بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع سفيرة الجمهورية الفرنسية لدى اليمن، كاترين كورم كامون، أوجه التعاون المشترك وسبل تعزيزه.
وجرى خلال اللقاء، الوقوف على متابعة ما تم الاتفاق عليه في اللقاء الأول بين الجانبين، واستعراض مستجدات تنسيق المشاريع التنموية والإنسانية الفرنسية في اليمن، وأولويات الحكومة في مجالات الصحة والتعليم وحماية الطفل والمياه والصرف الصحي.
كما تناول الجانبان، إمكانيات توسيع التعاون ليشمل مجالات جديدة، منها التعليم وبناء القدرات المؤسسية والتمويل المناخي، وأهمية تعزيز دور المنظمات المحلية في تنفيذ المشاريع لضمان الاستدامة وبناء القدرات الوطنية.
وأكدت الوزيرة الزوبة، أهمية مواءمة المشاريع المقدمة مع البرنامج الحكومي وتوزيعها الجغرافي بما يضمن الوصول إلى المناطق الأكثر احتياجا.. مشيدة بالدعم الفرنسي المتواصل لليمن في المجالات الإنسانية والتنموية والثقافية.
من جانبها، أكدت السفيرة الفرنسية، حرص بلادها على مواصلة دعم اليمن وتعميق الشراكة مع الحكومة الجديدة.
كما بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبده شريف، سبل تطوير التعاون الثنائي، وتعزيز الشراكة في المجالات التنموية والمؤسسية، بما يدعم جهود الحكومة في تنفيذ الإصلاحات وتحقيق التعافي الاقتصادي.
وتناول اللقاء, مستجدات التقييم المؤسسي لوزارة التخطيط، الذي يُجرى بدعم بريطاني، وسبل الاستفادة من مخرجاته في تعزيز دور الوزارة كنقطة تنسيق مركزية للتعاون الدولي، إلى جانب بحث آليات تطوير التنسيق بين مختلف شركاء التنمية، وتحسين كفاءة تنفيذ البرامج والمشاريع الجارية والمستقبلية، ومعالجة التحديات التي تواجهها.
وأعربت وزيرة التخطيط عن تقدير الحكومة اليمنية للدعم البريطاني المتواصل، والذي يشمل مساندة برامج الإصلاح المؤسسي والمالي، وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة، والمساهمة في صندوق اليمن لدى البنك الدولي، فضلًا عن دعم البرامج الإنسانية والتنموية في قطاعات حيوية، مثل الصحة، والمياه، والحوكمة، وسيادة القانون، وتمكين المرأة والشباب.
كما استعرضت الوزيرة الزوبة، مخرجات اللقاءات التي أجرتها مؤخرًا مع عدد من الشركاء الدوليين..مؤكدة أهمية تعزيز التكامل والتنسيق بين مختلف شركاء التنمية خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة على أرض الواقع.
من جانبها، أكدت السفيرة البريطانية التزام المملكة المتحدة بمواصلة دعم اليمن، ومساندة جهود الحكومة في تنفيذ الإصلاحات، وتعزيز مسار التعافي الاقتصادي، بما يحقق الاستقرار ويحسن الظروف المعيشية للمواطنين.
واتفق الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور المنتظم، بما يضمن رفع كفاءة وفاعلية البرامج التنموية، ومواءمتها مع أولويات البرنامج الحكومي، وتعزيز أثرها في دعم مسارات التنمية المستدامة.







































































