أدان وزير الإعلام معمر الإرياني، بأشد العبارات، الجريمة الإرهابية الغادرة التي استهدفت البطل أسامة عبدالكريم الردفاني ومرافقيه في منطقة العبر بمحافظة حضرموت.
واكد الارياني أن الجريمة تقف خلفها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني، في امتداد لنهجها الإرهابي الممنهج الذي يستهدف القيادات الوطنية، ورجال القوات المسلحة والأمن، وكل من يحمل مشروع استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأوضح معمر الإرياني، أن هذه الجريمة الجبانة تكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية للمليشيا الحوثية، وأنها لا تؤمن إلا بمنطق الإرهاب والقتل والاغتيال، وتتخذ من الفوضى والعنف وسيلة لتنفيذ أجندة النظام الإيراني في اليمن والمنطقة..مؤكداً أن مثل هذه الجرائم لن تزيد أبناء الشعب اليمني، والقوات المسلحة، وكافة التشكيلات الوطنية، إلا عزيمة وإصراراً على مواصلة معركة استعادة الدولة، والقضاء على المشروع الانقلابي الحوثي، وإنهاء النفوذ الإيراني في اليمن.
ودعا الإرياني الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى مضاعفة الجهود لتعقب جميع المتورطين في هذه الجريمة، وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع، كما دعا المجتمع الدولي إلى إدراك أن استمرار التغاضي عن جرائم مليشيا الحوثي الإرهابية يشجعها على المضي في نهجها الدموي، ويهدد أمن اليمن والمنطقة، ويقوض الجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار.
وأكد الإرياني أن دماء الشهداء الزكية ستظل وقوداً لمعركة استعادة الدولة ودحر المشروع الإيراني، ولن تذهب هدراً بإذن الله، وأن الدولة ماضية بعزم وحزم في ملاحقة الإرهاب وتجفيف منابعه، حتى ينال كل من تلطخت يداه بدماء اليمنيين جزاءه العادل.
واختتم الإرياني تصريحه بالتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الشهيد البطل أسامة عبدالكريم محسن الردفاني، وأسر مرافقيه الشهداء، وزملائهم في قوات درع الوطن، وأبناء ردفان كافة..سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويلهم ذوي الشهداء الصبر والسلوان.











































































