أكد محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، اليوم، أن مشروع تعزيز الحكم المحلي وبناء السلام في اليمن يمثل خطوة مهمة تتواءم مع متطلبات التنمية والتعافي، ويقدم دليلًا عمليًا للقيادات المحلية في مجالات الحوكمة وتقديم الخدمات وإدارة الأزمات والتحول الرقمي، بما يسهم في تعزيز كفاءة مؤسسات السلطة المحلية.
جاء ذلك خلال لقائه المشاركين في الدورة التدريبية «إدارة الأزمات في السلطة المحلية: من الوقاية إلى التعافي»، التي نظمها منتدى التنمية السياسية بالشراكة مع منظمة بيرجهوف الألمانية، بمشاركة 25 من قيادات السلطة المحلية وأعضاء اللجنة الاستشارية للمشروع.
وأشار المحافظ شمسان إلى أن المشروع يمتلك مقومات النجاح في محافظة تعز، لما يتضمنه من برامج وأنشطة تستجيب لاحتياجات المحافظة في مرحلة التعافي وإعادة البناء..مثمنًا جهود منتدى التنمية السياسية ومنظمة بيرجهوف وما ينفذانه من مشاريع وبرامج تنموية تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز أداء مؤسسات الدولة.
من جانبه، استعرض منسق مشروع تعزيز الحكم المحلي، المهندس حامد الفقيه، مكونات المشروع ومراحل تنفيذه على مدى عام ونصف..موضحًا أن المشروع يركز على إعادة تشغيل المشاريع المتعثرة بسبب النزاعات، وتنفيذ تدخلات تنموية في قطاعات المياه والصحة والتعليم والطرق، إلى جانب دعم جهود فض النزاعات، وتعزيز الحوكمة، وبناء قدرات هياكل السلطة المحلية في مجالات إدارة الأزمات والرقمنة والتعافي.
وأوضح الفقيه أن المشروع ينفذ المقترحات والطلبات المقدمة عبر اللجنة الاستشارية، بمشاركة ممثلين عن السلطة المحلية والمرأة والشباب ورجال الأعمال، كما استعرض خطة العمل ومراحل التنفيذ خلال الفترة المقبلة.
وفي ختام الفعالية، جرى تكريم أعضاء اللجنة الاستشارية للمشروع وعدد من قيادات السلطة المحلية المشاركين في الدورة التدريبية، التي أقيمت خلال الفترة من 25 إلى 28 يوليو 2026، تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح البرنامج التدريبي وتعزيز جهود بناء القدرات المؤسسية.
كما أكد محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، أهمية مهرجان تعز الريادي في ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال وتمكين الشباب، وفتح آفاق جديدة أمام المشاريع الناشئة للإسهام في تحقيق التنمية الاقتصادية، وتعزيز دور القطاع الخاص في خلق فرص العمل وتحفيز الابتكار.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم بفريق مهرجان تعز الريادي 2026م الذي ينظمه فريق شبابي متخصص بريادة الأعمال، بمشاركة رواد أعمال ومستثمرين وممثلين عن القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني حيث أكد المحافظ تقديم كل التسهيلات والرعاية من السلطة المحلية وتسهيل الاجراءات الهادفة لاقامة المهرجان وتوجيه المكاتب التنفيذية ذات العلاقة .
من جانبهم قدم فريق مهرجان تعز الريادي أنه يمثل منصة وطنية يقودها الشباب لتمكين المشاريع الريادية وربطها بالفرص الاقتصادية، وإيجاد بيئة متكاملة تجمع بين الابتكار والتمكين والتشبيك، بما يسهم في تحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع مستدامة ذات أثر اقتصادي وتنموي.
وأشاروا إلى أن المهرجان، الذي انطلق عام 2022، تطور خلال فترة وجيزة ليصبح من أبرز المنصات الريادية في اليمن، بعد نجاحه في معالجة الفجوة بين المشاريع الناشئة وفرص التمويل والتسويق والتشبيك، وصولاً إلى حصوله على اعتماد من شبكة رواد الأعمال العالمية (GEN).
وأضاف جحيش أن نسخة المهرجان للعام 2026 تتضمن عدداً من البرامج النوعية، أبرزها ملتقى رواد الأعمال، ومختبر المشاريع الصغيرة، ومنصة الاستثمار، ومنصة الشراكة والابتكار والتمكين، والتي تهدف إلى تأهيل المشاريع، وربطها بالمستثمرين والأسواق، وتعزيز فرص التمويل والاستدامة.
وأوضح الفريق أن المهرجان يعتمد نموذجاً متكاملاً يبدأ بتأهيل المشاريع قبل انطلاق الفعاليات، مروراً بخلق فرص العرض والتشبيك والتمويل، واستمرار دعم المشاريع بعد انتهاء المهرجان، بما يضمن تحقيق أثر اقتصادي مستدام، مشيراً إلى أن المهرجان أسهم خلال الأعوام الماضية في دعم مئات الشباب وتحويل العديد من الأفكار الريادية إلى مشاريع ناجحة عززت النشاط الاقتصادي المحلي في محافظة تعز
كما أكد محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، دعم السلطة المحلية الكامل للمبادرات والفعاليات العلمية والأكاديمية التي يقودها الشباب، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتعزيز الإبداع والابتكار، والإسهام في تطوير العملية التعليمية وإبراز القدرات النوعية التي تزخر بها المحافظة.
