بحث وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن، مع فريق من لجنة الإنقاذ الدولية برئاسة نائب المدير القطري للبرامج جولي هفنر، سبل تعزيز الشراكة بين الجانبين وتوسيع التدخلات في مجال المشاريع الصحية الحالية والمستقبلية من برامج الرعاية الاولية والدعم النفسي والامراض المزمنة.
واستعرض اللقاء ابرز البرامج المشتركة وفي مقدمتها مشروع تعزيز التواصل والوعي الصحي الاجتماعي وآليات قياس أثرها وتحسينها.
وخلال اللقاء، أكد الوزير أهمية دعم لجنة الإنقاذ الدولية للقطاع الصحي، مشدداً على أولوية وضرورة تعزيز التوعية المجتمعية لمواجهة الشائعات حول اللقاحات وتوسيع الوصول إلى المجتمعات النائية كون اللقاحات هي الحل الأمثل لمواجهة الأمراض القابلة للتحصين كم تم مناقشة كيفية تعزيز مساهمة المجتمع في القطاع الصحي.
من جانبها جددت جولي هفنر التزام اللجنة بمواصلة دعم البرامج الصحية في اليمن خاصة في مجالات صحة الأم والطفل والعمل على تطوير أدوات قياس الأثر لضمان تحقيق نتائج فعّالة.
وعلي جانب اخر دعا مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بوادي وصحراء حضرموت، الآباء والأمهات إلى الإسراع بتطعيم أطفالهم ضد مرض الحصبة، في ظل تزايد حالات الإصابة وانتشار المرض في عدد من مديريات الوادي.
وأشار بيان صادر عن المكتب، تلقت وكالة الأنباء اليمنية(سبأ) نسخة منه الى تسجيل أكثر من ألف حالة إصابة، إضافة إلى دخول عدد من الأطفال المستشفيات بسبب مضاعفات حادة، بينها حالات وفاة، في مؤشر مقلق يستدعي تحركاً عاجلاً من قبل المجتمع، مؤكدًا أن أكثر من 95 بالمائة من الحالات المسجلة كانت لأطفال غير مطعمين.
واضاف البيان أن اللقاح متوفر مجاناً في جميع المرافق الصحية، ويعد الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية من المرض، مشددا على ضرورة التوجه الفوري إلى أقرب مرفق صحي لتطعيم الأطفال غير المحصنين دون تأخير، نظراً لما يشكله المرض من مخاطر صحية قد تصل إلى مضاعفات خطيرة.
كما دعا مكتب الصحة العامة والسكان إلى عدم التهاون عند ظهور أعراض الحصبة، مثل الحمى والطفح الجلدي والسعال واحمرار العينين، وسرعة مراجعة أقرب مركز صحي بشكل فوري لتلقي الرعاية اللازمة، لما للكشف المبكر من دور في الحد من المضاعفات الخطيرة .. مجددا تأكيده بأن المراكز الصحية والمستشفيات في مختلف مديريات الوادي على جاهزية تامة لاستقبال الأطفال وتقديم خدمات التطعيم والرعاية.
كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وسائل وأدوات تعليمية حديثة لعدد من مدارس مديرية سيئون، وذلك ضمن مشروع “بداية”، عبر المنفذ المحلي مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية.
ويستهدف المشروع تزويد خمس مدارس بـ (14) وسيلة تعليمية متطورة، بهدف دعم البيئة التعليمية، وتحسين مخرجات العملية التربوية، سعياً نحو رفع كفاءة التحصيل العلمي لدى الطلاب.
وثمن مدير عام مديرية سيئون محمد العامري، هذه المبادرة النوعية التي تسهم في تطوير البيئة المدرسية .. مؤكداً أن الاستثمار في التعليم يمثل ركيزة أساسية لبناء جيل مبدع ومؤهل لمواكبة متطلبات العصر.











































































