استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، اليوم، سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى اليمن، يفغيني كودروف، حيث جرى بحث مجالات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، والفرص المتاحة لتوسيعها، خاصة في مجالات الطاقة، إضافة الى مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية والإقليمية والدولية.
واطلع رئيس الوزراء وزير الخارجية، من السفير الروسي على الترتيبات الجارية للاحتفال الرسمي بإعادة فتح السفارة الروسية في العاصمة المؤقتة عدن خلال الفترة المقبلة، واهمية هذه الخطوة في تطوير مستويات العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
وأشاد رئيس الوزراء وزير الخارجية، بالعلاقات الثنائية التاريخية مع روسيا، والحرص المشترك على الدفع بها الى آفاق رحبة من التطور والتنسيق المثمر في مختلف المجالات، وتفعيل الشراكة الاقتصادية والاستثمارية.. منوها بمواقف موسكو في دعم الشعب اليمني وشرعيته الدستورية على المستوى الثنائي وكعضو دائم في مجلس الأمن .. مجددا ترحيب الحكومة باستئناف عمل السفارة الروسية من العاصمة المؤقتة عدن، والاستعداد لتقديم كل التسهيلات اللازمة لانجاح عملها.
من جانبه، جدد السفير الروسي تأكيد بلاده دعمها لجهود تحقيق السلام والاستقرار في اليمن، ومساندتها للحكومة في التعامل مع التحديات الراهنة.. معرباً عن حرص روسيا على تعزيز علاقات التعاون الثنائي مع اليمن في مختلف المجالات.
وعلي جانب اخر استعرضت سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة الأمريكية، جميلة رجاء، مع وفداً من طلاب قسم العلوم السياسية بجامعة ويسكونسن–ميلووكي، المستجدات الراهنة والتطورات الدولية والإقليمية وانعكاساتها على الملف اليمني.
وتطرقت السفيرة رجاء إلى المتغيرات السياسية والاقتصادية والجوانب الإنسانية في اليمن..مستعرضةً التحديات المختلفة والجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية لتحقيق السلام الشامل والعادل وفق المرجعيات المتفق عليها، والدفع بعجلة التنمية وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
كما تناول اللقاء، دور الشراكات الدولية في دعم جهود السلام والاستقرار في اليمن، وضرورة الحفاظ على الأمن الإقليمي، بما في ذلك أمن البحر الأحمر، وتأمين حرية الملاحة البحرية، وحماية حركة التجارة العالمية.
وأكدت السفيرة رجاء، أهمية التواصل مع الطلبة والقيادات المستقبلية، بما يسهم في تعزيز الفهم الأعمق للتحديات والفرص المرتبطة باليمن..مشيرةً إلى الدور الحيوي للحوار الأكاديمي في بناء رؤى أكثر وعياً تجاه القضايا الدولية.
وجددت حرص السفارة على دعم التبادل المعرفي والحوار البنّاء مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، بما يعزز الفهم بالقضايا المتعلقة باليمن والمنطقة، ويسهم في ترسيخ جسور التواصل مع الأوساط السياسية والأكاديمية المؤثرة في الولايات المتحدة الأمريكية.










































































