإعداد والتنظيم الذي رافق امتحانات القبول.. مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم الجامعي ولا سيما التعليم الطبي.. لافتًا بأن كلية الطب والعلوم الصحية تمثل أحد أهم المشاريع الأكاديمية التي تعول عليها الجامعة في إعداد كوادر طبية مؤهلة تلبي احتياجات القطاع الصحي وتسهم في خدمة المجتمع.
من جانبه، أكد رئيس جامعة شبوة أن الجامعة تمضي في تطوير منظومة القبول والارتقاء بمعاييرها الأكاديمية، بما يعزز جودة المخرجات التعليمية ويرسخ مبادئ العدالة والشفافية في اختيار الطلاب.
شارك في التدشين نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الدكتور، خالد بن سريع.
وفي نفس السياق، أطلع محافظ شبوة يرافقه الدكتور باسردة، على سير الأعمال الجارية في مشروع كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة شبوة.
وأشاد المحافظ بمستوى الإنجاز المتقدمة في مكونات المشروع ومبانيه.. منوها بالجهود المبذولة في تنفيذ هذا الصرح الأكاديمي الهام الذي يمثل الوجه المشرق للجامعة وعنوان لها.
في سياق آخر، اطلع محافظ شبوة، خلال لقاءه مدير عام مكتب الخدمة المدنية والتأمينات بالمحافظة، محمد عبدالله، على الإجراءات والآليات العملية التي اتخذها المكتب لتنفيذ قرار مجلس الوزراء الخاص بزيادة مرتبات موظفي القطاع العام ومنحهم العلاوات السنوية المستحقة وفقًا لما تضمنه القرار.
واستعرض اللقاء مستوى التحضيرات الفنية والإدارية الجارية لاستكمال إجراءات التنفيذ، بما يضمن تطبيق القرار بصورة منظمة ودقيقة، وفق الضوابط والمعايير المعتمدة، وبما يكفل وصول الاستحقاقات المالية إلى الموظفين المستفيدين منها.
وشدد محافظ شبوة، على أهمية سرعة استكمال الإجراءات المطلوبة، والالتزام بالدقة في تنفيذ القرار، بما يحفظ حقوق الموظفين ويعزز من كفاءة الأداء الإداري، مؤكدًا اهتمام قيادة المحافظة بمتابعة القضايا المرتبطة بالموظفين وتسهيل الإجراءات التي تسهم في تحسين أوضاعهم.
كما دشّن الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة شبوة، عبدربه هشلة ناصر، صباح اليوم، المرحلة الثانية من مشروع توزيع المساعدات الغذائية الطارئة المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والمنفذة عبر مؤسسة أيادي الخير الإنسانية، والتي تستهدف (2880) أسرة في مديريتي الصعيد وعرماء، ضمن الجهود الإنسانية المستمرة الرامية إلى التخفيف من معاناة الأسر الأكثر احتياجًا وتعزيز الأمن الغذائي في المحافظة.
وخلال التدشين، نقل الأمين العام، نيابةً عن السلطة المحلية بمحافظة شبوة ممثلةً بمحافظ المحافظة رئيس المجلس المحلي عوض محمد بن الوزير، خالص التقدير والامتنان لقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، لما تقدمه من دعم إنساني وتنموي متواصل للشعب اليمني، مؤكدًا أن تدخلات مركز الملك سلمان للإغاثة تمثل نموذجًا رائدًا في العمل الإنساني، وتعكس عمق العلاقات الأخوية وروح التضامن الصادق مع أبناء اليمن في مختلف الظروف.
وأشار إلى أن هذه المساعدات تأتي في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من الآثار الإنسانية والاقتصادية التي أفرزتها الحرب، والإسهام في تعزيز قدرة الأسر المستفيدة على مواجهة متطلبات الحياة، مؤكدًا أن استمرار هذه التدخلات الإنسانية يعكس الشراكة الفاعلة بين المملكة العربية السعودية والسلطة المحلية، بما يسهم في دعم الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وشدد الأمين العام على أهمية ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكل شفافية وعدالة، وفقًا للآليات والمعايير الإنسانية المعتمدة، داعيًا إلى مواصلة توسيع نطاق التدخلات الإنسانية لتشمل مختلف مديريات المحافظة، بما يلبي الاحتياجات المتزايدة للفئات الأكثر ضعفًا.
وأكد أن ما تنعم به محافظة شبوة من أمن واستقرار بفضل جهود السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية، أسهم في تهيئة بيئة مناسبة لعمل المنظمات الدولية والجهات المانحة، وعزز من فرص تنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية بكفاءة، في إطار شراكة وتنسيق مستمر مع السلطة المحلية، بما يحقق الأهداف المرجوة ويخدم أبناء المحافظة.
من جانبهم، عبّر عدد من المستفيدين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ولقيادة المملكة العربية السعودية، على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة، مؤكدين أن هذه المساعدات ستسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجهها الأسر المستفيدة، لاسيما في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، مثمنين في الوقت ذاته جهود السلطة المحلية في تسهيل تنفيذ المشاريع الإنسانية وضمان وصولها إلى مستحقيه











































































