دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم، مشروع حفر ثلاثة آبار ارتوازية في محافظة تعز، وذلك ضمن مشروع تعزيز مصادر المياه الآمنة والنظيفة بشكل مستدام لسكان المدينة، الذي تنفذه “الوصول الإنساني” بتمويل من المركز.
ويستهدف المشروع، حفر الآبار بعمق متوسط يصل إلى 400 متر لكل بئر، وتجهيزها بوحدات ضخ غاطسة وملحقاتها الفنية، مع تزويدها بمنظومات طاقة شمسية متكاملة لضمان استمرارية التشغيل وتقليل الاعتماد على المشتقات النفطية.
كما يشتمل المشروع على توريد وتركيب وتشغيل أنظمة طاقة شمسية لثلاثة آبار قديمة قائمة حالياً لتعزيز كفاءتها، وتدريب الكوادر الفنية في المؤسسة المحلية للمياه بتعز على إدارة وتشغيل وصيانة المنظومات المائية لضمان استدامة الخدمة، بالإضافة إلى تنفيذ حملات توعوية للمجتمع المحلي حول الاستخدام الرشيد للمياه وحماية مصادرها من التلوث.
ويأتي تدشين هذه الابار في إطار سلسلة المشاريع والبرامج الإنسانية والتنموية التي تنفذها المملكة العربية السعودية، عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية، لتعزيز قطاع المياه والإصحاح البيئي وتوفير المياه الصالحة للشرب في المناطق المحتاجة بمحافظة تعز.
كما دشن وكيل أول محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي، اليوم، ورشة إدارة مدارس أعمال المزارعين، ضمن أنشطة مشروع الاستجابة لتعزيز الأمن الغذائي في اليمن، الذي تنفذه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بتمويل من مجموعة البنك الدولي.
وخلال التدشين، بحضور مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي نبيل جامل، والقائم بأعمال الممثل المقيم لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الفاو) الدكتور عبدالمؤمن شجاع، ورئيس الاتحاد التعاوني الزراعي عبدالحميد السروري، أكد الوكيل المخلافي أن هذه الدورة التدريبية تأتي في إطار توجهات قيادة وزارة الزراعة والري والسلطة المحلية بالمحافظة، الرامية إلى تطوير القطاع الزراعي ورفع كفاءة الكوادر العاملة فيه، بما يواكب التحديات الراهنة ويسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحسين مستوى الإنتاج الزراعي بالمحافظة.
وأشار الوكيل المخلافي، الى أهمية تعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية والجهات الداعمة للنهوض بالقطاع الزراعي، بما يسهم في تحسين سبل العيش وتحقيق التنمية المستدامة في المحافظة..مثمنًا جهود المنظمات الدولية العاملة في اليمن ودورها في تنفيذ البرامج والمشاريع الزراعية والإنسانية.. داعياً إلى توسيع التدخلات وتكثيف الدعم للقطاع الزراعي، خصوصاً في المناطق الريفية الأكثر احتياجاً.
من جانبه أوضح مدير مكتب الزراعة والري بالمحافظة، المهندس عبدالله الدعيس إلى أن الورشة التدريبية تمثل خطوة نوعية في بناء قدرات المشاركين وتمكينهم من إنشاء وإدارة مدارس أعمال المزارعين وفق أساليب حديثة تسهم في تطوير النشاط الزراعي وتحقيق التنمية الريفية المستدامة.
وأشار الدعيس الى أن الورشة التي تستمر على مدى خمسة أيام، تهدف الى اكساب 29 متدربًا من مديريات الشمايتين، وموزع، والمعافر، والمسراخ، وصبر الموادم، بالمعارف والمهارات اللازمة لتنفيذ وإدارة المدارس الحقلية، بما يسهم في تعزيز قدراتهم في مجالات التنمية الزراعية والريفية وتحسين سبل الإنتاج المستدام.






































































