نظم المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، مساء اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مهرجاناً جماهيرياً حاشداً لدعم ومناصرة قضايا التحصين الصحي، وذلك تزامناً مع فعاليات الأسبوع العالمي للتحصين.
ويأتي تنظيم المهرجان في إطار جهود وزارة الصحة العامة والسكان الرامية إلى تعزيز الطلب المجتمعي على خدمات التحصين ورفع مستوى الوعي بأهمية اللقاحات في الوقاية من الأمراض القابلة للتمنيع وحماية الأطفال والمجتمع من مخاطر الأوبئة والأمراض المعدية.
وشهد المهرجان مشاركة واسعة من الأطفال وأولياء الأمور، وتضمّن العديد من الفعاليات الترفيهية والتوعوية، تناولت أهمية التحصين، وفقرات إنشادية وتفاعلية للأطفال، إضافة إلى تكريم عدد من الأطفال المستوفين لجرعات اللقاحات.
وأكدت الوكيل المساعد لوزارة الصحة العامة والسكان الدكتورة إشراق السباعي، خلال المهرجان بحضور الأمين العام المساعد للمجلس الوطني للسكان الدكتور راجح المليكي، ومدير برامج مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية ميادة البيضاني، وعدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن الصحي والاجتماعي، أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لتعزيز الوعي الصحي بقضايا التحصين.. مشيرة إلى أن اللقاحات تمثل خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من الأمراض الخطيرة وتسهم في بناء مجتمع أكثر صحة وأمانا.. مشيدة بمستوى التفاعل المجتمعي والمشاركة الواسعة في المهرجان.
من جانبه حث مدير عام المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني الدكتور عارف الحوشبي، أولياء الأمور على الاهتمام بصحة أطفالهم والحرص على استيفاء جرعات اللقاحات وفق البرنامج الوطني للتحصين، لما لذلك من دور محوري في الوقاية من الأمراض وتقليل معدلات الإصابة والوفيات بين الأطفال.
كما ناقش اجتماع صحي موسع عقد، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن برئاسة وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، عمل منظومة الترصد الوبائي والإنذار المبكر والوضع الوبائي الراهن وآليات تعزيز الجاهزية لمواجهة المخاطر والتحديات الصحية المحتملة.
واستعرض الاجتماع الذي ضم وكلاء الوزارة ومساعديهم ومدراء الإدارات العامة بقطاع الرعاية الصحية الأولية، تقييم التدخلات المنفذة خلال الفترة الماضية والاحتياجات اللازمة لتعزيز كفاءة الأداء الميداني.
وأكد الاجتماع، على ضرورة تكثيف أعمال الترصد الميداني، ورفع جاهزية فرق الاستجابة ومراجعة خطط الطوارئ ومواصلة تقييم الوضع الوبائي بصورة دورية لضمان التدخل المبكر والحد من المخاطر الصحية المحتملة
واشار وزير الصحة إلى أن الترصد الوبائي يمثل خط الدفاع الأول لحماية المجتمع من الأمراض..مؤكدًا أن نجاح القطاع الصحي يعتمد على توفر معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب تُبنى عليها القرارات السريعة والفعالة.
وشدد الوزير بحيبح، على أهمية رفع مستوى اليقظة وتعزيز التنسيق بين قطاعات الوزارة بما يضمن سرعة اكتشاف أي مؤشرات غير اعتيادية واحتواء المخاطر مبكرًا، وكذا رفع قدرات فرق الاستجابة السريعة وتدريب الكوادر الصحية وتطوير اداء نظام الإنذار المبكر (الأيديوز) وتوسيع الاستفادة من مخرجاته وتحسين سرعة الإبلاغ ورفع نسبة التغطية والاستجابة الفورية لأي إنذارات صحية.







































































