التقت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم السبت، على هامش أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في العاصمة العراقية بغداد، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي.
جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز أطر التعاون والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك والتطورات الإقليمية.
وتطرقت وزيرة الخارجية إلى التصعيد الحوثي الأخير واستهداف قصر معاشيق ومطار عدن الدولي بالصواريخ الباليستية للمرة الثانية..مؤكدة ضرورة تعزيز التنسيق العربي لمواجهة هذه التهديدات، والتصدي للدعم العسكري الإيراني الذي يغذي التصعيد الحوثي..مشددةً على أهمية مساندة الحكومة اليمنية في جهودها لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار، وحماية أمن الملاحة والممرات البحرية الدولية.
من جانبه، جدد وزير الخارجية المصري تأكيد موقف بلاده الداعم لأمن اليمن واستقراره ووحدة أراضيه، ورفضها كل ما من شأنه تهديد أمنه أو المساس بمؤسساته الشرعية..مشدداً على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وشدد الجانبان على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق في إطار منظمة التعاون الإسلامي، بما يعزز الجهود الرامية إلى معالجة الأزمات والتحديات التي تواجه العالم الإسلامي.
كما بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم السبت، مع وزيرة خارجية جمهورية المالديف، إيروثيشام آدم، مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
واستعرضت الوزيرة الزوبة، خلال اللقاء الذي عُقد على هامش أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة في العاصمة العراقية بغداد، مستجدات الأوضاع في اليمن والاعتداءات التي ترتكبها مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني ضد المدنيين، وحصارها لمدينة تعز.
وأشارت إلى استهداف المليشيات الحوثية قصر معاشيق ومطار عدن الدولي، إلى جانب استهداف محافظة مأرب بالصواريخ الباليستية.
وشددت وزيرة الخارجية على ضرورة اتخاذ موقف إسلامي موحد وحازم إزاء هذه الاعتداءات، ومساندة جهود الحكومة اليمنية في إنهاء الانقلاب الحوثي، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء لمواجهة التهديدات التي تستهدف الأمن والاستقرار والملاحة الدولية.
من جانبها، أكدت وزيرة خارجية المالديف، دعم بلادها لوحدة اليمن وأمنه واستقراره، وإدانة بلادها للهجمات الحوثية الإرهابية على المدنيين، وحرصها على تعزيز التواصل والتنسيق بين البلدين.
كما بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع نائبة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، أمينة محمد، مستجدات الأوضاع في اليمن والتحديات الإنسانية والتنموية.
واستعرضت وزيرة الخارجية خلال اللقاء على هامش أعمال الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة في العاصمة العراقية بغداد، التصعيد الإرهابي المستمر للمليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، واستهدافها للمنشآت المدنية، بما في ذلك الهجوم الإرهابي الأخير الذي استهدف مطار عدن الدولي، يوم أمس..مؤكدة أن هذه الاعتداءات السافرة تعرّض حياة المدنيين والملاحة الجوية للمخاطر.
وتطرقت الى الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها الميليشيات الحوثية الإرهابية في محافظة تعز من حصار للمدنيين وقصف عشوائي للمناطق المأهولة بالسكان، واستهداف مخيمات النازحين في محافظة مأرب..مشددة على أهمية اضطلاع الأمم المتحدة بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية في حماية المدنيين والنازحين.
وأكدت الوزيرة الزوبة، على أهمية مضاعفة الدعم الأممي للحكومة اليمنية، وتكثيف الجهود الإنسانية والتنموية، ودعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة بناء مؤسسات الدولة، بما يسهم في تخفيف معاناة الشعب اليمني وتعزيز فرص تحقيق الاستقرار المستدام.
من جانبها، أكدت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، التزام المنظمة الدولية بمواصلة التعاون والتنسيق مع الحكومة اليمنية، ودعم الجهود الإنسانية والتنموية الرامية إلى تخفيف حدة المعاناة الإنسانية، وتعزيز فرص التعافي والاستقرار باليمن.
كما أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، على أهمية مضاعفة الجهود العربية والإسلامية لمواجهة التهديدات الممنهجة التي تستهدف أمن الدول وسيادتها.
جاء ذلك خلال لقائها، اليوم السبت، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، في الجمهورية التونسية، محمد علي النفطي، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة في العاصمة العراقية بغداد.
جرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز أطر التعاون الثنائي، بالإضافة إلى تطوير التنسيق المشترك إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل.
واستعرضت وزيرة الخارجية، مستجدات الأوضاع في اليمن، حيث سلطت الضوء على التصعيد الواسع والانتهاكات التي تمارسها ميليشيا الحوثي الإرهابية، بما في ذلك استهداف مؤسسات الدولة والمنشآت المدنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وأكدت وزيرة الخارجية، أن هذه الاعتداءات الآثمة، تمثل تهديداً خطيراً لأمن اليمن واستقراره، وتتجاوز تداعياتها حدود البلاد لتطال أمن المنطقة والملاحة الدولية..داعية إلى مساندة جهود الحكومة في استعادة مؤسساتها وبسط سيادتها على كامل أراضيها ومياهها الإقليمية .
من جانبه، أكد الوزير التونسي حرص بلاده الثابت على وحدة وأمن واستقرار اليمن..مشدداً على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين إزاء التطورات الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويحفظ استقرار المنطقة.






































































