بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، على هامش زيارتها الحالية إلى دولة قطر ضمن جولتها الخليجية، مع مدير مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) الإقليمي لدول الخليج واليمن، صلاح خالد، أوجه التعاون بين اليمن والمنظمة، وسبل تعزيزها في مجالات التعليم والثقافة والتدريب التقني والمهني.
واستعرض اللقاء، تدخلات اليونسكو في اليمن، خصوصاً في حماية التراث الثقافي ودعم سبل عيش الشباب، والتي أسهمت، بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي، في إعادة تأهيل أكثر من 900 مبنى تاريخي، وتوفير فرص عمل لأكثر من 11 ألف شاب وشابة.
كما جرى استعراض جهود المنظمة في دعم قطاع التعليم، بما في ذلك مساندة إعداد خطة قطاع التعليم للأعوام 2024–2030، وتطوير نظام معلومات إدارة التعليم، إلى جانب بحث سبل توسيع التعاون في التعليم والتدريب التقني والمهني وحشد الموارد اللازمة له.
وأعرب صلاح خالد، عن حرص اليونسكو على مواصلة دعم اليمن في مختلف مجالات عمل المنظمة، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الحكومية بما يسهم في حماية التراث وتطوير التعليم وبناء قدرات الشباب.
من جانبها، ثمنت الوزيرة الزوبة جهود اليونسكو وشركائها في اليمن..مؤكدة أهمية البناء على البرامج القائمة وتوسيع التعاون بما يواكب أولويات التعافي والتنمية، ويحمي الموروث الثقافي اليمني، ويعزز الاستثمار في التعليم والمهارات وبناء القدرات.
كما بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع المدير العام لصندوق قطر للتنمية، فهد السليطي، سبل تعزيز التعاون التنموي والإنساني، ودعم جهود التعافي والتنمية في اليمن.
وثمّنت الوزيرة الزوبة، الدعم الذي تقدمه دولة قطر وصندوق قطر للتنمية للشعب اليمني، وما أسهمت به المشاريع القطرية في دعم عدد من القطاعات الحيوية وتحسين الخدمات الأساسية.
وأكدت تطلع الحكومة اليمنية إلى البناء على هذا الرصيد، والانتقال من الاستجابة للاحتياجات الطارئة إلى شراكة تنموية أكثر استدامة، تدعم جهود التعافي الاقتصادي، وتعزز قدرات مؤسسات الدولة والاعتماد على الذات..مشيرة إلى أن الأولويات الحالية تشمل قطاعات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والبنية التحتية، إلى جانب تمكين الشباب وبناء القدرات.
وجرى خلال اللقاء، بحث عدد من المشاريع ذات الأولوية، وفي مقدمتها استكمال مشروع طريق باتيس–رصد، ومشاريع دعم قطاع الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن، إلى جانب عدد من المشاريع التنموية في القطاعات الحيوية، وسبل الدفع بها نحو التنفيذ بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية.
كما بحث الجانبان، فرص الاستفادة من خبرات صندوق قطر للتنمية وأدواته في التمويل التنموي ودعم التعافي الاقتصادي، ودراسة أوجه الدعم الممكنة للقطاع المصرفي اليمني، بما يعزز قدرته على تمويل النشاط الاقتصادي والمشاريع التنموية، ويسهم في تحفيز الاستثمار ودعم مسار التعافي الاقتصادي.
من جانبه، أكد المدير العام لصندوق قطر للتنمية، حرص الصندوق على مواصلة التعاون مع الحكومة اليمنية، ودعم جهود التعافي والتنمية، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للشعب اليمني.
واتفق الجانبان، على مواصلة التنسيق ومتابعة المشاريع ذات الأولوية، بما يعزز الشراكة التنموية بين البلدين الشقيقين.
كما التقت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع بدولة قطر، محمد الكبيسي، والرئيس التنفيذي لقطاع التمكين الاقتصادي بالمؤسسة، مانع الأنصاري.
جرى خلال اللقاء، سبل تعزيز التعاون في مجالي التعليم والتمكين الاقتصادي، ودعم الجهود الرامية إلى توسيع فرص التعليم والتأهيل أمام الأطفال والشباب في اليمن.
واستعرض اللقاء مجالات التعاون الممكنة، وسبل الاستفادة من خبرات وبرامج المؤسسة في دعم التعليم وتمكين الشباب اقتصادياً، بما يسهم في مواجهة التحديات التي فرضتها سنوات الحرب، ويوسع فرص التأهيل والعمل وريادة الأعمال، ويدعم جهود التعافي والتنمية.
وأكدت الوزيرة الزوبة، أن الاستثمار في التعليم وتمكين الشباب يمثل أحد المرتكزات الأساسية لتعافي اليمن وبناء قدراته البشرية..مشيدة بالدور الذي تضطلع به دولة قطر ومؤسساتها في دعم التعليم والتنمية.
وأعربت وزيرة الخارجية، عن تطلع الجمهورية اليمنية إلى توسيع الشراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، والبناء على برامجها وخبراتها بما يستجيب لأولويات اليمن في التعليم والتمكين الاقتصادي، ويفتح أمام الشباب فرصاً أوسع للتعلم والعمل والمساهمة في عملية التنمية.
كما بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الشيخة هند آل ثاني، مجالات التعاون المشترك وسبل تعزيزها.
وجرى خلال اللقاء، استعراض مجالات التعاون ذات الصلة بالتعليم والعلوم والبحوث وتنمية المجتمع، وبحث سبل توسيع الشراكة بما يسهم في دعم جهود التعافي والتنمية في الجمهورية اليمنية.
وأكدت الوزيرة الزوبة، أهمية دور المؤسسات القطرية في دعم جهود التنمية في اليمن..معربةً عن تطلعها إلى توسيع مجالات التعاون والاستفادة من خبرات وتجارب مؤسسة قطر، لاسيما في مجالات التعليم، وبناء قدرات الشباب، والبحث والابتكار، وتنمية المجتمع.
من جانبها، أكدت الشيخة هند آل ثاني، اهتمام مؤسسة قطر بدعم المبادرات والمشاريع ذات الأثر التنموي في مجالات الصحة، ودعم الحرفيين، والمراكز الرياضية النسائية، وتعزيز أوجه التعاون بما يخدم الأهداف المشتركة.
حضر اللقاءات وكيل وزارة الخارجية للشؤون المالية والإدارية، أوسان العود، وسفير اليمن لدى دولة قطر، راجح بادي.












































































