اختتم اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مشروع “الوصول إلى التعليم في الريف” بتأهيل 150 معلمة ومنحهن شهادة الدبلوم التربوي، بتمويل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومؤسسة العون للتنمية، وبإشراف وزارة التربية والتعليم.
وثمن وزير التربية والتعليم طارق العكبري، الجهود الكبيرة التي تبذلها مؤسسة العون للتنمية والبرنامج السعودي في دعم قطاع التعليم باليمن، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد..مشيراً إلى أن المشروع استهدف محافظات حضرموت، ولحج، وشبوة، والمهرة..مؤكدًا أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز فرص التعليم للفتيات في المناطق الريفية، والمساهمة في تحقيق التغيير الإيجابي في القطاع التعليمي.
من جانبه، أشاد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل محمد الزعوري، بدور مؤسسة العون للتنمية والبرنامج السعودي في دعم العملية التعليمية..موضحًا أن المشروع يمثل جزء من رؤية أشمل تهدف إلى تمكين المرأة وتحسين جودة التعليم في الريف.
وفي السياق ذاته، أوضح مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن في عدن أحمد مدخلي، أن المشروع الذي نفذ بالتعاون مع مؤسسة العون ووزارة التربية والتعليم، شكل خطوة نوعية في مجال تعليم الفتيات في المحافظات الأربع..مضيفًا أن البرنامج نفذ 56 مشروعًا تعليميًا في 11 محافظة ضمن جهوده لدعم التنمية المستدامة في اليمن..مؤكداً أن هذه المشاريع تأتي ضمن رؤية مشتركة تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية والتعليمية للنساء والفتيات في مختلف المناطق اليمنية.
وفي عدن نظّم معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية بالعاصمة المؤقتة عدن، اليوم، حفلاً بمناسبة تخريج 207 قابلة تقنية من برنامج الدبلوم التقني نظام ثلاث سنوات.
ويهدف البرنامج، بتمويل من الحكومة الألمانية عبر بنك التنمية الألماني (KfW) بدعم من مؤسسة يمان للتنمية الصحية والاجتماعية، إلى تأهيل الكوادر النسوية العاملة في مجال صحة الأم والطفل وتمكينهن من تقديم خدمات القبالة الآمنة في المجتمعات المحلية.
وعبّر وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، عن اعتزازه بهذا الإنجاز الذي يمثل ثمرة جهود متواصلة، وتخطيط علمي دقيق لتأهيل كوادر وطنية نسائية متخصصة في القبالة التقنية..مؤكداً أن هذه الدفعة الجديدة من القابلات، تمثل إضافة نوعية للقطاع الصحي في اليمن خاصة في ظل الحاجة الماسة إلى الكوادر المؤهلة القادرة على تقديم خدمات الرعاية التوليدية الآمنة للأمهات والمواليد.
وأوضح الدكتور بحيبح، أن تخريج هذه الدفعة يأتي في إطار جهود وزارة الصحة لتقليص معدلات وفيات الأمهات والأطفال من خلال رفد المرافق الصحية بالقابلات المؤهلات اللاتي يمتلكن المهارات والمعارف العلمية للتعامل مع حالات الحمل والولادة، واكتشاف المضاعفات الخطيرة في مراحل مبكرة.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تفعيل البرنامج الوطني للقابلات بالتنسيق مع قطاع السكان والشركاء الدوليين لضمان توفير فرص تدريب وتأهيل مستمرة وتوسيع نطاق الخدمات الصحية المجتمعية التي تقدمها القابلات في المناطق الريفية والنائية.
من جانبه استعرض، عميد معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية، الدكتور جمال أمذيب، المراحل التي مر بها تنفيذ برنامج القابلة التقنية..مشيرًا إلى أنه تم وفق منهج أكاديمي حديث يجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، ويهدف إلى بناء قدرات الطالبات علميًا ومهارياً بما يؤهلهن لتقديم خدمات القبالة وفق المعايير المهنية والأخلاقية..داعياً إلى توسيع برامج إعداد القابلات والتوسع في مساق التمريض التقني باعتبارهما من التخصصات الحيوية التي تسد الفجوة في خدمات الرعاية الصحية الأولية ،وتسهم في تحسين المؤشرات الصحية الوطنية.
تخلل الحفل الذي حضره عدد من وكلاء وزارة الصحة، عرض ربورتاج خاص عن المراحل الدراسية والتدريبية للطالبات، واستعراض لقصص نجاح ملهمة لبعض الخريجات خلال فترة التدريب العملي وادت الخريجات القسم الطبي.
كما جرى في ختام الفعالية، تكريم وزير الصحة وعدد من المؤسسات والشخصيات الداعمة والمشرفة على تنفيذ البرنامج.












































































