دشن وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء الاستاذ جمعان سالمين بارباع ، بمدينة سيئون اليوم، ورشة عمل خاصة بمشروع “وعي بالتعليم الفني 2026″، التي نفذتها مؤسسة متطوعون، لتعزيز الوعي بأهمية التعليم الفني والتدريب المهني ودوره في تنمية مهارات الشباب وتهيئتهم للاندماج في سوق العمل.
وتناولت الورشة، التي حضرها مدير عام مديرية سيئون الاستاذ محمد العامري، ومدير عام الشؤون الاجتماعية والعمل المحامي احمد باحشوان، ومنسق المشروع عبدالرحمن باعباد، عددا من المحاور المتعلقة بواقع التعليم الفني، والفرص والتحديات التي تواجهه، وأبرز الممارسات الهادفة إلى رفع الوعي المجتمعي، والآليات المناسبة لربط مخرجات التعليم الفني باحتياجات سوق العمل، بما يعزز فرص توظيف الشباب والإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وفي افتتاح الورشة ، أكد الوكيل بارباع، أن التعليم الفني والتدريب المهني يمثلان أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، لما لهما من دور محوري في إعداد الكوادر المؤهلة وتلبية احتياجات سوق العمل، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لدعم هذا القطاع الحيوي وتوسيع فرص الالتحاق به بين أوساط الشباب.
وأشاد الوكيل بارباع بالجهود التي تبذلها مؤسسة متطوعون وشركاؤها في تنفيذ البرامج والمبادرات الهادفة إلى نشر ثقافة التعليم الفني، مثمناً إقامة هذه الورشة التي تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعليم المهني وفتح آفاق جديدة أمام الشباب لبناء مستقبلهم والمساهمة في التنمية.
من جانبه، استعرض مدير عام مكتب التعليم الفني والتدريب المهني بوادي حضرموت الأستاذ محبوب أمان واقع التعليم الفني، وما يشهده من جهود لتطوير برامجه وتخصصاته بما يواكب متطلبات سوق العمل، مؤكداً أن رفع الوعي المجتمعي بأهمية هذا القطاع يمثل خطوة أساسية نحو زيادة الإقبال على مؤسساته التعليمية وتحقيق مخرجات نوعية تلبي احتياجات التنمية.
كما أقيمت بمدينة سيئون محافظة حضرموت، اليوم، ورشة عمل خاصة بالتشبيك للمنشآت والمؤسسات العاملة في القطاع الثقافي والإبداعي بمحافظة حضرموت، ضمن مشروع “توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة”، نظمتها وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMEPS) التابعة للصندوق الاجتماعي للتنمية.
وهدفت الورشة إلى تعزيز التنسيق والتشبيك بين 40 مشاركا ومشاركة من الفاعلين في القطاع الثقافي والإبداعي من مختلف مديريات حضرموت، بما يدعم ريادة الأعمال ويوسّع فرص تمكين الشباب من خلال التراث والثقافة.
وأكد وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء عبدالهادي التميمي، أهمية تعزيز الشراكات والتشبيك بين المنشآت والمؤسسات العاملة في القطاع الثقافي والإبداعي.
وأشار إلى أن الورشة تمثل محطة مهمة لتعزيز التعاون بين الجهات الفاعلة في القطاع الثقافي والإبداعي، مؤكدًا دعم السلطة المحلية لكل المبادرات التي توظف التراث والثقافة في خدمة التنمية المستدامة.
فيما استعرض مدير مكتب الثقافة بوادي حضرموت والصحراء أحمد بن دويس، أهمية القطاع الثقافي في الحفاظ على الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن تعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية والمبدعين من شأنه الارتقاء بالمشهد الثقافي وفتح آفاق أوسع أمام الطاقات الإبداعية.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية للورشة، اطّلع الوكيل التميمي على نماذج من المشاريع الحرفية والإبداعية التي عرضها المشاركون، شملت أعمالًا في النحت على الخشب وصناعة المنتجات التراثية، عكست مستوى الإبداع والابتكار في توظيف الموروث الثقافي، وأبرزت أصالة الهوية اليمنية وجمال الإرث الحضاري.











































































