بحث سفير اليمن لدى إسبانيا، أوس العود، اليوم، مع مديرة إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، كارمن كاسال، سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين الصديقين، ومستجدات الأوضاع في اليمن.
واستعرض السفير العود، التطورات السياسية والأمنية الأخيرة في اليمن، والجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار، ودفع مسار السلام، والتدخلات الإيرانية المستمرة في الشأن اليمني، وما تمثله من انتهاك لسيادة الجمهورية اليمنية، وما تفرضه من تحديات على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأوضح العود، أن استمرار تقديم مختلف أشكال الدعم للمليشيا الحوثية الإرهابية، بما في ذلك الدعم العسكري واللوجستي، يسهم في تقويض جهود السلام، ويؤدي إلى إطالة أمد الأزمة، ويهدد أمن الملاحة الدولية والاستقرار في المنطقة.
من جانبها، أكدت مديرة إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، استمرار موقف مملكة إسبانيا، الداعم لوحدة الجمهورية اليمنية وسيادتها وسلامة أراضيها، ومساندتها للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام، استناداً إلى المرجعيات المتفق عليها، وبرعاية الأمم المتحدة.
كما ناقش سفير اليمن لدى جمهورية إندونيسيا، سالم بلفقيه، اليوم، نائب وزير الخارجية الإندونيسي، الدكتور أنيس متى، المستجدات على الساحة اليمنية، وفي مقدمتها التصعيد الإيراني الأخير، والمتمثل في تسيير رحلات جوية من طهران إلى مطار صنعاء الدولي دون الحصول على إذن مسبق من الحكومة اليمنية.
واشار إلى ما قدمته الحكومة اليمنية من تسهيلات وحلول لتسيير الرحلات عبر مطار صنعاء وفق الإجراءات القانونية المعتمدة..مؤكداً أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً واضحاً لسيادة الجمهورية اليمنية، ومخالفةً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، فضلاً عن كونها تقوض جهود إحلال السلام، وتهدد أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
كما جدد تأكيد موقف الحكومة اليمنية الثابت في حماية سيادة الدولة ووحدة أراضيها، وصون مؤسساتها ومركزها القانوني، ورفضها لأي تدخلات خارجية تمس مؤسساتها الشرعية أو تتعارض مع قواعد القانون الدولي..مؤكداً في الوقت ذاته حرص الحكومة اليمنية على تحقيق سلام عادل وشامل، ودعمها لجميع الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الصراع واستعادة الأمن والاستقرار.
من جانبه، أعرب نائب وزير الخارجية الإندونيسي عن اهتمام بلاده بمتابعة تطورات الأوضاع في اليمن..مؤكداً دعمها للمساعي الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار..مشدداً على أهمية اعتماد الحوار والوسائل السلمية لمعالجة الأزمة.
كما تناول اللقاء عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الجمهورية اليمنية وجمهورية إندونيسيا، وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق بما يخدم مصالح البلدين الصديقين، مؤكدين أهمية استمرار التشاور وتبادل وجهات النظر إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما بحث سفير اليمن لدى جمهورية الصومال الفيدرالية، فضل الحنق، اليوم، مع نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي الصومالي، حسن علي، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واستعرض السفير الحنق خلال اللقاء، الانتهاكات الإيرانية الأخيرة للسيادة اليمنية، واستمرار الدعم الإيراني لمليشيات الحوثي الإرهابية، وما يمثله ذلك من تهديد لأمن اليمن والمنطقة، ولأمن وسلامة الملاحة الدولية في خليج عدن وباب المندب والبحر الأحمر.. مؤكداً أن هذه التدخلات تسهم في إطالة أمد الصراع وتقويض جهود إحلال السلام والاستقرار.
كما تناول اللقاء أوضاع الجالية اليمنية في الصومال، وبحث السبل الكفيلة بمعالجة عدد من القضايا التي تواجه بعض أفرادها، بما يسهم في تذليل الصعوبات التي تعترضهم وتعزيز أوضاعهم.
من جانبه، جدد نائب وزير الخارجية الصومالي، موقف بلاده الثابت والداعم للجمهورية اليمنية وقيادتها الشرعية، انطلاقاً من العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وما يجمعهما من روابط حضارية ومصالح استراتيجية مشتركة.
كما بحث سفير اليمن لدى المملكة الاردنية الهاشمية، الدكتور جلال فقيرة، مع رئيس الهلال الأحمر الأردني محمد الحديد، سبل تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات الإنسانية والصحية بين الجانبين.
وتناول اللقاء، مناقشة دعم المبادرات المشتركة وتطوير الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، والاعلان عن اتفاق استلام أجهزة طبية مقدمة من مركز الكويت التخصصي للعيون دعماً للقطاع الصحي في اليمن.
وثمن السفير فقيرة، الدور الإنساني الذي يقوم به الهلال الأحمر الأردني في دعم المشاريع الصحية والإغاثية والإنسانية.
وأكد نائب الوزير استمرار دعم جمهورية الصومال الفيدرالية للجمهورية اليمنية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، وحرصها على مواصلة التنسيق والتعاون بين البلدين، لا سيما في مجالات مكافحة الإرهاب، والتصدي للتهريب بكافة أشكاله، ومكافحة القرصنة، وتعزيز أمن الملاحة في المحيط الهندي وخليج عدن وباب المندب والبحر الأحمر، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.











































































