دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مشروع إعادة تأهيل وترميم مركز الأمومة والطفولة بمديرية قلنسية في محافظة أرخبيل سقطرى، ضمن برنامج يستهدف إعادة تأهيل وتجهيز 11 منشأة صحية في ثلاث محافظات يمنية، بتمويل من المركز وتنفيذ منظمة ديفرستي.
ويشمل المشروع الذي يهدف الى رفع كفاءة المركز وتعزيز جاهزيته لتقديم الخدمات الصحية للمستفيدين، ترميم المبنى، وتأهيل شبكات المياه والصرف الصحي، وإنشاء دورتَي مياه إضافيتين، إلى جانب توريد وتركيب منظومة للطاقة الشمسية، وتوفير الأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبية والأثاث الطبي والإداري، بما يسهم في تحسين بيئة العمل والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للأمهات والأطفال.
وفي التدشين، الذي حضره منسق المشاريع الصحية بفرع المركز في المهرة وسقطرى، الدكتور مراد بن عقيل، ومنسق المشاريع الإغاثية، المهندس عوض كعيتي، وعدد من مديري المكاتب والجهات المعنية في المديرية، أشاد مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة، الدكتور عيسى الشنقبي، بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، ممثلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لتأهيل المنشآت الصحية وتعزيز قدرات القطاع الصحي بالمحافظة.
واكد أن المشروع سيسهم في تحسين خدمات الرعاية الصحية المقدمة للأمهات والأطفال في مديرية قلنسية.
كما اطّلع فريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (مكتب المهرة وسقطرى)، على الأثر التنموي لمشروع استصلاح مزرعة جمعية معنوفة الزراعية النسوية بمحافظة أرخبيل سقطرى، الذي نُفّذ خلال العام الماضي بدعم من المركز، بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي (WFP)، وتنفيذ منظمة العون الإنساني والتنمية (HAD)، بهدف تعزيز الأمن الغذائي وتحسين سبل العيش للنساء والأسر المستفيدة.
وتفقد الفريق، المزرعة واطّلع على واقع النشاط الزراعي والإنتاج المحلي، ومستوى الاستفادة من التدخلات المنفذة، ومدى إسهامها في استدامة الإنتاج وتحسين سبل العيش للمستفيدات.
واستمع الفريق إلى شرح من ممثلي المنظمة المنفذة حول مكونات المشروع، التي شملت استصلاح الأرض وحراثة المزرعة، وحفر بئر وإنشاء خزان للمياه بسعة 30 مترًا مكعبًا، وتركيب منظومة ضخ تعمل بالطاقة الشمسية، وربط المزرعة بشبكة للري بالتنقيط، بما يسهم في تيسير عمليات الري وتقليل الجهد المبذول في الإنتاج الزراعي.
كما شمل المشروع تنفيذ برامج إرشادية وزراعية، وتدريبات في مجال تسويق المنتجات الزراعية، إلى جانب المتابعة المستمرة وتقديم الحوافز للمستفيدات، بهدف تنمية مهاراتهن وتعزيز قدراتهن على إدارة النشاط الزراعي والاستفادة من عوائده.
واطّلع الفريق على المحاصيل المنتجة من الخضروات والفواكه، وآليات إدارة المزرعة وتسويق منتجاتها، في ظل استفادة 115 امرأة من المشروع، الذي أسهم في تهيئة بيئة ملائمة للإنتاج الزراعي، وتوفير مقومات فنية تساعد على استمرار النشاط الزراعي وتطويره.










































































