دُشّن بمدينة سيئون محافظة حضرموت، اليوم، برنامج الاستجابة الصحية الطارئة لمكافحة الحصبة، ضمن تدخلات مشروع الرعاية الصحية المجتمعية.
ويهدف البرنامج، إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية التحصين ضد مرض الحصبة، من خلال تنفيذ عدد من الأنشطة والفعاليات التوعوية في المرافق التعليمية، بما يسهم في الحد من انتشار المرض وتعزيز الوقاية بين أوساط المجتمع، خصوصًا الأطفال.
وأُكد مدير برنامج التثقيف الصحي بمكتب الصحة العامة والسكان بوادي حضرموت والصحراء الدكتور أحمد بامدحج، ومنسق المشروع هشام بافليع، أهمية البرنامج في تعزيز الرسائل الصحية الوقائية، ودعم جهود القطاع الصحي في مواجهة الحصبة.
ويأتي البرنامج في إطار الجهود المشتركة بين الجهات الصحية والمنظمات المنفذة، لتعزيز الوعي المجتمعي وتكثيف حملات التحصين.
وفي المكلا اختتمت وزارة الصحة العامة والسكان، في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، فعاليات خدمات الرعاية الصحية الذكية في اليمن، ضمن توجهات الوزارة لتحديث القطاع الصحي وتسريع التحول نحو الخدمات الصحية الرقمية.
وشهدت الفعاليات تدشين مؤسسة حضرموت للطب الاتصالي كأول مؤسسة مجتمع مدني غير ربحية مرخصة لتقديم خدمات الصحة عن بُعد (Telehealth) في اليمن بما يمثل خطوة استراتيجية نحو توسيع الوصول إلى الخدمات الصحية، خاصة في المناطق النائية.
كما تضمنت الفعاليات افتتاح العيادة الافتراضية التابعة للمؤسسة في مركز صحة الأسرة بمدينة المكلا، والتي تمثل نموذجًا تطبيقياً لخدمات الطب الاتصالي، من خلال تقديم الاستشارات الطبية التخصصية عن بُعد وتقليص الفجوة في الوصول إلى الخدمات الصحية.
ونُظمت، على هامش الفعاليات، ورشة عمل تخصصية بعنوان “مستقبل الرعاية الصحية عن بُعد في اليمن.. التحديات والحلول”، بمشاركة قيادات وكوادر صحية.
واستعرض مدير عام المعلومات والبحوث الصحية بوزارة الصحة العامة والسكان، الدكتور أحمد السعيدي، عرضاً بعنوان “مستقبل الصحة عن بُعد في اليمن: الرؤية، الحوكمة، والتنفيذ”..مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن تنفيذ منظومة حوكمة الصحة عن بُعد التي أطلقتها الوزارة، والتي تشمل إنشاء مركز الخدمات الصحية الافتراضية كمنصة وطنية لتقديم خدمات الطب الاتصالي، وتطبيق اللوائح التنظيمية، وتوظيف التقنيات الحديثة لدعم الاستشارات التخصصية وترشيد الإحالات العلاجية.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور السعيدي، خلال إطلاق برنامج التقييم الخارجي لجودة المختبرات (Prevecal) بمدينة المكلا، أهمية تطبيق معايير الجودة الدولية (ISO) ومتابعة الاعتمادية المؤسسية.
وتأتي هذه الأنشطة في إطار توجه وزارة الصحة نحو بناء منظومة صحية حديثة قائمة على التحول الرقمي، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز التكامل المؤسسي والشراكات الصحية.










































































