دعا وزير الاوقاف والارشاد الشيخ تركي الوادعي، العلماء والخطباء والمرشدين ومعلمي حلقات القرآن الكريم، إلى تعزيز الوعي الديني والوطني، وترسيخ العقيدة الصحيحة، وتحصين المجتمع والنشء من الأفكار الدخيلة، وبيان خطورة المشروع الإمامي على الدين والوطن، ومواجهة الشائعات والتضليل التي تنتهجه المليشيا.
واكد أن الوزارة ماضية في أداء رسالتها في حماية الوعي الديني والوطني، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، والدفاع عن هوية اليمن وثوابته..داعياً كافة اليمنيين إلى التلاحم والاصطفاف خلف القيادة الشرعية والحفاظ على وحدة الصف.
وقال الوزير الوادعي “إن إقدام مليشيا الحوثي الإرهابية على استقبال طائرة إيرانية خارج الأطر القانونية ودون موافقة الحكومة الشرعية، يكشف حجم التخادم السياسي والعسكري والعقائدي بين مليشيات الحوثي والنظام الإيراني”.
واضاف “أن الحفاظ على سيادة الجمهورية اليمنية وصون قرارها الوطني واجب شرعي ووطني”..مشيداً بالقرارات السيادية التي اتخذها فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، لحماية أمن اليمن ومقدراته.
واشار الوزير الوادعي الى سعي ميليشيا الحوثي جعل الأراضي والأجواء اليمنية وسيلة لخدمة أجندات خارجية على حساب سيادة الوطن ومصالح شعبه..مؤكداً أن الشريعة الإسلامية جاءت بحفظ الأوطان وصيانة مصالح الناس وتحريم العدوان والإفساد.
وأوضح وزير الأوقاف والإرشاد أن ارتباط الحوثيين بإيران لا يقتصر على الدعم السياسي والعسكري وحسب، بل يتصل بمشروع ولاية الفقيه الذي يسعى إلى تصدير نموذج فكري وسياسي عابر للحدود وتوظيف الدين لخدمة مشاريع خارجية.
واشار إلى أن الفكر الإمامي الذي تتبناه هذه المليشيا يمثل فكراً وافداً لا ينسجم مع هوية اليمنيين وعقيدتهم الإسلامية الصحيحة القائمة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بفهم السلف الصالح، وقيم الوسطية والاعتدال والتعايش والشورى.
واتهم الوزير الوادعي، المليشيات باستغلال العاطفة الدينية لدى اليمنيين ورفع للشعارات الدينية سعياً منها لفرض الوصاية على الناس، وتسخير العقيدة لخدمة مشاريع سياسية خارجية من أخطر صور الانحراف.
وقال “أن الشريعة الإسلامية جاءت بتحريم الاعتداء على الآمنين، ووجوب احترام حقوق الجوار وحفظ الأنفس والمصالح العامة”..مؤكداً أن أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة يعد امتدادا لأمن اليمن والمنطقة واستقرارها.
كما تفقد وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ، تركي الوادعي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، سير الامتحانات في المعهد العالي للتوجيه والإرشاد، ومستوى الانضباط والتنظيم.
واستمع الوزير الوادعي، من عميد المعهد الشيخ، كمال باهرمز، إلى شرح حول الترتيبات والإجراءات المتخذة لضمان انتظام الامتحانات وفق اللوائح المنظمة.
واشاد وزير الاوقاف، بالجهود المبذولة من قبل إدارة المعهد وأعضاء هيئة التدريس والمختصين..مؤكداً اهتمام وزارة الأوقاف والإرشاد بتطوير المؤسسات التعليمية التابعة لها والارتقاء بمخرجاتها العلمية والدعوية، بما يسهم في إعداد الخطباء والدعاة وتأهيلهم في خدمة الدين وإرشاد المجتمع إلى قيم الإسلام الأصيلة.
وفي مارب أوصت ندوة فكرية عُقدت اليوم، في محافظة مأرب، بضرورة تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التهديدات العابرة للحدود، باعتبار ذلك مطلبًا أساسيًا لصون الأمن القومي والمصالح المشتركة.
وأكدت الندوة، التي نظمها برنامج التواصل مع علماء اليمن، بعنوان (اليمن والمملكة العربية السعودية.. شراكة راسخة ووحدة المواقف والمصير)، عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، القائمة على وحدة التاريخ والعقيدة والجغرافيا والمصير المشترك، ما يجعل أمن اليمن والمملكة ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.
ودعت إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية على مختلف الصعد، في مواجهة التهديدات الأمنية والإرهابية والمخططات الإيرانية التوسعية في اليمن والمنطقة، وحماية الممرات البحرية والمنشآت الحيوية والمصالح المشتركة.
وثمّنت الندوة في توصياتها مواقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، إلى جانب الجمهورية اليمنية والشعب اليمني، ودعم الحكومة الشرعية ومؤسسات الدولة، والحفاظ على أمن اليمن واستقراره ووحدة أراضيه، ودعم الاقتصاد والتنمية.
وكانت الندوة قد ناقشت ثلاث أوراق عمل قدمها العلماء عبدالرحمن الأغذل، وعبدالله صعتر، وعبدالله عبدربه الجميلي، تناولت العلاقات التاريخية بين اليمن والمملكة، وتكامل الأمن المشترك في مواجهة مشاريع التفكيك والارتهان الخارجي والإرهاب، والمسؤولية الشرعية للعلماء والدعاة في ترسيخ الوعي المجتمعي وتعزيز وحدة الصف.











































































