اطلع محمد علي ياسر، محافظ محافظة المهرة، اليوم، على مخرجات برنامج “ترابط شباب 3” بالمحافظة، المنفذ من قبل مؤسسة وعي، بتمويل من المجلس الثقافي البريطاني، وتعاون السلطة المحلية بالمحافظة، وذلك خلال لقائه عدد من ممثلي المؤسسة وقادة المشاريع الأربعة المنبثقة عن البرنامج بالمهرة.
واستمع المحافظ خلال الاجتماع الذي حضرته وكيل شؤون المرأة خديجة باكريت، من ممثلي مؤسسة وعي، عبدالله مخير، موجه المشروع، وأزهار راشد، موجهة المشروع، وأحمد بن الشيبة، المسؤول المالي، إلى شرحٍ حول أنشطة البرنامج وأثره في تمكين الشباب، إلى جانب استعراض المشاريع الأربعة التي يجري تنفيذها في المحافظة، وهي: مبادرة “مهرة ARTS”، ومشروع “مواصلات الطلاب”، ومشروع “البيت المحمي”، ومشروع “نقطة بيع الأسماك”، التي نُفذت بالتعاون مع السلطة المحلية بالمحافظة.
وأشاد المحافظ بما حققه برنامج “ترابط شباب 3” من نتائج إيجابية في دعم المبادرات الشبابية وتنمية قدرات الشباب، مؤكداً حرص السلطة المحلية على تقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح مثل هذه البرامج التي تسهم في تعزيز التنمية المجتمعية وتمكين الشباب من تنفيذ مشاريع تخدم المجتمع.
وأكد المحافظ دعم السلطة المحلية لكافة المبادرات والأفكار الشبابية الهادفة، مشيراً إلى أهمية الشراكة مع المؤسسات المحلية والدولية في تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة تعود بالنفع على أبناء المحافظة.
من جانبهم، عبر ممثلو مؤسسة وعي عن تقديرهم لدعم السلطة المحلية وتعاونها في إنجاح البرنامج، مشيرين إلى نجاح تنفيذ نسخة “ترابط شباب 3” في المهرة، والاستعداد لإطلاق نسخة جديدة من البرنامج تحت مسمى “ترابط شباب 4″، بما يوسع من فرص مشاركة الشباب وتنفيذ مبادرات تنموية جديدة.
وفي ختام اللقاء، قدّم فريق مؤسسة وعي درعًا تكريميًا لمعالي المحافظ محمد علي ياسر، تقديرًا لدعم السلطة المحلية وتعاونها في إنجاح برنامج “ترابط شباب 3″، ومساندتها المستمرة للمبادرات والمشاريع الشبابية الهادفة في محافظة المهرة.
وعلي جانب اخر أشاد مدير مصلحة السجون بمحافظة المهرة، النقيب حسين سعيد الجرادي، بسرعة استجابة المؤسسة العامة للطرق والجسور بالمحافظة، ممثلة بمديرها المهندس عبيد جمعان بن عتور، لتنفيذ أعمال إزالة الأشجار الكثيفة المحيطة بحرم السجن المركزي.
وثمّن الجرادي جهود إدارة المؤسسة والطواقم الفنية والعاملة، معربًا عن شكره وتقديره لما أبدوه من تعاون وسرعة في تنفيذ الأعمال، مؤكدًا أن هذه الخطوة تسهم في تحسين بيئة السجن وتعزيز الجوانب الأمنية من خلال إزالة الأشجار التي تحجب الرؤية داخل محيط السجن.
وأوضح أن أعمال إزالة الأشجار تأتي في إطار تهيئة الموقع، ضمن تطلعات إدارة مصلحة السجون لإقامة ورشة مهنية مستقبلًا لتدريب وتأهيل النزلاء، بهدف إكسابهم مهارات وحرف مهنية تسهم في إعادة دمجهم بالمجتمع وتمكينهم من الاعتماد على مصادر دخل مشروعة بعد انتهاء فترة محكوميتهم.
وأشار إلى أن إزالة الأشجار الضارة وغير ذات الفائدة تمثل خطوة مهمة نحو استثمار المساحات المحيطة بالسجن في مشاريع تأهيلية مستقبلية، بما يعزز برامج الإصلاح والتأهيل ويهيئ بيئة أكثر ملاءمة للنزلاء.












































