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم، فريق تنظيم حدث تيدكس للتعليم بقيادة المهندس رائد ياسين عمر، والمستشار الأكاديمي الدكتور عبدالرقيب السماوي، للاطلاع على الاستعدادات الجارية لإطلاق الحدث التعليمي الأول من نوعه على مستوى الجمهورية اليمنية ومحافظة تعز حيث أشاد المحافظ شمسان بالجهود التي يبذلها فريق التنظيم لإقامة هذا الحدث، مؤكداً أن تعز كانت وستظل حاضنة للعلم والثقافة والإبداع، وأن السلطة المحلية حريصة على دعم المبادرات التي تستثمر في طاقات الشباب، وتسهم في بناء مجتمع المعرفة، وتعزز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعين العام والخاص لخدمة التنمية.
واستمع المحافظ شمسان إلى شرحٍ مفصل من فريق التنظيم حول الملف التعريفي للحدث، الذي يقام بالشراكة الاستراتيجية مع جامعة السعيد، ويهدف إلى إحياء الروح العلمية والثقافية في مدينة تعز، وتهيئة منصة معرفية تفاعلية تجمع الأكاديميين والباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال وصناع القرار، بما يسهم في تبادل الخبرات، وتعزيز الابتكار، ومواكبة التطورات العالمية في قطاع التعليم.
وناقش اللقاء آليات دعم السلطة المحلية للفعاليات والأنشطة الشبابية والأكاديمية، والتنسيق المشترك لتوفير التسهيلات اللازمة لإنجاح الحدث، بما يعكس المكانة العلمية والثقافية لمحافظة تعز، ويعزز دورها الريادي في احتضان المبادرات النوعية.
و أعرب أعضاء فريق التنظيم عن تقديرهم لدعم قيادة السلطة المحلية، مؤكدين أن الحدث يمثل منصة عالمية لنقل التجارب والأفكار الملهمة، وإبراز النماذج اليمنية المتميزة، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب للمشاركة في صناعة مستقبل التعليم والابتكار في اليمن.
كما اكد محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، أن التعليم يمثل ركيزة أساسية للتعافي والتنمية وبناء السلام..مشيراً الى حرص السلطة المحلية على دعم البرامج والمشاريع النوعية التي توسع فرص الالتحاق بالتعليم، وتوفر بيئة تعليمية آمنة وشاملة، لا سيما للأطفال والفتيات والفتيان الأكثر ضعفًا وتأثرًا بالظروف الراهنة.
جاء ذلك خلال اختتام أعمال ورشة «النقد مقابل التعليم»، التي أقامتها وزارة التربية والتعليم، ممثلة بالإدارة العامة للتعليم التعويضي، بالتنسيق مع مكتب التربية والتعليم، وبالشراكة مع منظمة رعاية الأطفال، ضمن مشروع تقديم الدعم المتكامل في مجالي الحماية والتعليم للفتيات والفتيان المتأثرين بالنزاع، والممول من الاتحاد الأوروبي.
وخلال حفل الاختتام، الذي حضره مدير الإدارة العامة للتعليم التعويضي بوزارة التربية والتعليم، أكد المحافظ شمسان أن مخرجات الورشة ستسهم في تطوير التدخلات التعليمية والاجتماعية الموجهة للأطفال المتأثرين بالنزاع، والحد من ظاهرة التسرب من التعليم، وتعزيز قدرة الأسر الأشد احتياجًا على إبقاء أبنائها وبناتها في المدارس، بما يحمي مستقبل الأجيال ويدعم الاستقرار المجتمعي.
وأشاد المحافظ بالدور الذي يضطلع به مكتبا التربية والتعليم والشؤون الاجتماعية والعمل في تنسيق الجهود الحكومية والمجتمعية، ومتابعة البرامج والمشاريع المرتبطة بالتعليم والحماية الاجتماعية، وتعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية والمحلية، بما يضمن توجيه التدخلات نحو الاحتياجات الفعلية للمجتمع.
وثمّن شمسان دعم الاتحاد الأوروبي للمشروع، وجهود منظمة رعاية الأطفال في تنفيذ البرامج الهادفة إلى تعزيز الحماية وضمان استمرارية التعليم، داعيًا إلى ترجمة توصيات الورشة إلى خطة تنفيذية واضحة، تستند إلى معايير شفافة وآليات دقيقة للاستهداف والمتابعة والتقييم، بما يحقق أقصى استفادة للفئات المستهدفة.
من جانبه، أشاد مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، عبدالواسع شداد، بالدور الذي تضطلع به منظمة رعاية الأطفال في تنفيذ المشاريع والأنشطة الداعمة للتعليم والحماية للفتيات والفتيان المتأثرين بالنزاع في جنوب اليمن، بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
بدوره، أكد مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة تعز، فؤاد الفقيه، أهمية التكامل بين مساري التعليم والحماية الاجتماعية، مشيرًا إلى أن برامج الدعم النقدي المرتبط بالتعليم تمثل إحدى الأدوات الفاعلة للتخفيف من الآثار الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع الأطفال إلى التسرب من المدارس أو الانخراط في سوق العمل.
وناقشت الورشة على مدى يومين، آليات تنفيذ نشاط «النقد مقابل التعليم»، ومعايير اختيار المستفيدين، وأدوات المتابعة والتقييم، وسبل ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، وخرجت بجملة من التوصيات الهادفة إلى تعزيز فاعلية التدخل وتحقيق أثر مستدام في استمرارية تعليم الأطفال وتعزيز حمايتهم.













































































