بحث وكيل محافظة مأرب، الدكتور عبدربه مفتاح، اليوم، مع ممثل المنظمة البولندية عمر عبدالله والفريق المرافق له، التدخلات الإنسانية التي تنفذها المنظمة في المحافظة للتخفيف من الأزمة الإنسانية، وفي مقدمتها مشروع إنشاء محطة الأرصاد الجوية.
وخلال اللقاء، استعرض الوكيل مفتاح الوضع الإنساني في المحافظة، والتحديات التي تواجهها السلطة المحلية، والأعباء الكبيرة التي تتحملها، والاحتياجات الأساسية المتزايدة نتيجة موجات النزوح الكبيرة إلى المحافظة، وما تسببه من ضغط على الخدمات والبنية التحتية، إلى جانب الانعكاسات السلبية لاستمرار النزوح، وتراجع الدعم الإنساني، والأزمة الاقتصادية، والتغيرات المناخية على الأوضاع الإنسانية والمعيشية للمواطنين.
وأعرب الوكيل مفتاح عن تطلع السلطة المحلية إلى دور إنساني أوسع للمنظمة البولندية في المحافظة للمساعدة في التخفيف من معاناة النازحين والمجتمع المضيف، خصوصاً فيما يتعلق بالاحتياجات الإنسانية الأساسية في قطاعات التعليم والصحة والمياه والغذاء والمأوى..مؤكداً استمرار السلطة المحلية في تقديم التسهيلات كافة وتذليل الصعوبات أمام تنفيذ التدخلات الإنسانية التي تسهم في التخفيف من الأزمة الإنسانية.
من جانبه، أوضح ممثل المنظمة البولندية، حرص المنظمة على تعزيز الشراكة الإنسانية مع السلطة المحلية، والاطلاع على الوضع الإنساني والاحتياجات القائمة وأولوياتها، وبحث مجالات المساهمة الممكنة من خلال إعداد وتنفيذ مشاريع تدخلية..مشيراً إلى أن المنظمة تركز في تدخلاتها على المشاريع الأكثر استدامة بما يسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية ودعم جهود التعافي.
كما استقبل مساعد مدير عام الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة مأرب الدكتور خالد الشجني، اليوم، ممثل المنظمة البولندية عمر عبدالله والوفد المرافق له، في لقاء خُصص لمناقشة سبل تعزيز العمل الإنساني بالمحافظة والوقوف على أبرز الاحتياجات والتحديات الراهنة، إلى جانب استعراض المشاريع التي تنفذها المنظمة وفي مقدمتها مشروع محطة الرصد الجوي.
وخلال اللقاء، قدم الدكتور الشجني إحاطة حول الأوضاع الإنسانية في مأرب، وما تواجهه المحافظة من ضغوط متزايدة نتيجة استمرار تدفق الأسر النازحة، وما يرافق ذلك من تحديات تؤثر على الخدمات الأساسية والبنية التحتية، فضلاً عن تداعيات تراجع التمويل الإنساني والأوضاع الاقتصادية والتغيرات المناخية التي فاقمت من احتياجات النازحين والمجتمعات المستضيفة.
وأكد الشجني أهمية توسيع نطاق تدخلات المنظمة البولندية لتشمل مزيداً من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والمياه والأمن الغذائي والإيواء، مشيراً إلى استعداد السلطة المحلية لتوفير مختلف التسهيلات اللازمة لضمان نجاح البرامج الإنسانية وتحقيق أثر إيجابي ينعكس على حياة المستفيدين.
من جهته، جدد ممثل المنظمة البولندية التزام المنظمة بمواصلة التعاون مع السلطة المحلية، مؤكداً اهتمامها بتقييم الاحتياجات الإنسانية وتحديد الأولويات الفعلية تمهيداً لتطوير مشاريع جديدة تسهم في دعم جهود الاستجابة والتعافي، مع التركيز على التدخلات ذات الطابع المستدام التي تساعد على تحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر احتياجاً.












































































