دشن وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء جمعان بارباع، اليوم، المرحلة الثانية من مشروع “تعزيز تغطية التطعيم للأطفال غير المحصنين في المجتمعات المقاومة للقاحات”، الذي تنفذه جمعية رعاية الأسرة (YFCA) بالشراكة مع لجنة الإنقاذ الدولية، وبدعم من تحالف جافي.
ويهدف المشروع، الذي يستهدف مديريات سيئون وتريم والقطن وشبام بمحافظة حضرموت، الى تعزيز الجهود الرامية إلى حماية الأطفال من الأمراض والأوبئة التي يمكن الوقاية منها باللقاحات
وأشاد الوكيل بارباع، بالشراكة القائمة بين الجهات الصحية والمنظمات الداعمة لتنفيذ البرامج النوعية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية التحصين..مؤكدا استعداد السلطة المحلية لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح المشروع وتحقيق أهدافه الإنسانية والصحية، بما يسهم في حماية الأطفال وتعزيز مؤشرات الصحة العامة بالمجتمع.
من جانبهما، استعرض مدير مكتب الصحة العامة والسكان بوادي حضرموت والصحراء الدكتور هاني العمودي، ومدير برنامج التحصين الموسع جعفر بن عبيدالله، النجاحات الكبيرة التي حققتها حملات التحصين خلال السنوات الماضية.
بدوره، أوضح منسق المشروع الدكتور صالح التميمي، أهداف المرحلة الثانية من المشروع، والتي تركز على تعزيز التوعية المجتمعية، والوصول إلى الأطفال غير المحصنين، ورفع معدلات الإقبال على اللقاحات في المديريات المستهدفة، بالشراكة مع الجهات الصحية والرسمية والمجتمعية.
وفي سياق متصل، اطّلع الوكيل بارباع على مخزن لقاحات التحصين وآلية حفظ وتخزين اللقاحات وفق الاشتراطات والمعايير الصحية المعتمدة.. مستمعاً من مدير برنامج التحصين جعفر بن عبيداللاه، إلى شرح حول منظومة سلسلة التبريد والإجراءات المتبعة لضمان الحفاظ على جودة اللقاحات وسلامتها حتى وصولها إلى المستفيدين في المديريات المستهدفة.
ووفي عدن ناقشت اللجنة الوطنية لترصد وفيات الأمهات اجتماعها، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة الوكيل المساعد لوزارة الصحة العامة والسكان لقطاع السكان، الدكتور عبدالرقيب الحيدري، آليات تفعيل عمل اللجنة وتعزيز دورها في متابعة وتحليل أسباب وفيات الأمهات.
وتطرق الاجتماع الذي ضم ممثلين عن الشركاء الدوليين من منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف، وأعضاء اللجنة من الجهات والقطاعات ذات العلاقة، الى دور اللجنة في تحسين جودة خدمات الصحة الإنجابية والأمومة المأمونة، والحد من الوفيات التي يمكن تفاديها من خلال التدخلات الصحية المبكرة والفعالة.
وأوضح الدكتور الحيدري، أن ترصد وفيات الأمهات لا يقتصر على جمع المعلومات بل يمثل أداة أساسية لتحسين النظام الصحي، ومعالجة جوانب القصور، وتعزيز المساءلة والجودة في الخدمات الصحية.
وثمّن دعم الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم منظمة الصحة العالمية واليونيسيف، ومساندتهم المستمرة لجهود وزارة الصحة العامة والسكان في تعزيز صحة الأم والطفل، وتطوير آليات الترصد والاستجابة للوفيات المرتبطة بالحمل والولادة.
وفي حجه قدّم مركز الطوارئ لمكافحة الأمراض الوبائية في مديرية حيران بمحافظة حجة خدماته العلاجية لـ 1,542 مستفيداً بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
و خلال الفترة من 3 وحتى 9 يونيو 2026م، راجع عيادة الأطفال (527) طفلًا، وعيادة الباطنية (189) مستفيدًا، وعيادة مكافحة الأمراض الوبائية (826) مريضز.
كما راجع قسم المختبر في مجال الخدمات المساندة (388) مريضًا، والصيدلية (1,466) مستفيدًا، والملاحظة (395) حالة، ونفذت (4) أنشطة للتخلص من النفايات.












































































