ناقش اجتماع عُقد في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، ضم قيادات القطاع السمكي بوزارة الزراعة والري والثروة السمكية، عدداً من القضايا المتعلقة بتطوير القطاع السمكي، وأبرزها المشاريع التنموية والاستراتيجية، وتعزيز منظومة جمع البيانات والإحصاءات والمعلومات، وتحليل مؤشرات الأداء ومعدلات النمو، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين كفاءة العمل المؤسسي في القطاع.
كما ناقش الاجتماع الذي ضم وكيل الوزارة لقطاع خدمات الإنتاج والتسويق السمكي غازي لحمر، رفع كفاءة التخطيط الاستراتيجي، وتطوير آليات جمع وتحليل البيانات والإحصاءات، وإعداد الخطط التنفيذية للمشاريع التنموية والاستثمارية، إضافة إلى متابعة مستوى الإنجاز وتحديد الأولويات المستقبلية للقطاع.
وأكد الاجتماع، على أهمية تحديد أولويات احتياجات القطاع السمكي خلال المرحلة المقبلة، لا سيّما فيما يتعلق بالدعم المؤسسي والفني والمشاريع التنموية، بما يسهم في تعزيز قدرات المؤسسات السمكية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة، ورفع كفاءة الأداء والإيرادات، وتوجيه الموارد والإمكانات نحو المجالات ذات الأولوية والأثر المباشر على تنمية القطاع.
كما شدد المشاركون بالاجتماع، على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الإدارات والجهات المعنية، ومواصلة العمل على تنفيذ الخطة الاستراتيجية للقطاع السمكي بما يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويرفع من كفاءة الأداء والإيرادات، ويعزز الاستفادة من الموارد السمكية لخدمة الاقتصاد الوطني والمجتمعات الساحلية.
وعلي جانب اخر نظمت إدارة الجودة بالهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، محاضرة علمية متخصصة حول متطلبات نظام إدارة الجودة وفق مواصفة ISO 9001:2015 ، وذلك في إطار جهود الهيئة الرامية إلى ترسيخ ثقافة الجودة المؤسسية والارتقاء بالأداء الإداري والفني بما يتوافق مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية.
وهدفت المحاضرة، إلى تعزيز الوعي بمفاهيم ومتطلبات نظام إدارة الجودة ونشر ثقافة الجودة بين منتسبي الهيئة وتوضيح الأسس العلمية والمنهجية اللازمة لتطبيق مواصفة ISO 9001:2015 بما ينسجم مع توجهات الهيئة في تطوير الأداء المؤسسي وتحقيق التميز والاعتماد الدولي.
وأكد المدير العام التنفيذي للهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية الدكتور عبدالقادر الباكري، أن تبني نظم إدارة الجودة يمثل خياراً استراتيجياً للهيئة باعتباره أحد أهم الأدوات الكفيلة بتطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة الخدمات الرقابية والدوائية وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد بما يسهم في الارتقاء بمنظومة العمل المؤسسي.
وأشار إلى أن الهيئة تمضي بخطوات مدروسة نحو بناء نظام جودة متكامل يستند إلى المعايير الدولية ويعزز ثقافة التحسين المستمر وإدارة المخاطر ورفع مستوى رضا المستفيدين وصولاً إلى الحصول على شهادات اعتماد دولية تعكس مستوى التميز المؤسسي الذي تسعى الهيئة إلى تحقيقه.
من جانبه استعرض المحاضر الدكتور جمال السعدي، عدداً من المحاور العلمية المتعلقة بمفاهيم الجودة والاعتماد المؤسسي، وآليات بناء وتطبيق نظام إدارة الجودة.
فيما أكد المشاركون بالمحاضرة، أهمية استمرار تنظيم مثل هذه البرامج العلمية والتدريبية، لما لها من دور في تنمية القدرات المؤسسية وترسيخ مفاهيم الجودة الشاملة ورفع كفاءة الأداء بما يعزز من قدرة الهيئة على تنفيذ مهامها الرقابية والتنظيمية وفق أعلى معايير الجودة والاعتماد.










































































