جرى اليوم في مديرية دوعن بمحافظة حضرموت، تكريم 153 خريجة من مساق البكالوريوس بكلية التربية بجامعة حضرموت في تخصصات اللغة العربية ومجال الرياضيات والحاسوب ومجال العلوم ومجال الاجتماعيات، وذلك ضمن مشروع معلمات الريف، الممول من مؤسستي صلة والعون للتنمية، واستهدف ثلاث مديريات هي دوعن ووادي العين وحورة وحريضة.
وفي حفل التكريم أكد وكيل محافظة حضرموت حسن سالم الجيلاني ان الخريجات اليوم يمثلن إضافة للعملية التعليمية في المديريات المستهدفة وخاصة فيما يتعلق بتعليم الفتاة والإسهام في النهوض بالعملية التعليمية في الأرياف والمناطق النائية
وحث الوكيل الجيلاني الخريجات على بذل قصارى جهدهن في تطبيق الجانب النظري بالعملي في المدارس بما يسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية في هذه المدارس، مثنيا على الدور الكبير للجهات المنظمة والداعمة لهذا البرنامج النوعي، والذي يعكس الحرص على النهوض بقطاع التعليم وخدمة المجتمع.
بدورهما أكد وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمية التعليمة الدكتور خالد عمر باسليم ورئيس جامعة حضرموت البروفيسور محمد سعيد خنبش أن الاحتفاء بهذه الكوكبة من الخريجات هو فخر بنجاح تجربة تعليم الفتاة في الريف، مشيرين الى ان معلمة الريف ليس مجرد مهنة بل هو رسالة وطنية سامية .
فيما اوضح المديران التنفيذيان لمؤسستي صلة علي حسن باشماخ والعون للتنمية الدكتور عبداللاه عبدالقادر بن عثمان أن الاستثمار في الإنسان وتعليم الفتاة هو السبيل في البناء والارتقاء بالأوطان، لافتين الى تخريج 200 طالبة من مشروع معلمات الريف في مساق البكالوريوس من مديريات الضليعة والسوم وحجر ويبعث.
بدورها قالت الخريجة شفاء عبدالله باوزير في كلمة الخريجات إلى أن هذا البرنامج أثبت أن الفتاة قادرة على ان تتعلم وتستطيع صناعة الفرق مهما كانت البدايات..مستعرضة رحلة التعليم على مدى أربع سنوات رغم المشاكل والصعوبات والمعاناة في الوصول لمقاعد الدرس.
وتخلل الحفل تكريم الخريجات والجهات المساهمة والداعمة وأوريت غنائي وقصيدة شعرية للشاعر سعيد بنوب بو حسن وفيلم رائد العمل الخيري والإنساني .
كما بدأت بمدينة المكلا محافظة حضرموت، اليوم السبت، فعاليات البرنامج التأهيلي السادس لأئمة وخطباء مساجد القرى والأرياف، بمشاركة 50 إماماً وخطيباً من ست محافظات هي: حضرموت، وشبوة، وأبين، ومأرب، والضالع، ولحج.
ويهدف البرنامج، إلى تقديم محتوىً تدريبياً مكثفاً يرتكز على مسارات: قرآنية، وعلمية، وتربوية، وإيمانية، بالإضافة إلى مهارات تطبيقية تخصصية، تسهم في تعزيز الوعي الديني السليم ورفد المجتمع بنماذج دعوية تمتلك القدرة العالية على الإرشاد والتوجيه ومواكبة قضايا المجتمع.
وفي حفل التدشين، أكد مدير مكتب الأوقاف والإرشاد بساحل حضرموت، الشيخ أحمد السعدي، أن العلم والتفقه في الدين يمثلان الركيزة الأساسية للعمل الدعوي الرشيد..مشدداً على ضرورة اقتفاء أثر العلماء السابقين في تبسيط المسائل الفقهية للعامة، حاثاً المشاركين على التحلي بالإخلاص والصبر واستشعار عظمة الرسالة الدعوية، لا سيما في المجتمعات الريفية.







































































