ناقش اجتماع عُقد في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، ضم وزير الزراعة والري والثروة السمكية سالم السقطري، والممثل المقيم لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) الدكتور آدم ياو، سير تنفيذ المشاريع التنموية الممولة من البنك الدولي في قطاعي الزراعة والثروة السمكية.
واستعرض الاجتماع، مستوى التقدم المحرز في المشاريع المنفذة والجاري تنفيذها، وما حققته من نتائج في دعم الأمن الغذائي وتحسين سُبل العيش للمزارعين والصيادين، إلى جانب تعزيز الإنتاج الزراعي والسمكي وتنمية القدرات المؤسسية والفنية للقطاعين.
كما ناقش الجانبان، التحديات التي تواجه تنفيذ بعض المشاريع، والآليات الكفيلة بتسريع وتيرة الإنجاز وتحقيق الاستفادة القصوى من التمويلات المتاحة، بما يضمن تنفيذ التدخلات التنموية وفق الخطط والأهداف المرسومة.
واتفق الجانبان، على مواصلة التنسيق وعقد اللقاءات الدورية لمتابعة تنفيذ المشاريع وتقييم مستوى الإنجاز، بما يعزز من فاعلية البرامج التنموية الممولة من البنك الدولي ويحقق أهدافها التنموية والاقتصادية.
كما دشّن وزير الزراعة والري والثروة السمكية سالم السقطري، اليوم، العمل بالمحجر البيطري في منطقة دكة الكباش في العاصمة المؤقتة عدن، وذلك ضمن مشروع “التأهب والاستجابة للجوائح في اليمن”، الممول من صندوق الوقاية من الجوائح، والمنفذ بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).
وتضمّن المحجر الذي جرى إعادة تأهيله وتطويره، أكثر 17 حظيرة لاستقبال الحيوانات، إلى جانب مرافق إدارية وفنية، ومختبر أولي لأخذ العينات وإجراء الفحوصات الأولية قبل إحالتها إلى المختبر المركزي التابع للإدارة العامة للصحة الحيوانية وسلامة الغذاء.
وأشار الوزير السقطري، إلى أن افتتاح المحجر البيطري، يمثل إنجازاً مهماً يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية للصحة الحيوانية، وتعزيز قدرات الدولة في مكافحة الأمراض والأوبئة العابرة للحدود، وحماية الثروة الحيوانية وسلامة الغذاء .. موضحاً أن المحجر البيطري يُعد من أقدم المحاجر البيطرية في البلاد.
من جانبه أكد الممثل المقيم لمنظمة الفاو في اليمن الدكتور آدم ياو، أن تدشين المحجر البيطري يمثل محطة مهمة في مسار الانتقال من الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى مرحلة التنمية المستدامة وبناء القدرات المؤسسية في اليمن .. مشيراً إلى أن وجود نظام حجر بيطري متكامل في المنافذ يمثل خط الدفاع الأول لمنع دخول الأمراض والأوبئة إلى البلاد، ويسهم في تعزيز حركة التجارة وتنمية أسواق الثروة الحيوانية وتحسين سُبل العيش والأمن الغذائي للمجتمعات المحلية.
كما بحث وزير الزراعة والري والثروة السمكية سالم السقطري، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع المدير القُطري لبرنامج الأغذية العالمي “WFP” الخضر دالوم، أوجه التعاون المشترك بين الجانبين، وتنفيذ عدد من المشاريع في قطاعي الزراعة والأسماك.
وتطرق اللقاء الذي ضم عدداً من وكلاء الوزارة وفريق عمل برنامج الأغذية العالمي، إلى تدخلات البرنامج في المشاريع ذات الاستدامة الهادفة إلى تحسين سُبل العيش للمجتمعات المحلية في اليمن، والتركيز على الانتقال من مرحلة تقديم المساعدات إلى تنفيذ مشاريع تنموية، خاصة المرتبطة بالبُنى التحتية الزراعية والسمكية.
واستعرض الوزير السقطري، أولويات احتياجات بلادنا من المشاريع المستدامة، على ضوء الخطة الاستراتيجية الوطنية للوزارة والخطط القطاعية الأخرى الهادفة إلى مواجهة الوضع الغذائي .. مشيراً إلى التوجهات الرئيسية لطبيعة التعاون مع البرنامج، في ضوء التحديات التي تواجه الأمن الغذائي.
من جانبه ابدى المدير القُطري لبرنامج الأغذية العالمي، استعداد البرنامج للعمل المشترك وبما يتواكب مع تطلعات وأولويات الحكومة، وكذا توسيع تنفيذ المشاريع.








































































