افتتح وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر العامري، اليوم، دورة تدريبية بمطار سيئون الدولي حول أساسيات أمن الطيران، نظمتها الادارة العامة لأمن الطيران في إطار تعزيز قدرات العاملين ورفع مستوى الكفاءة في مجال أمن وسلامة الطيران.
وتهدف الدورة، الى إكساب المشاركين، المعارف والمهارات الأساسية في مجال أمن الطيران، وتعزيز الوعي بالإجراءات الوقائية وأساليب التعامل مع المخاطر المحتملة، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز منظومة الأمن والسلامة.
وأكد الوكيل العامري، أهمية هذه الدورات النوعية في تطوير مهارات الكوادر العاملة في قطاع الطيران..مشيرًا إلى أن أمن الطيران يمثل ركيزة أساسية لضمان سلامة المسافرين والمنشآت..مشددًا على ضرورة الاستفادة القصوى من مخرجات الدورة وتطبيقها عمليًا.
بدوره، أوضح مدير مطار سيئون الدولي، علي باكثير، حرص إدارة المطار على تأهيل العاملين ورفع جاهزيتهم بما يتواكب مع المعايير والأنظمة المعتمدة في مجال أمن الطيران.
كما دشّن وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر العامري، اليوم، بمدينة سيئون، فعاليات الأسبوع الخليجي للتوعية بالسرطان، التي تنظمها مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان (أمل) بالشراكة مع عمادة كلية المجتمع بسيئون، وبالتنسيق مع المجلس الطلابي بالكلية.
وتهدف الفعاليات التي تستمر على مدى أسبوع كامل تحت شعار (التغذية السليمة لمكافحة السرطان)، إلى تعزيز الوعي الصحي في أوساط المجتمع، ونشر ثقافة الوقاية من مرض السرطان، وتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر وأنماط الحياة الصحية، بما يسهم في الحد من انتشار المرض وآثاره الصحية والاجتماعية.
وأكد الوكيل العامري، أهمية الفعاليات التوعوية المصاحبة للأسبوع الخليجي الحادي عشر للتوعية بالسرطان..مشيدًا بالدور الحيوي الذي تضطلع به المؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني في تنفيذ مثل هذه الأنشطة الهادفة.
بدوره، أشار عميد كلية المجتمع بسيئون، الدكتور فهمي فراره، الى حرص الكلية على الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع، وتعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة في تنفيذ البرامج التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، خصوصًا فئة الشباب والطلاب.
الى ذلك، أوضح المدير التنفيذي لمؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان (أمل)، سالم باجري، أن المؤسسة تولي جانب التوعية أهمية كبيرة من خلال تنفيذ نزولات ميدانية إلى الأودية والقرى النائية، ومختلف المرافق التعليمية باعتبارها بيئة أساسية لنشر الوعي الصحي السليم، اضافة الى تسيير عيادات مجانية للكشف المبكر، وتقديم الدعم المالي والنفسي والتوعوي لمرضى السرطان.. لافتا الى أن تسجيل 655 حالة سرطان جديدة خلال العام الماضي تستدعي مضاعفة الجهود التوعوية.
وشهدت الفعالية التي حضرها مدير عام الاعلام رشيد العامري، ومدير عام المركزي الوطني لمختبرات الصحة المركزية, الدكتور نبيل باعباد، وعدد من المختصين، إطلاق مبادرة “خطوة إنسان” التطوعية، التي تهدف إلى تقديم الدعم الإنساني والاجتماعي للفئات الأكثر احتياجًا، مع التركيز على دعم التعليم وتخفيف الأعباء المادية عن الطلاب المتعثرين، لضمان استمرار مسيرتهم التعليمية، انطلاقًا من رؤية تسعى إلى تحويل العوائق إلى فرص وتمكين حقيقي في المجتمع.
كما دشّن وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عبدالهادي التميمي، اليوم، أعمال مركز روافد حضرموت للدراسات والتنمية بمدينة تريم، وذلك من خلال ورشة عمل علمية بعنوان (السلم المجتمعي).
وأكد الوكيل التميمي، دعم السلطة المحلية الكامل للمراكز البحثية والأنشطة العلمية التي تسهم في ترسيخ السلم المجتمعي وتعزيز التماسك الاجتماعي..مشددًا على أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الرسمية والمؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن الحفاظ على النسيج الاجتماعي وتعزيز الاستقرار العام.
وأشار وكيل المحافظة المساعد، إلى أن قضايا السلم المجتمعي تمثل أولوية في ظل التحديات الراهنة..لافتًا إلى أن تبنّي الدراسات العلمية والرؤى الواقعية يسهم في إيجاد معالجات فعّالة ومستدامة تعزز الأمن والاستقرار وتخدم مسار التنمية.
من جانبه، أوضح رئيس مركز روافد حضرموت للدراسات والتنمية، الدكتور عبدالله باجهام، أن تأسيس المركز يأتي كمظلة بحثية تُعنى بدراسة القضايا المجتمعية وتقديم معالجات علمية تسهم في دعم الاستقرار..مؤكداً أن تدشين المركز بورشة السلم المجتمعي يعكس توجهه نحو خدمة أولويات المجتمع.
وفي السياق ذاته، انطلقت أعمال الورشة العلمية بعنوان (السلم المجتمعي)، حيث ناقشت واقع السلم المجتمعي في حضرموت، والتحديات التي تواجهه، وسبل تعزيزه، إلى جانب استعراض عدد من التجارب الرائدة في هذا المجال.
واختُتمت الورشة بعدد من التوصيات التي شددت على أهمية البحث العلمي، وتعزيز الشراكة المؤسسية، واستلهام الموروث الحضرمي في حل النزاعات، وتفعيل دور المؤسسات الدينية والتربوية والإعلامية في نشر ثقافة الحوار والتعايش.







































































