أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية استئناف تشغيل رحلاتها الجوية بين مطاري جدة في المملكة العربية السعودية وسقطرى، ابتداءً من 29 سبتمبر المقبل.
وأوضحت الشركة في بيان تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ)، نسخة منه، أن رحلات جدة – سقطرى – جدة، ستكون بواقع ثلاث رحلات أسبوعياً، وذلك ضمن الخطط التطويرية والتوسعية للشركة في المرحلة الراهنة.
كما أكدت أن الرحلات أصبحت حالياً متاحة للحجز وإصدار التذاكر عبر نظام الحجز المعتمد، في خطوة تهدف إلى تعزيز الربط الجوي وتسهيل حركة المسافرين بين مدينتي جدة وأرخبيل سقطرى.
وعلي جانب اخر نظمت جمعية سقطرى للحياة الفطرية، اليوم، ورشة عمل بعنوان (الشباب من أجل المناخ) بمشاركة نخبة من الشباب والمهتمين بالشأن البيئي، بهدف تعزيز الوعي البيئي وبناء قدرات الشباب للإسهام في مواجهة تحديات التغيرات المناخية.
واشار مدير عام فرع الهيئة العامة لحماية البيئة بمحافظة أرخبيل سقطرى، سالم حواش، الى المكانة البيئية العالمية التي يحظى بها أرخبيل سقطرى، باعتباره أحد أبرز مواقع التنوع الحيوي في العالم، وما يواجهه الأرخبيل من تحديات متزايدة جراء التغيرات المناخية، وما يصاحبها من أعاصير وموجات جفاف وتأثيرات مباشرة في النظم البيئية والتنوع الحيوي.
وتضمنت الورشة عددًا من المحاضرات التخصصية، حيث استعرض الخبير البحري، فؤاد نصيب، في محاضرته أبرز آثار التغيرات المناخية على الحياة البحرية في أرخبيل سقطرى، والتحديات التي تواجه النظم البيئية البحرية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الموائل البحرية وصون الموارد الطبيعية.
كما قدم رئيس جمعية سقطرى للحياة الفطرية، المهندس ناصر عبدالرحمن، ورقة بعنوان “جهود الشباب في مواجهة التغيرات المناخية”، تناول خلالها أهمية إشراك الشباب في المبادرات البيئية والعمل التطوعي، وتعزيز دورهم في نشر الوعي البيئي وتنفيذ المبادرات المجتمعية الداعمة للتكيف مع آثار التغيرات المناخية، والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشهدت الورشة تفاعلًا من المشاركين، الذين أكدوا أهمية استمرار البرامج التدريبية والتوعوية الهادفة إلى تنمية قدرات الشباب، وتعزيز دورهم في حماية البيئة وصون الإرث الطبيعي الفريد الذي يتميز به أرخبيل سقطرى، بما يدعم جهود المحافظة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق التنمية البيئية المستدامة.











































































