بحث وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، الدكتور منصور بجاش، اليوم، مع نائب وزير الخارجية الصومالي حسن علي، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز وتطوير التعاون المشترك، ووجهات النظر إزاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك.
وتطرق الجانبان خلال اللقاء الذي جاء على هامش أعمال الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة في مدينة جدة, إلى المخاطر والتهديدات المتزايدة التي تواجه أمن البحر الأحمر وسلامة الملاحة البحرية، وأهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول المشاطئة بما يسهم في حماية خطوط الملاحة الدولية وضمان حرية وأمن حركة السفن.
كما بحث الجانبان قضايا الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، وما تفرضه من تحديات أمنية وإنسانية على دول المنطقة، وأهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمعالجتها والحد من تداعياتها.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين تجاه القضايا المشتركة، بما يعزز أمن واستقرار المنطقة ويحفظ المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
وفي برلين استعرض سفير اليمن لدى جمهورية المانيا الإتحادية لؤي الإرياني، خلال لقاءه اليوم في مقر السفارة ببرلين ممثلين عن عدد من أبرز مراكز الدراسات والمنظمات الألمانية المهتمة بالشأن اليمني، آخر التطورات في الشأن اليمني في ظل تصعيد ميليشيا الحوثي الإرهابية.
وأكد السفير الإرياني في اللقاء الذي ضم مؤسسة كونراد أديناور، ومؤسسة فريدريش إيبرت، ومركز بيرغهوف، ومؤسسة كاربو، وجمعية الصداقة الألمانية العربية، أن السلام يمثل استراتيجية الحكومة اليمنية، بالتوازي مع التزامها بالدفاع عن سيادة اليمن ومصالحه وأرواح مواطنيه..موضحًا مواقف الحكومة اليمنية تجاه التطورات الراهنة والجهود التي تبذلها للقيام بواجبها في ظل التحديات التي تفرضها الميليشيات الحوثية بتصعيدها غير المبرر.
ونفى السفير الإرياني المزاعم الحوثية بشأن ما يسمى بالحصار، وأشار إلى أنها مبرر لهجماتها في البحر الإحمر وإستهداف المدن اليمنية ومخيمات النازحين، وما يترتب على هذا التصعيد من تداعيات إنسانية وأمنية.
واشاد السفير الإرياني بالدعم الذي يقدمه يقدمه الأصدقاء والشركاء في ألمانيا لدعم اليمن وجهود تحقيق السلام والاستقرار..مؤكداً أهمية استمرار الحوار والتواصل مع مراكز الدراسات والمؤسسات الألمانية المعنية بالشأن اليمني
كما بحثت سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة الأمريكية، جميلة رجاء، اليوم، مع مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، دونالد بلوم، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومستجدات الأوضاع في اليمن، في ظل تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني، واعتداءاتها المتواصلة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
واستعرض اللقاء التطورات الميدانية الأخيرة، وما أظهرته من تماسك القيادة السياسية اليمنية، وقدرة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية على حماية سيادة اليمن والتصدي لاعتداءات مليشيات الحوثي الإرهابية.
وأكدت السفيرة رجاء، أهمية رفع مستوى التعاون والتنسيق بين اليمن والولايات المتحدة في مختلف المجالات، بما يتناسب مع مستوى العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين الصديقين، وبما يسهم في دعم جهود الحكومة اليمنية في مواجهة التحديات التي تهدد أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
من جانبه، أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، موقف الولايات المتحدة الداعم للحكومة اليمنية، وحرص بلاده على مواصلة التعاون والتنسيق معها.












































































