تنفذ في محافظة تعز حملة ميدانية مشتركة، لإزالة البسطات العشوائية وتنظيم الأسواق والشوارع الرئيسية بما يسهم في تحسين الحركة المرورية وإعادة المظهر الحضاري للمدينة.
وأوضح وكيل محافظة تعز، عارف جامل، أن اللجنة المشتركة، بالتنسيق مع مكتب الأشغال العامة والمديريات وشرطة السير، تمكنت من تنفيذ المرحلة الحالية من خطة إزالة البسطات العشوائية وتنظيم الشوارع، والتي شملت المنطقة الرابعة، والسوق المركزي، وسوق الوليد، ومنطقة ديلوكس، وامتداد شارع جمال حتى بئر باشا، وذلك عقب منح المخالفين مهلة استمرت أسبوعاً لإزالة البسطات وسوق القات المخالف.
وأشار إلى أن الحملة ستتواصل وفق خطة ميدانية متكاملة تشمل رفع العربات والبسطات العشوائية من الشوارع والأرصفة، بما يضمن تسهيل حركة المرور، والحفاظ على النظام العام، وإبراز الوجه الجمالي لمدينة تعز.
من جانبه، أوضح نائب مدير مكتب الأشغال العامة والطرق، صادق الطويل، أن اللجنة مستمرة في تنفيذ حملات يومية لمنع عودة المخالفات..لافتاً إلى أنه تم توفير مواقع بديلة للباعة وأن هناك خطة متكاملة تنفذ بالشراكة مع المديريات وشرطة السير لتحسين البيئة الحضرية، وتوسعة الشوارع، وإنهاء مظاهر العشوائيات التي كانت تمثل عائقاً كبيراً أمام حركة المواطنين والمركبات.
وعلي جانب اخر استفاد 250 مريضًا من مشروع توفير العلاج لمرضى الأمراض المزمنة والفشل الكلوي، الذي تنفذه نماء الخيرية بجمعية الاصلاح الاجتماعي في دولة الكويت الشقيقة، عبر جمعية الرفقاء للتنمية.
واوضح رئيس قطاع التنمية والإغاثة في نماء الخيرية، خالد الشامري، ان المشروع اسهم في تخفيف الاعباء الصحية والمالية لـ 150 مريضا من ذوي الأمراض المزمنة في صنعاء، و100 من مرضى الفشل الكلوي في مستشفى الوهط بمحافظة لحج، ومكنهم من مواصلة خططهم العلاجية.
واضاف ان ن دعم مرضى الأمراض المزمنة ومرضى الفشل الكلوي يمثل أولوية إنسانية لما يترتب على انقطاع العلاج من مضاعفات صحية خطيرة قد تهدد حياتهم..مثمنا في السياق جهود المحسنين والداعمين الذين كان لعطائهم أثر مباشر في إنجاح هذا المشروع ومثلت مساهماتهم طوق النجاة للعديد من المرضى الذين يعانون من صعوبة توفير تكاليف العلاج.
من جانبه أكد المدير التنفيذي لجمعية الرفقاء للتنمية، مجدي بن هرهرة، أن المشروع استهدف فئات تعاني من صعوبة الحصول على الأدوية اللازمة..معربا عن شكره وتقديره لدولة الكويت ولنماء الخيرية وداعميها على هذه المبادرة الإنسانية التي تساهم في التخفيف من معاناة المرضى وتعزز قدرة المؤسسات الإنسانية على الاستجابة للاحتياجات الصحية المتزايدة في اليمن.












































































