بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، اليوم، بمدينة المكلا، مع وفد المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان برئاسة مسؤول حقوق الانسان بالمفوضية بدر فاروق، عدد من القضايا المتعلقة بتعزيز وحماية حقوق الإنسان.
وأشار الخنبشي خلال اللقاء، إلى أن السلطة المحلية بحضرموت تولي اهتماماً كبيراً بتحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز الاستقرار، ودعم المؤسسات العدلية والأمنية، بما يسهم في حماية كرامة المواطنين وترسيخ الأمن المجتمعي..مؤكدًا حرصها على تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والشركاء بما يخدم التنمية المستدامة ويحافظ على حقوق الإنسان.
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي، بالدور الذي تضطلع به المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في دعم جهود حماية الحقوق والحريات الأساسية..مؤكدًا التزام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والسلطة المحلية بمحافظة حضرموت باحترام مبادئ حقوق الإنسان وترسيخ سيادة القانون، والعمل على تهيئة بيئة تكفل صون الحقوق وتعزيز العدالة، بما يتوافق مع الدستور والقوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
كما ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، اليوم بمدينة المكلا، مع القائم بأعمال وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية لقطاع التخطيط والاستثمار السمكي، رئيس الهيئة العامة للمصائد السمكية في البحر العربي المهندس يسلم بابلغوم، مشاريع تطوير مراكز الإنزال السمكي والاستراتيجيات الوطنية لقطاع الأسماك.
واستمع الخنبشي إلى سير المشاريع المنفذة في مراكز الإنزال السمكي بمحافظة حضرموت، التي ينفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) عبر مشروع الأشغال العامة بمحور حضرموت والمهرة وسقطرى، بتمويل من البنك الدولي، إلى جانب مناقشة المرحلة الثانية من المشروع الهادفة إلى تعزيز مراكز الإنزال بمنظومات الطاقة الشمسية بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات وتحسين بيئة العمل في القطاع السمكي.
كما استعرض اللقاء الترتيبات الجارية لإعداد الاستراتيجية الوطنية لقطاع الأسماك، ورؤية محافظة حضرموت بشأنها، بما يضمن الاستفادة من المقومات الكبيرة التي تمتلكها المحافظة في مجال الثروة السمكية، ويعزز مكانتها كنموذج وطني رائد في الإنتاج والاستثمار السمكي.
وتطرق اللقاء إلى أهمية الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة لعملية الاصطياد، وتعزيز جهود مكافحة الصيد الجائر للحفاظ على الثروة السمكية والحياة البحرية واستدامة المخزون السمكي للأجيال القادمة، كما بحث آفاق تطوير ميناء الشحر السمكي ورفع كفاءته بما يتواكب مع حجم النشاط السمكي والاستثماري الذي تشهده المحافظة.
كما افتتح عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي، اليوم، بمدينة المكلا، عددًا من المشاريع التطويرية، وسلّم معدات ومركبات أمنية لإدارة أمن وشرطة ساحل حضرموت.
واطّلع المحافظ الخنبشي، بحضور وكيل المحافظة لشؤون الدفاع والأمن العميد صالح الأحمدي، ووكيل المحافظة للشؤون الفنية المهندس زاهر الكثيري، وقائد قوات التحالف العربي بمحافظتي حضرموت والمهرة العقيد الركن بدر العتيبي، وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية، على المشاريع المنجزة ومراحل تنفيذها، واستمع إلى شرح من قيادة أمن وشرطة الساحل حول مكونات المشروع، الذي يهدف إلى تطوير البنية التحتية للمنشآت الأمنية، ورفع كفاءة بيئة العمل، وتعزيز الجاهزية العملياتية للأجهزة الأمنية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين.
وعبر عضو مجلس القيادة الرئاسي الخنبشي، عن اعتزازه بالدور الوطني والتضحيات الكبيرة التي يقدمها منتسبو الأجهزة الأمنية في سبيل حفظ الأمن والاستقرار، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأكد المحافظ الخنبشي أهمية مضاعفة الجهود لتعزيز هيبة الدولة، والحفاظ على المكتسبات الأمنية التي تحققت في حضرموت..مشيرًا إلى أن تحديث البنية التحتية للمؤسسة الأمنية، وتأهيل الكوادر، وانتظام صرف الرواتب، تمثل عوامل رئيسية في رفع كفاءة الأداء وتعزيز الاستقرار.
كما أعلن استمرار تقديم المزيد من الدعم اللوجستي والمالي للأجهزة الأمنية، بما يعزز قدراتها وكفاءتها..معربًا عن شكره وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية على دعمهم المستمر للمؤسسات الأمنية..مشددًا على ضرورة اليقظة وعدم التهاون إزاء أي تهديدات أمنية، إلى جانب ترسيخ التعامل المسؤول والمهني مع المواطنين.
من جانبه، أوضح المدير العام لأمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبدالعزيز الجابري، أن تدشين المرحلة الأولى من مشاريع إعادة التأهيل، إلى جانب استلام المركبات والمعدات الأمنية والعسكرية الجديدة، سيمثل نقلة نوعية في رفع جاهزية الأجهزة الأمنية وتعزيز قدراتها الميدانية..مؤكدًا الدفع بدوريات إضافية لتأمين فعاليات موسم البلدة السياحي، بما يسهم في تعزيز الأمن والطمأنينة للمواطنين والزوار، ويؤسس لمرحلة جديدة من التطوير والتحديث في المنظومة الأمنية.
وثمّن العميد الجابري الدعم الكبير الذي يوليه عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، للمؤسسة الأمنية..مشيدًا بمساندة وزارة الداخلية، والدعم السخي والمتواصل من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، الذي كان له أثر ملموس في تنفيذ هذه المشاريع النوعية.
وتشمل المرحلة الأولى من المشروع إعادة تأهيل وتأثيث إدارة أمن وشرطة ساحل حضرموت، وتطوير البوابة الرئيسية والساحات الخارجية، وإعادة تأهيل مباني قيادة أمن المعسكر، وإنشاء غرفة توقيف مؤقتة ومرافقها، وصيانة شبكة الصرف الصحي، وإعادة تأهيل وتأثيث المطبخ وصالة الطعام (ميز الضباط)، وصيانة المصلى، وتأهيل مكاتب نواب المدير العام، إضافة إلى أعمال الصيانة الكهربائية والصحية في مباني سكن الضباط والقوات الخاصة.
كما تتضمن المرحلة الثانية إعادة تأهيل وتأثيث مبنى الإدارة العامة، وإنشاء منظومة طاقة شمسية متكاملة، وإعادة تأهيل المركز الصحي لقوات الأمن، وإنشاء دور إضافي لمبنى القيادة والسيطرة، وتأهيل قاعة المؤتمرات والاجتماعات، وترميم مبنى إدارة مصلحة الدفاع المدني بساحل حضرموت، وإعادة تأهيل سكن الضباط والأفراد بإدارة أمن مديرية المكلا، وإنشاء أرشيف حديث للإدارة العامة، وصيانة وتأهيل مبنى أرشيف إدارة شرطة السير بساحل حضرموت، في إطار خطة متكاملة لتحديث البنية المؤسسية للأجهزة الأمنية ورفع كفاءتها التشغيلية.












































































