أكدت سفيرة اليمن لدى جمهورية إيطاليا والمندوبة الدائمة لدى وكالات الأمم المتحدة في روما، اسمهان الطوقي، أهمية توفير تمويل عاجل ومرن ويمكن التنبؤ به، إلى جانب توسيع نطاق المساعدات الغذائية الطارئة الموجهة للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفاً في اليمن.
وشددت الطوقي في كلمة خلال افتتاح الدورة السنوية للمجلس التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي برنامج الأغذية العالمي، على ضرورة تعزيز الاستجابة الإنسانية بما يلبّي الاحتياجات المتزايدة للشعب اليمني.
وأوضحت السفيرة الطوقي، أن الملكية المحلية تمثل عنصراً أساسياً في تصميم حلول مستدامة وطويلة الأمد..مشيدة ببرامج برنامج الأغذية العالمي، وفي مقدمتها برنامج التغذية المدرسية المعتمد على المنتجات المحلية، ومبادرة المطابخ الصحية، ونهج (من المزرعة إلى المدرسة).
ودعت الطوقي، إلى إيلاء اهتمام أكبر بتعزيز الترابط بين العمل الإنساني والتنمية والسلام، من خلال الاستثمار في بناء القدرة على الصمود، ودعم سبل العيش، والتكيف مع التغيرات المناخية، وتطوير نظم غذائية مستدامة.
وفي بيروت بحث سفير اليمن لدى بيروت عبدالله الدعيس، اليوم، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للإسكوا الدكتورة رانيا المشاط، سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية.
وتناول اللقاء، العمل مع الإسكوا كشريك موثوق لدعم تقييم وتنفيذ السياسات العامة الداعمة للتنمية الشاملة، وتقديم الدعم الفني والمشورة لتعزيز تبادل الخبرات والمعرفة مع الدول الأعضاء في الإسكوا.
كما احتفى المكتب الإقليمي للدول العربية التابع للأمم المتحدة، بثلاث شخصيات دبلوماسية نسائية من اليمن وفلسطين والمغرب، بمناسبة اليوم الدولي للمرأة في العمل الدبلوماسي، تقديراً لإسهاماتهن في تعزيز الحوار الدولي، وبناء السلام، وتمثيل بلدانهن في المحافل الدولية.
وسلّط المكتب الضوء على سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة، جميلة علي رجاء، بوصفها أول امرأة يمنية تُعيَّن سفيرة فوق العادة ومفوضة للجمهورية اليمنية لدى واشنطن..معتبراً تعيينها محطةً بارزةً في مسار حضور المرأة اليمنية في العمل الدبلوماسي.
وأشار إلى أن رجاء تمتلك خبرة تمتد إلى ما يقارب ثلاثة عقود في مجالات الدبلوماسية والإعلام والسياسة وبناء السلام وحقوق الإنسان، كما شاركت في مؤتمر الحوار الوطني، وشغلت منصب نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة، وأسهمت في العديد من المبادرات الداعمة للحوار السياسي وتعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة.
وأكد المكتب الإقليمي، أن الشخصيات المُكرَّمة تمثل نماذج عربية بارزة في القيادة الدبلوماسية، وتجسّد الحضور المتنامي للمرأة في مواقع صنع القرار، والجهود الرامية إلى ترسيخ السلام والتنمية وتعزيز التمثيل الدولي.










































































